Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أميركا تلغي إقامة نجل المتحدثة باسم محتلي السفارة

عيسى هاشمي اعتقلته دائرة الهجرة والجمارك في انتظار الترحيل

معصومة إبتكار والدة عيسى هاشمي أثناء مؤتمر صحفي نظمته المجموعة التي احتجزت الرهائن الأميركيين 1979( غيتي) 

ملخص

دخل عيسى هاشمي وعائلته إلى الولايات المتحدة عام 2014 بتأشيرات صادرة خلال رئاسة باراك أوباما، وكانت والدته معصومة ابتكار من المشاركين في احتلال السفارة الأميركية بطهران عام 1979.

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها ألغت تصريح الإقامة الدائمة (البطاقة الخضراء) لعيسى هاشمي، نجل معصومة ابتكار، ولعائلته في الولايات المتحدة، بسبب "ارتباطهم بمسؤولين في الجمهورية الإسلامية"، وقامت عناصر فيدرالية باعتقالهم.

وجاء في بيان وزارة الخارجية الأميركية، الذي نشر أمس السبت الـ11 من أبريل (نيسان)، أن زوجة عيسى هاشمي تدعى مريم طهماسبی، مضيفاً أنهما مع ابنهما محتجزون حالياً لدى دائرة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، وينتظرون ترحيلهم من البلاد.

وفي رسالة نشرتها إدارة الهجرة الأميركية عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أكدت "إذا كان هناك سبب للاعتقاد أن حامل البطاقة الخضراء يشكل تهديداً للولايات المتحدة، فستُلغى بطاقته".

وكانت معصومة ابتكار، وقت احتلال السفارة الأميركية لدى طهران عام 1979 من قبل طلاب يُعرفون بـ"أتباع خط الإمام"، والذي أدى إلى أزمة احتجاز 52 أميركياً لمدة 444 يوماً، تولت دور المتحدثة باسم محتجزي الرهائن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ووصف بيان وزارة الخارجية الأميركية معصومة ابتكار بأنها "المروج الرئيس" لعملية احتجاز الرهائن، مضيفاً أنها كانت تحاول من خلال إعداد مقابلات موجهة إظهار ظروف احتجاز الرهائن على أنها مناسبة، في حين أنهم كانوا محتجزين في زنازين انفرادية ويتعرضون لضغوط جسدية ونفسية.

وشغلت معصومة ابتكار في حكومة محمد خاتمي (1997–2005) منصب رئيسة منظمة حماية البيئة ونائبة الرئيس، وعادت إلى المنصب نفسه في حكومة حسن روحاني بين عامي 2013 و2017، ثم عُينت نائبة للرئيس لشؤون المرأة والأسرة بين عامي 2017 و2021.

وبحسب وزارة الخارجية الأميركية، دخل عيسى هاشمي ومريم طهماسبی وابنهما مبین هاشمي إلى الولايات المتحدة عام 2014 بتأشيرات صادرة خلال رئاسة باراك أوباما، وحصلوا في يونيو (حزيران) 2016 على الإقامة الدائمة عبر برنامج تأشيرة التنوع.

وأعلنت الوزارة أنها ألغت الأسبوع الماضي إقامة حميدة أفشار سليماني، إحدى قريبات قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري، وابنتها، مضيفة أنهما محتجزتان أيضاً لدى دائرة الهجرة والجمارك الأميركية.

وتعد مسألة حياة وعمل أبناء وأقارب النظام الإيراني، الذين يرفعون شعار "الموت لأميركا"، داخل الدول الغربية، وبخاصة الولايات المتحدة، من القضايا الحساسة والمثيرة للجدل منذ سنوات بين معارضي ومنتقدي النظام الإيراني.

ولهذا السبب، تنطلق بين حين وآخر حملات ضد هؤلاء الأشخاص، خصوصاً داخل الولايات المتحدة. ويطالب معارضو الحكومة الإيرانية في الخارج الحكومة الأميركية بعدم السماح لأقارب مسؤولي النظام بالإقامة في هذا البلد.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار