Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دخول أول شحنة مساعدات دولية إلى إيران منذ بدء الحرب

منظمات إغاثة تسلك طرقاً برية لتوصيلها عبر الحدود من تركيا والأردن

شحنة مساعدات في طريقها من تركيا إلى إيران (أ ف ب)

ملخص

تقول السلطات الإيرانية إن أكثر من ‌ثلاثة آلاف شخص ‌لقوا حتفهم في إيران جراء الحرب، فيما تؤكد ​وكالة ‌الأمم ⁠المتحدة ​للاجئين أن ⁠ما يصل إلى 3.2 مليون شخص نزحوا.

قالت منظمات إنسانية دولية اليوم الثلاثاء إنها ​أرسلت إمدادات إغاثة طارئة عبر طرق برية إلى إيران، وهي أولى شحنات المساعدات التي ترسلها منذ بدء الضربات الأميركية- الإسرائيلية في أواخر فبراير (شباط) الماضي.

ويؤكد عمال الإغاثة أن الحاجات هائلة في أعقاب الضربات التي استمرت ستة أسابيع، لكن مخزونات الإمدادات الإنسانية المخصصة لحالات الطوارئ ظلت عالقة في مستودعات بدبي بسبب إغلاق طرق الشحن البحري والجوي جراء اتساع نطاق الصراع.

وتفيد السلطات الإيرانية بأن أكثر من ‌ثلاثة آلاف شخص ‌لقوا حتفهم في البلاد جراء الحرب، فيما تؤكد ​وكالة ‌الأمم ⁠المتحدة ​للاجئين أن ⁠ما يصل إلى 3.2 مليون شخص نزحوا.

وذكر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أنه سلم نحو 200 مجموعة من معدات علاج الإصابات الخطرة المهددة للحياة، إضافة إلى الخيام والأغطية على متن شاحنات أرسلت عبر طريق جديد من تركيا.

وقال المتحدث باسم الاتحاد توماسو ديلا لونغا إن الشاحنات عبرت الحدود الإيرانية أول من أمس الأحد ومن المقرر أن تصل إلى العاصمة طهران ⁠اليوم، مضيفاً خلال مؤتمر صحافي في جنيف أن "هذا ‌أمر مهم جداً بالنسبة إلينا ‌لأنه يمثل طريقاً جديداً لإيصال المساعدات إلى إيران، ​ونحن متفائلون للغاية إزاء توسيع نطاق ‌هذه المساعدات".

وأردف "في السابق، كان من السهل جداً ركوب ‌طائرة أو قارب وإيصال المساعدات مباشرة إلى إيران في غضون ساعتين".

وفي سياق منفصل، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها أرسلت أولى شحناتها إلى إيران منذ بدء الصراع، إذ وصلت خمس شاحنات من الأردن أمس الإثنين، ومن ‌المتوقع وصول تسع شاحنات أخرى في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وسلمت اللجنة كذلك إمدادات إلى الهلال ⁠الأحمر الإيراني، المنظمة ⁠الإنسانية الوحيدة التي تعمل في أنحاء البلاد ولديها 100 ألف من العاملين في مجال الإغاثة، وقُتل أربعة منهم خلال الحرب.

وقال ديلا لونغا ضمن بيان "الحاجات كبيرة، ولا سيما الحاجات الطبية، ولكن الأثر النفسي على الناس هائل أيضاً"، مضيفاً أن  "شركاءنا في الهلال الأحمر الإيراني يواصلون تقديم الرعاية النفسية، فضلاً عن العمل الذي قاموا به طوال الوقت، إذ كانوا حرفياً يخرجون الناس من تحت الأنقاض".

وتضمنت شاحنات اللجنة الدولية للصليب الأحمر إمدادات مثل الأغطية والحشايا لتلبية حاجات نحو 25 ألف شخص بينهم أفراد نزحوا بسبب الصراع، وأوضحت اللجنة أنها قدمت 200 مولد كهرباء و100 مضخة مياه جرى شراؤها محلياً لجمعية الهلال الأحمر الإيراني لدعم عمليات الإغاثة والإنقاذ.

وقال رئيس بعثة اللجنة الدولية في إيران فنسنت كاسار "نأمل أن توفر هذه الشحنة بعض الإغاثة للمجتمعات التي تعاني التأثير المدمر للنزاع، في وقت لا تزال الحاجات الإنسانية مرتفعة في أنحاء البلاد"، وتابع "نسعى إلى توسيع دعمنا خلال الأسابيع المقبلة ومواصلة مساندة الجهود الإنسانية للهلال الأحمر الإيراني".

وفشلت مفاوضات عقدت مطلع الأسبوع في ​التوصل إلى حل ينهي الحرب، ورجحت مصادر ​لـ"رويترز" أن يعود فريقا التفاوض من الولايات المتحدة وإيران لإسلام آباد هذا الأسبوع لاستئناف المحادثات.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط