Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"أوبك" تخفض توقعات الطلب على النفط في الربع الثاني

الخام يقفز 7% قبل فرض أميركا سيطرتها على موانئ إيرانية ومضيق هرمز

قال ترمب إن أسعار النفط والبنزين قد تظل مرتفعة حتى فترة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس (رويترز)

ملخص

ذكرت القيادة المركزية ​الأميركية أن القوات الأميركية ستبدأ في تطبيق السيطرة على جميع حركة الملاحة البحرية الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها في الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش اليوم الإثنين.

خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في تقريرها الشهري ​اليوم الإثنين توقعاتها للطلب العالمي على النفط في الربع الثاني من العام بنحو 500 ألف برميل يومياً، وأرجعت ذلك إلى تأثير الحرب الدائرة ‌في الشرق ‌الأوسط.

وتوقع تقرير "​أوبك" ‌على ⁠موقعها ​الإلكتروني أن ⁠يبلغ متوسط الطلب العالمي على النفط 105.07 مليون برميل يومياً في الربع الثاني، بانخفاض عن التوقعات التي وردت في ⁠تقرير الشهر الماضي والبالغة 105.57 ‌مليون ‌برميل يومياً.

وأضافت "جرى تعديل ​توقعات نمو ‌الطلب للربع الثاني من ‌عام 2026 بالخفض لكل من دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والدول غير الأعضاء فيها، ويعود ‌ذلك بصورة رئيسة إلى ضعف موقت طفيف ⁠في ⁠نمو الطلب على النفط، نظراً إلى التطورات الجارية في الشرق الأوسط".

ومع ذلك، توقعت المنظمة أن يجري تعويض هذا التراجع في النصف الثاني من العام. وقالت المنظمة إن نمو الطلب العالمي للعام بأكمله ​لم يتغير ​عن تقديراتها السابقة.

صعودر أسعار النفط

قفزت أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار ‌للبرميل اليوم الإثنين في الوقت الذي تستعد فيه البحرية الأميركية لفرض السيطرة على حركة السفن في مضيق هرمز، وهي خطوة قد تحد من صادرات النفط الإيرانية، بعدما ​فشلت واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. 

وارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" بمقدار 6.71 دولار، أو 7.05 في المئة إلى 101.91 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:04 بتوقيت غرينتش، بعدما أغلقت على انخفاض 0.75 في المئة يوم الجمعة. 

وبلغ سعر خام "غرب تكساس" الوسيط الأميركي 104.16 دولار للبرميل، بارتفاع 7.59 دولار، أو 7.86 في المئة، بعد تراجعه 1.33 في المئة في الجلسة السابقة. 

وقال رئيس قسم أبحاث الطاقة في "أم أس تي ماركي" سول كافونيك "عاد السوق الآن إلى حد كبير إلى الظروف التي كانت سائدة قبل ‌وقف إطلاق النار، ‌باستثناء أن الولايات المتحدة ستمنع الآن التدفقات الإيرانية المتبقية ‌التي ⁠تصل إلى ​مليوني ⁠برميل يومياً عبر مضيق هرمز أيضاً".

فرض السيطرة على مضيق هرمز

وقال الرئيس دونالد ترمب أمس الأحد إن البحرية الأميركية ستبدأ في فرض السيطرة على مضيق هرمز، مما يزيد حدة التوتر بعد فشل المحادثات المطولة مع إيران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، مما يعرض وقف إطلاق النار الهش الذي يستمر أسبوعين للخطر. وأضاف أن أسعار النفط والبنزين قد تظل مرتفعة حتى انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني)، في اعتراف نادر بالتداعيات السياسية ⁠المحتملة لقراره بمهاجمة إيران قبل ستة أسابيع.

وقالت القيادة ‌المركزية الأميركية إن القوات الأميركية ستبدأ في فرض ‌السيطرة على حركة الملاحة البحرية الداخلة والخارجة ​من الموانئ الإيرانية في الساعة 10 ‌صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:00 بتوقيت غرينتش) اليوم الإثنين.  

وقال محلل السوق في "آي جي" توني سيكامور إن هذه الخطوة ستؤدي فعلياً إلى خنق تدفق ⁠النفط الإيراني، ⁠مما يجبر حلفاء طهران وعملاءها على ممارسة الضغط اللازم لإعادة فتح الممر المائي. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال الحرس الثوري الإيراني أمس الأحد إن أي سفن عسكرية تحاول الاقتراب من مضيق هرمز ستعد انتهاكاً لوقف إطلاق النار الأميركي الذي مدته أسبوعان، وسيتم التعامل معها بصرامة وحسم.

ثلاث ناقلات عملاقة محملة

وعلى رغم حالة الجمود، أظهرت بيانات الشحن أن ثلاث ناقلات عملاقة محملة بالكامل بالنفط عبرت مضيق هرمز يوم السبت. وهي أول سفن على ما يبدو تخرج منذ إبرام اتفاق وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي. 

وكشفت بيانات شحن لمجموعة بورصات لندن أن ناقلات النفط تتجنب مضيق هرمز قبل السيطرة الأميركية المزمعة على المضيق.

وأمس، أعلنت السعودية أنها استعادت كامل طاقتها الإنتاجية من النفط عبر خط الأنابيب الشرقي-الغربي إلى حوالى 7 ملايين برميل يومياً، بعد أيام من تقديم تقييم للأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة لديها جراء الهجمات خلال الصراع مع إيران.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين ‌وأشخاص ‌مطلعين، أن ‌الرئيس ⁠الأميركي دونالد ترمب ومستشاريه ⁠يدرسون استئناف شن ضربات ⁠عسكرية ‌محدودة على إيران، ‌إضافة إلى ‌فرض ‌سيطرة أميركية على مضيق ‌هرمز، كوسيلة لكسر الجمود في ⁠محادثات ⁠السلام.

اقرأ المزيد

المزيد من البترول والغاز