Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الكونغرس يستجيب لدعوة ميلانيا ترمب: سنستمع لضحايا إبستين

جيمس كومر قال إن بعض الضحايا مستعدون للحضور بينما يرفض آخرون

السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (أ ب)

ملخص

في تصريحاتها النادرة التي أعادت قضية إبستين إلى دائرة الضوء بعدما سعى زوجها إلى طي صفحتها نفت السيدة الأميركية الأولى وجود أي ​صلة لها ​بإبستين وقالت إنها لم تكن واحدة من ضحاياه.

قال رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب الأميركي جيمس كومر أمس الجمعة إنه ​يتفق مع دعوة السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب لعقد جلسات استماع في الكونغرس مع ضحايا رجل الأعمال الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، مضيفاً "سنعقد جلسات استماع".

وقالت ميلانيا ترمب الخميس إن جلسات الاستماع العامة ‌ضرورية لتمكين ضحايا ‌إبستين من سرد قصصهم ​تحت ‌القسم، ⁠مما ​يثير احتمال ⁠زيادة الاهتمام العام بالقضية على عكس رغبة الرئيس دونالد ترمب.

وذكر كومر في مقابلة على قناة "فوكس نيوز"، "أتفق مع السيدة الأولى وأقدر ما قالته. سنعقد جلسات استماع".

وقال كومر إن محاميي لجنة الرقابة في مجلس النواب ⁠على اتصال مستمر بضحايا إبستين. وأضاف أن ‌بعض الضحايا ‌مستعدون للحضور، بينما يرفض آخرون ذلك. وأضاف "خططنا ​دائماً لعقد جلسة ‌استماع مع ضحايا إبستين بمجرد الانتهاء من ‌الاستجوابات، لذلك لا يزال لدينا بعض الرجال المهمين الذين سيحضرون".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبات إبستين محور النقاش السياسي في الأشهر القليلة الماضية بعدما نشرت وزارة العدل ‌الأميركية ملايين الملفات المتعلقة بالممول الراحل، الذي كان يواجه تهماً اتحادية بالاتجار ⁠الجنسي ⁠بالقصر عندما توفي في السجن في واقعة وصفتها بالسلطات بأنها انتحار.

وتم تحديد أكثر من 1200 ضحية لإبستين في الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية بصورة مطردة منذ أواخر عام 2025.

وفي تصريحاتها النادرة الخميس، والتي أعادت قضية إبستين إلى دائرة الضوء بعدما سعى زوجها إلى طي صفحتها، نفت السيدة الأميركية الأولى وجود أي ​صلة لها ​بإبستين وقالت إنها لم تكن واحدة من ضحاياه.

وجاءت تصريحات ميلانيا ترمب الخميس أمام الكاميرات في البيت الأبيض بصورة مفاجئة في تدخل غير عادي في قضية كثيراً ما لاحقت الرئيس ترمب. وقالت "يجب أن تتوقف اليوم الأكاذيب التي تربطني بجيفري إبستين الشائن، إن الأشخاص الذين يكذبون في شأني يفتقرون إلى المعايير الأخلاقية والاحترام".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار