ملخص
قال نتنياهو خلال فعالية لمناسبة "يوم القدس" الخميس "خلال العامين الماضيين، أظهرنا للعالم أجمع القوة الهائلة الكامنة في شعبنا ودولتنا وجيشنا وتراثنا"، وأضاف "لقد أعدنا جميع رهائننا إلى الوطن، حتى آخر واحد منهم"، في إشارة إلى أحد الأهداف الرئيسة المعلنة للحرب في غزة.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن قواته تسيطر على 60 في المئة من غزة، في ما يظهر أنها وسعت من نطاق سيطرتها داخل القطاع إلى أبعد مما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر (تشرين الأول) 2025.
وجاءت تصريحات نتنياهو فيما لا يزال القطاع الفلسطيني يشهد أعمال عنف يومية، وفي ظل تعثر الجهود الرامية إلى تثبيت الهدنة ووضع نهاية دائمة للحرب.
وقال نتنياهو خلال فعالية لمناسبة "يوم القدس" أمس الخميس "خلال العامين الماضيين، أظهرنا للعالم أجمع القوة الهائلة الكامنة في شعبنا ودولتنا وجيشنا وتراثنا"، وأضاف "لقد أعدنا جميع رهائننا إلى الوطن، حتى آخر واحد منهم"، في إشارة إلى أحد الأهداف الرئيسة المعلنة للحرب في غزة، وتابع "هناك من كان يقول انسحبوا، انسحبوا! نحن لم ننسحب، اليوم نسيطر على 60 في المئة، وغداً سنرى".
وينص اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة على انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما يعرف بـ"الخط الأصفر" داخل غزة، مع بقائها مسيطرة على أكثر من 50 في المئة من أراضي القطاع.
وتعد تصريحات نتنياهو أول تأكيد رسمي لتوسيع الجيش نطاق انتشاره، بعد تقارير إعلامية تحدثت في الأسابيع الأخيرة عن تقدم القوات الإسرائيلية نحو ما يسمى "الخط البرتقالي".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وشهدت المرحلة الأولى من الهدنة إطلاق سراح آخر الرهائن الذين احتجزتهم حركة "حماس" خلال هجمات عام 2023 التي أشعلت الحرب في غزة، وذلك مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين لدى إسرائيل.
أما المرحلة الثانية فتشمل قضايا معقدة، لعل من أبرزها نزع سلاح "حماس" يليه انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة.
ومع تعثر التقدم في هذه الملفات خلال المفاوضات الجارية بين "حماس" والوسطاء، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش يستعد لاستئناف القتال في غزة إذا رفضت الحركة نزع سلاحها.
ولوح نتنياهو في مناسبات عدة بأن إسرائيل ستستأنف الحرب إذا لم تتخل "حماس" عن سلاحها.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، قتل ما لا يقل عن 850 فلسطينياً بحسب وزارة الصحة التي تديرها حركة "حماس" في غزة، وهي أرقام تعدها الأمم المتحدة موثوقة.
وخلال الفترة نفسها أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة من جنوده في غزة.