ملخص
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبرييسوس إن شخصاً متعاقداً لتقديم خدمات للمنظمة في غزة قُتل أمس الإثنين خلال واقعة أمنية.
أعلنت منظمة الصحة العالمية تعليق عمليات الإجلاء الطبي من غزة إلى مصر عبر معبر رفح حتى إشعار آخر، عقب حادثة أمنية أسفرت عن مقتل شخص أمس الإثنين.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبرييسوس على "إكس"، "بحزن كبير، تؤكد منظمة الصحة العالمية مقتل عامل متعاقد لتقديم خدمات للمنظمة في غزة اليوم خلال حادثة أمنية". وأضاف أن اثنين من العاملين في المنظمة كانا حاضرين أثناء الحادثة، لكنهما لم يصابا بأذى. وتابع "عقب الحادثة علقت منظمة الصحة العالمية اليوم عملية الإجلاء الطبي للمرضى من غزة عبر رفح إلى مصر. وستبقى عمليات الإجلاء الطبي معلقة حتى إشعار آخر".
ولم تقدم المنظمة تفاصيل عما حدث، لكن تيدروس أدهانوم غبرييسوس قال إن "السلطات المختصة" تجري تحقيقاً في الواقعة. وأضاف في منشوره "ندعو إلى حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني".
وقال الجيش الإسرائيلي إن اثنين من موظفي منظمة الصحة العالمية المحليين أصيبا وإن الواقعة قيد التحقيق.
وتتبادل إسرائيل و"حماس" الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر (تشرين الأول) في قطاع غزة، بعد عامين من الحرب المدمرة.
مقتل 10 في الأقل قرب مدرسة
قال مسؤولون بقطاع الصحة في غزة إن ما لا يقل عن 10 أشخاص لقوا حتفهم وأصيب عدد آخر في غارة جوية إسرائيلية أمس الإثنين أمام مدرسة تؤوي نازحين فلسطينيين، في أحدث أعمال العنف التي تلقي بظلالها على اتفاق وقف إطلاق النار الهش المدعوم من الولايات المتحدة.
وذكر مسعفون وسكان أن بعض الفلسطينيين اشتبكوا قبل الغارات مع أفراد فصيل مدعوم من إسرائيل، مشيرين إلى أنهم هاجموا المدرسة في محاولة لخطف بعض الأشخاص. وقالوا إنه في خضم الاشتباكات التي وقعت شرق مخيم المغازي للاجئين في وسط قطاع غزة، أطلقت طائرات مسيرة إسرائيلية صاروخين على المنطقة، مما تسبب في مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وإصابة آخرين.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ولم يتضح بعد عدد المدنيين الذين قتلوا في الغارة، التي استهدفت منطقة مكتظة بالسكان يغلب عليها النازحون الفلسطينيون.
وفي وقت لاحق أمس الإثنين قال أحد قادة الفصائل المدعومة من إسرائيل في مقطع مصور لم يتسنَّ التحقق من صحته إنهم قتلوا نحو 5 من عناصر حركة "حماس". ولم يصدر أي تعليق بعد من "حماس"، التي تصف هذه الجماعات التي تنشط في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية بأنها "متعاونة مع إسرائيل".
وأفاد مسعفون بأن غارة جوية إسرائيلية في وقت سابق أمس الإثنين أسفرت عن مقتل فلسطيني وإصابة طفل في أثناء تنقلهما على دراجة نارية في مدينة غزة. وذكر مسعفون أن القوات الإسرائيلية قتلت فلسطينياً آخر عندما أطلقت النار على سيارة في وسط غزة، ليرتفع عدد القتلى إلى 12 على الأقل.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق النار على "مركبة لا تحمل علامات مميزة"، استمرت في زيادة سرعتها باتجاه القوات على رغم "الطلقات التحذيرية".
وتأتي أعمال العنف في وقت تواصل فيه "حماس" رفضها إلقاء سلاحها، وهو ما يشكل عقبة رئيسة في المحادثات الرامية إلى تنفيذ الخطوات التالية في خطة السلام التي اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لغزة.
وقالت "كتائب القسام"، الجناح المسلح لـ"حماس"، الأحد إن مناقشة نزع سلاح الحركة قبل تنفيذ إسرائيل كامل المرحلة الأولى من خطة ترمب ما هي إلا محاولة لمواصلة ما وصفتها بأنها إبادة بحق الشعب الفلسطيني.
وتشير إحصاءات إسرائيلية إلى أن هجوم "حماس" على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 أسفر عن مقتل 1200 شخص.
وتقول السلطات الصحية في غزة إن الحملة الإسرائيلية التالية التي استمرت عامين قتلت أكثر من 72 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين. وأدت الحملة العسكرية إلى تفشي المجاعة، وتحويل معظم القطاع إلى أنقاض، ونزوح أغلب سكانه.