Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الدولار يتجه إلى أكبر خسارة أسبوعية منذ يناير وسط رهانات "التهدئة"

الذهب يحافظ على مكاسبه على رغم الضغوط مع ترقب خفض الفائدة وغموض مسار الهدنة بين واشنطن وطهران

ارتفع مؤشر الدولار بنسبة تقل عن 0.1 % لكنه تراجع 1.3 % منذ بداية الأسبوع (أ ف ب)

ملخص

يتجه الدولار إلى تكبد خسائر أسبوعية مع تراجع الإقبال على الملاذات الآمنة، وسط تفاؤل بهدنة إيران وترقب محادثات مرتقبة، فيما تتحرك العملات والذهب وفق توقعات التضخم والفائدة الأميركية.‌

لم يطرأ تغير يذكر على الدولار اليوم الجمعة لكنه يتجه نحو تكبد أكبر خسائر أسبوعية منذ يناير (كانون الثاني) مع بيع مستثمرين أصولاً آمنة بعد التفاؤل بأن شحنات النفط ​ستستأنف إذا صمد وقف إطلاق النار في الخليج.

وحقق الدولار مكاسب في مارس (آذار) الماضي باعتباره أحد أصول الملاذ الآمن القليلة إذ أدت الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران إلى ارتفاع أسعار النفط بصورة حادة وتأثر الأسهم والذهب سلباً، وتسببت مخاوف التضخم أيضاً في انخفاض السندات، لكن الوضع تغير منذ الاتفاق على وقف إطلاق نار هش الثلاثاء الماضي.

وارتفع اليورو 1.4 في المئة هذا الأسبوع ليصل إلى 1.1687 دولار، وصعد الجنيه الاسترليني 1.7 في المئة منذ الإثنين الماضي إلى 1.3418 دولار، ويبدو أن ‌الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي في طريقهما لتحقيق مكاسب أسبوعية ​بنسبة ‌تقارب ⁠ثلاثة ​في المئة مقابل ⁠الدولار الأميركي.

وقال كبير المحللين في بنك "نيوزيلندا" ⁠في ولنجتون جيسون وانج "اشترى المستثمرون الدولار عندما كانت الحرب في ‌ذروتها، والآن يبيعونه مع تلاشي احتمال الوصول إلى ‌نتيجة سيئة للغاية إلى حد كبير"، وأضاف "على رغم أن الوضع ​لا يزال يبدو هشاً بعض ‌الشيء، بدد وقف إطلاق النار أخطار الوصول إلى نتائج سيئة للغاية وهو ‌أمر

مهم بالنسبة إلى المعنويات"، لكنه أشار إلى أن الوضع قد يتغير بسرعة كبيرة إذا لم تفض محادثات السلام المتوقعة في مطلع الأسبوع إلى تقدم.


هدنة هشة

قال وانج "إذا جرت المحادثات بصورة إيجابية سيكون ذلك سلبياً للدولار وإذا وصلنا للإثنين المقبل وجرت المحادثات ‌على نحو سيئ ولم تعبر سفن كافية، قد تتغير الأمور بسرعة".

وفي الساعات الـ24 الأولى من وقف إطلاق ⁠النار، لم تمر ⁠عبر مضيق هرمز سوى ناقلة واحدة للمنتجات النفطية وخمس ناقلات للبضائع الجافة، في حين بلغ معدل عبور المضيق قبل الحرب نحو 140 سفينة يومياً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وارتفع الين، الذي يتعرض لضغوط شديدة بسبب انخفاض أسعار الفائدة في اليابان على مدى أعوام وزيادة أسعار النفط، من أدنى مستوى أمام الدولار، لكن ليس كثيراً.

وخلال تداولات اليوم الجمعة، انخفض إلى 159.27 للدولار، وارتفع مؤشر الدولار بنسبة تقل عن 0.1 في المئة، لكنه تراجع 1.3 في المئة منذ بداية الأسبوع.

ويتجه اليوان الصيني، الذي لم ينخفض فعلياً منذ اندلاع الحرب الإيرانية في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي، لتحقيق أكبر ارتفاع أسبوعي في 15 شهراً ويجري تداوله حالياً عند أعلى ​مستوى منذ 2023.
 

الذهب يتجه إلى مكاسب أسبوعية

أما على صعيد أسواق المعادن النفيسة، فانخفضت أسعار ‌الذهب اليوم الجمعة، بضغط من ارتفاع الدولار والضبابية حول وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، لكن المعدن النفيس لا يزال متجهاً إلى تسجيل مكاسب للأسبوع الثالث على ​التوالي مع توقع المستثمرين لخفض أكبر وفي وقت مبكر عن المتوقع لأسعار الفائدة الأميركية.

وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.2 في المئة إلى 4752.67 دولار للأوقية (الأونصة)، ومع هذا بلغت مكاسب المعدن الأصفر منذ بداية الأسبوع 1.6 في المئة.

وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو (حزيران) المقبل 0.9 في المئة إلى 4776.60 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار، مما يجعل الذهب المسعر بالعملة الأميركية أكثر كلفة بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى.

وقال كبير محللي ‌الأسواق المالية لدى "كابيتال دوت كوم" كايل ‌رودا "هناك غموض ​حول ‌التطورات ⁠ في شأن وقف ​إطلاق ⁠النار في الشرق الأوسط وما يعنيه ذلك لأسواق الطاقة، لذا نحن في حال من الترقب في شأن الذهب مع بدء آخر جلسات الأسبوع".

اقرأ المزيد