Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأمم المتحدة تعلن إعادة فتح معبر زيكيم شمال غزة وعبور قوافل مساعدات

حركة "حماس" في محادثات القاهرة وسقوط 4 قتلى بغارتين إسرائيليتين على القطاع

أفاد مسعفون بأن الغارة استهدفت مجموعة من الرجال أمام مدرسة في دير البلح بوسط قطاع غزة (أ ف ب)

ملخص

يقول مسعفون إن ‌أكثر من 750 فلسطينياً قتلوا منذ سريان وقف إطلاق النار، وقتل مسلحون أربعة جنود إسرائيليين منذ ذلك الحين، وتبادلت إسرائيل و"حماس" الاتهامات في شأن انتهاكات وقف إطلاق النار.

 أعلنت الأمم المتحدة الإثنين إعادة فتح "معبر زيكيم" في شمال قطاع غزة، مشيراً إلى أن قوافل مساعدات تمكنت من عبوره لأول مرة منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ستيفان دوجاريك، للصحافيين "أبلغَنا زملاؤنا في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن السلطات الإسرائيلية أعادت فتح معبر زيكيم في شمال غزة لأول مرة منذ أكثر من 40 يوماً".
وأضاف "جرى تفريغ بضائع نهاية الأسبوع الفائت، واستؤنفت عملية جمعها من الأمم المتحدة داخل غزة في وقت سابق من اليوم"، مشيراً إلى أن مواد غذائية وإمدادات أخرى قدمها برنامج الأغذية العالمي واليونيسف قد عبرت المعبر.
وتابع "سيساعد هذا الأمر في تلبية حاجة ماسة من خلال السماح بدخول البضائع إلى شمال غزة مباشرة، ما يغنينا عن نقلها بالشاحنات من الجنوب"، خصوصاً من معبر كرم أبو سالم.
لكن المتحدث أوضح أنه "لا تزال هناك قيود كبيرة"، لافتاً إلى أن الإجراءات الجمركية الإسرائيلية "غالباً ما تتأخر"، وتفتقر إلى المعدات اللازمة لفحص البضائع، فضلاً عن "الحظر التام" المفروض على وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الشريكة التي تُعدّ "حيوية" للجهود الإنسانية.

مقتل 4 فلسطينيين

في موازاة ذلك قال مسؤولون في قطاع الصحة إن غارة جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل 4 فلسطينيين في الأقل في قطاع غزة اليوم الإثنين، فيما يجتمع وسطاء بقادة من حركة "حماس"، في محاولة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.

وأفاد مسعفون بأن الغارة استهدفت مجموعة من الرجال أمام مدرسة في دير البلح بوسط قطاع غزة، ولم يصدر أي تعليق بعد من الجيش الإسرائيلي.

وفي مستشفى الأقصى بدير البلح، ‌وضعت الجثث ‌على الأرض خارج المشرحة بعد تكفينها، وتوافد أقارب ​وأصدقاء ‌لتوديع ⁠أحبائهم ​قبل أداء صلاة ⁠الجنازة.

وقالت أم حسام أبو الروس، وهي من أقارب أحد القتلى، "هذه ليست هدنة، إنها مصيدة لشبابنا، إلى متى كل يوم شهداء؟".

وأضافت "أليس حراماً أن يكون طفل في عمر الثلاثة سنوات خائفاً من رؤية أبيه ويقول إنه سيحضر له ما يطلبه"، في إشارة لطفل يخشى رؤية جثمان والده بين القتلى.

تم وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر (تشرين الأول) حرباً شاملة استمرت نحو ⁠عامين، لكن القوات الإسرائيلية لا تزال تسيطر على منطقة أخلتها ‌من السكان أقامت حولها حواجز خرسانية ‌مطلية باللون الأصفر، وتشكل أكثر من نصف مساحة ​قطاع غزة، بينما تسيطر حركة ‌"حماس" على شريط ساحلي ضيق، كما استمرت الغارات الجوية الإسرائيلية.

ويقول مسعفون إن ‌أكثر من 750 فلسطينياً قتلوا منذ سريان وقف إطلاق النار، وقتل مسلحون أربعة جنود إسرائيليين منذ ذلك الحين، وتبادلت إسرائيل و"حماس" الاتهامات في شأن انتهاكات وقف إطلاق النار.

ويقول الفلسطينيون إن القوات الإسرائيلية تنقل بعض العلامات الخرسانية الصفراء غرباً، وتنفي إسرائيل ذلك.

 ‌عقبة نزع السلاح

جاء ذلك في وقت يجتمع فيه قادة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى منذ يوم أول من أمس السبت في القاهرة، ⁠مع وسطاء ⁠من مصر وتركيا وقطر لمناقشة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبموجب خطة طرحها مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يشترط على "حماس" إلقاء أسلحتها على مراحل خلال ثمانية أشهر بعد أن تتولى لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين، مدعومة من الولايات المتحدة، إدارة القطاع.

إلا أن نزع سلاح "حماس" يشكل عقبة رئيسة أمام إحراز تقدم في اتفاق وقف إطلاق النار وخطة ترمب لغزة، اللذين يتعرضان أيضاً لضغوط إضافية بسبب حرب إيران.

وقال مسؤولان مطلعان على أحدث جولات المحادثات إن "حماس" أبلغت الوسطاء بأن المناقشات حول نزع السلاح لا يمكن أن تتقدم إلا بعد أن تنفذ إسرائيل المرحلة الأولى من ​اتفاق ترمب بالكامل، الذي يتضمن وقفاً ​كاملاً لإطلاق النار في قطاع غزة.

وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون إنهم يستعدون لعودة سريعة لحرب شاملة، إذا لم تلق "حماس" أسلحتها.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات