Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

انطلاق انتخابات المجر ومصير أوربان بين إطاحته أو الولاية الخامسة

توقع المحللون نسبة مشاركة قياسية تصل إلى 75% على أن تصدر أولى النتائج الجزئية بعد وقت قصير من إغلاق الاقتراع

ناخبة تؤدي حركة استعراضيها خلال وضع ورقة الاقتراع في الصندوق (أ ف ب)

ملخص

يختار 7,5 مليون ناخب داخل المجر، إضافة إلى أكثر من 500 ألف مسجلين في الخارج، بين 5 أحزاب، وفقاً لنظام انتخابي أكثري مختلط يصب بدرجة كبيرة في مصلحة حزب فيديش الحاكم.

بدأ الناخبون المجريون صباح اليوم الأحد الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية قد تضع حداً لحكم رئيس الوزراء فيكتور أوربان الذي يتولى السلطة منذ 16 عاماً، في استحقاق تستحوذ نتائجه على اهتمام دول كثيرة، في مقدمها الولايات المتحدة والبلدان الأوروبية.

وفتحت مكاتب الاقتراع عند الساعة السادسة صباحاً (04:00 بتوقيت غرينيتش)، على أن تغلق في السابعة مساءً.

ويختار 7,5 مليون ناخب داخل المجر، إضافة إلى أكثر من 500 ألف مسجلين في الخارج، بين خمسة أحزاب، وفقاً لنظام انتخابي أكثري مختلط يصب بدرجة كبيرة في مصلحة حزب فيديش الحاكم.

وتوقعت استطلاعات رأي أجرتها مؤسسات مستقلة فوزاً كاسحاً لحزب "تيسا" بقيادة بيتر ماغيار ذي التوجهات الأوروبية والمحافظة الذي تمكن خلال عامين من بناء حركة معارضة قادرة على منافسة أوربان، علماً أن شعبية رئيس الوزراء ذي التوجهات القومية تراجعت بفعل تباطؤ النمو الاقتصادي في المجر.

في المقابل، توقعت مؤسسات استطلاعات مقربة من السلطة فوز تحالف فيديش وحزب الشعب الديمقراطي المسيحي "كي دي أن بي" الذي يقوده أوربان الساعي إلى ولاية خامسة على التوالي. إلا أن علامات التوتر تبدو جلية في صفوف "فيديش" الذي حظي بدعم قوي من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

 

وتمثل هذا الدعم بزيارة لنائبه جي دي فانس إلى بودابست هذا الأسبوع امتدح خلالها مزايا فيكتور أوربان وانتقد تدخل "بيروقراطيي بروكسل".

أما ترمب نفسه، فاتخذ أول من أمس الجمعة مواقف عدة داعمة لأوربان، إذ تعهد تسخير "كامل القوة الاقتصادية" الأميركية لمساعدة المجر إذا دعم الناخبون حليفه الذي يرى فيه مجسداً لمعركة مكافحة الهجرة والدفاع عن "الحضارة الغربية".

"حملة سلبية"

وبات رئيس الوزراء المجري الذي جعل من بلده البالغ عدد سكانه 9,5 مليون نسمة نموذجاً لـ"الديمقراطية غير الليبرالية" مثالاً يحتذي به عدد من الحركات اليمينية المتطرفة في مختلف أنحاء العالم.

وأوربان مقرب أيضاً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقد واظب على انتقاد العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا منذ غزوها أوكرانيا عام 2022.

 

ومع أن بروكسل تجنبت التعبير علناً عن موقفها من الانتخابات المجرية، أكد دبلوماسي أوروبي أن "معظم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ستكون مسرورة بالتخلص من أوربان"، مشيراً إلى أن "الصبر بلغ حده الأقصى".

واتخذ أوربان (62 سنة) مراراً مواقف مخالفة لتوجهات الدول الأعضاء الـ26 الأخرى، فيما جمدت بروكسل التي تتهمه بتقويض دولة القانون مبالغ مخصصة لتمويل المجر تبلغ مليارات اليورو.

وأكد أوربان خلال حملته عزمه على مواصلة استهداف ما وصفه بـ"منظمات المجتمع المدني الوهمية، والصحافيين المأجورين، والقضاة والسياسيين".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كذلك سعى أوربان إلى إعطاء انطباع بأنه سد منيع في وجه أوكرانيا، متهماً إياها بالسعي إلى جر المجريين إلى الحرب، لكن المحللين رأوا أن هذه الحجة لم تقنع مواطنيه في ظل الركود الاقتصادي في المجر واستشراء الفساد فيها بصورة فاضحة.

وخلال لقاء انتخابي الخميس، دعا ماغيار الذي كان سابقاً منتمياً إلى "فيديش" إلى "إعطاء فرصة للتغيير"، مطلقاً سلسلة وعود، أبرزها مكافحة الفساد، وإعادة إحياء المؤسسات الديمقراطية، وجعل المجر عضواً أميناً في الاتحاد الأوروبي الذي تنتمي إليه منذ عام 2004.

وتوقع المحللون نسبة مشاركة قياسية تصل إلى 75 في المئة، على أن تصدر أولى النتائج الجزئية بعد وقت قصير من إغلاق أقلام الاقتراع، ولكن في حال كانت النتائج متقاربة، قد لا يعلن الفائز قبل الانتهاء التام من فرز الأصوات السبت، وفقاً لمكتب الانتخابات الوطني.

وتتخوف المعارضة المجرية من أن يرفض أوربان الاعتراف بنتائج الانتخابات، فيما برزت اتهامات بتدخل روسي وبلجوء "فيديش" إلى شراء الأصوات على نطاق واسع. ورد أوربان باتهام حزب تيسا بأنه "يتآمر مع أجهزة استخبارات أجنبية" للتلاعب بالنتائج.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات