ملخص
يسعى القطاع المصرفي السوري إلى إعادة التواصل مع النظام المالي العالمي منذ سقوط بشار الأسد.
عينت سوريا محافظاً جديداً للبنك المركزي أمس الجمعة في أحدث تعديل وزاري منذ التعديل الجزئي للحكومة الذي جرى الأسبوع الماضي.
وأفادت وكالة الانباء السورية "سانا" بأن الرئيس أحمد الشرع أصدر مرسوماً بتعيين محمد صفوت عبدالحميد رسلان حاكماً لمصرف سوريا المركزي، وهو سيحل مكان عبدالقادر حصرية الذي سيصبح سفير سوريا لدى كندا، وفق ما نقل التلفزيون الرسمي عن مسؤول في وزارة الخارجية.
وفرَّ رسلان من سوريا إلى ألمانيا خلال الحرب وطلب اللجوء ثم حصل على الجنسية الألمانية، وهو مصرفي سابق.
ولم يرد رسلان ولا حصرية بعد على رسائل وجهتها وكالة "رويترز" تطلب الحصول على تعليق. ويسعى القطاع المصرفي السوري إلى إعادة التواصل مع النظام المالي العالمي منذ سقوط بشار الأسد.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقمع الأسد احتجاجات نشبت عام 2011، مما تسبب في تحولها إلى حرب أهلية استمرت نحو 14 عاماً، وفرضت خلالها دول غربية عقوبات على سوريا تسببت في عزلة للبنوك ولمصرف سوريا المركزي. وتم رفع معظم تلك العقوبات بعد إطاحة الأسد، لكن البنوك في البلاد لا تزال معزولة نسبياً عن النظام المالي العالمي، مما يعوق الجهود المبذولة لجذب الأموال لتعزيز الاقتصاد ودعم إعادة الإعمار بعد الحرب.
وعين الرئيس أحمد الشرع في أبريل (نيسان) 2025 حصرية في منصب حاكم المصرف المركزي. وخلال فترة ولايته أجرت سوريا أول تحويل مصرفي دولي عبر نظام "سويفت" منذ بداية الحرب.
وجرى تعيين رسلان مديراً عاماً لصندوق التنمية السوري في 2025. وتم إنشاء الصندوق بعد إطاحة الأسد، ليؤسس آلية مدعومة من الدولة لتعبئة الأموال لمشاريع إعادة الإعمار والتنمية.