Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

جني أرباح محدود يبقي المؤشر السعودي فوق 11200 نقطة

البورصات الخليجية بين الصعود والتراجع: الكويت والدوحة تقودان المكاسب ودبي تحت الضغط

جاء الأداء الهادئ بعد جلسة استقرار سابقة، في ظل ضغوط من "أرامكو" و"أكوا باور". (اندبندنت عربية) 

ملخص

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيس (تاسي) جلسته على تراجع هامشي بنحو 0.1%، فاقداً نحو 9 نقاط ليغلق قرب 11263 نقطة، وسط تداولات بلغت نحو 4.5 مليار ريال (1.20 مليار دولار). 

أغلق مؤشر السوق السعودية الرئيس (تاسي) جلسته على تراجع محدود، ليغلق عند 11262.62 نقطة منخفضاً 9.34 نقطة أو 0.08 في المئة مقارنة بالإغلاق السابق، وبلغت قيمة التداولات الإجمالية نحو 4.5 مليار ريال (1.2 مليار دولار)، فيما تحرك المؤشر بين 11295 نقطة كأعلى مستوى و11241 نقطة كأدنى مستوى تقريباً، في جلسة اتسمت بضعف نسبي في الزخم وغياب الدفعة الشرائية الواسعة.

ومن حيث المقارنة مع الإغلاق السابق، فإن السوق لم تخرج من نطاق التماسك الذي سيطر عليها في نهاية الأسبوع الماضي، بل بدت جلسة اليوم أقرب إلى جلسة إعادة فرز وانتقائية من كونها بداية موجة هبوط واضحة، فالمؤشر ظل متماسكاً فوق مستوى 11200 نقطة على رغم الضغوط على عدد من الأسهم الثقيلة، وهو ما يشير إلى أن الاتجاه العام لم يتضرر جوهرياً، وإنما دخل في مرحلة تهدئة بعد موجة صعود سابقة.

تراجع محدود

أوضح المستشار المالي سالم الزهراني أن الأهم في جلسة اليوم ليس عدد النقاط المفقودة بل أن السوق حافظت على تمركزها فوق 11200 نقطة على رغم تراجع عدد من الأسهم المؤثرة، وقيمة التداول البالغة نحو 4.5 مليار ريال (1.20 مليار دولار) تبقى أقل من متوسط الجلسات الصاعدة القوية، وهو ما يفسر محدودية الحركة ويعزز فكرة أن ما حدث كان هدوءاً في الزخم أكثر من كونه تراجعاً حاداً في الثقة.

وأضاف أن التراجع الهامشي في جلسة اليوم البالغ نحو تسع نقاط، جاء نتيجة استمرار ضغط الأسهم القيادية، وكذلك الأثر الفني لنهاية أحقية التوزيعات، وجني الأرباح في بعض الأسهم التي سجلت ارتفاعات سابقة، مبيناً أن صعود "معادن" و"طباعة وتغليف" حدّ من اتساع الخسائر، وبذلك بدا "تاسي" في جلسته محافظاً على مسار متماسك وحذر أكثر من كونه داخل موجة هبوط فعلية.

الاحتفاظ بقدر من الحيوية

أكد الزهراني أن التباين بين ضغط القياديات وصعود بعض الأسهم المتوسطة يعني أن السوق لا تزال تحتفظ بقدر من الحيوية الداخلية، حتى لو بدا المؤشر العام متراجعاً، فعندما ترتفع أسهم بعينها على رغم هدوء "تاسي"، فذلك يشير عادة إلى أن المتعاملين لم يتحولوا إلى موقف دفاعي كامل، بل لا يزالون يبحثون عن فرص داخلية في قطاعات وأسهم محددة.

القياديات وأحقية التوزيعات

حول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي ناصر المحمد إلى أن الأسهم القيادية مستمرة في الضغط على المؤشر للجلسة الثالثة، وفي مقدمتها "أرامكو السعودية" التي تراجعت إلى 27.50 ريال (7.33 دولار)، إلى جانب سهم "أكوا باور" الذي هبط بأكثر من واحد في المئة إلى 165.90 ريال (44.24 دولار)، وعندما يتراجع سهمان بهذا الوزن النسبي داخل المؤشر، فإن أثرهما ينعكس سريعاً على (تاسي)، خصوصاً في الجلسات التي لا تشهد سيولة قوية كافية لتعويض الضغط من بقية الأسهم.

ولفت المحمد إلى أن الأثر الفني المرتبط بنهاية أحقية التوزيعات أسهم في الخسارة المحدودة، فقد أغلق سهم "بنك الرياض" عند 21.44 ريال (5.72 دولار) منخفضاً اثنين في المئة، وتراجع سهم "أسمنت الشرقية" إلى 23.57 ريال (6.29 دولار) بنسبة ثلاثة في المئة بعد نهاية أحقية التوزيعات، وهي حركة معتادة في السوق بعد الأحقية، وهذا العامل أضاف عنصراً فنياً إلى ضغوط الجلسة، من دون أن يكون بالضرورة إشارة سلبية على أساسيات هذه الشركات.

جني أرباح

أضاف المحمد أن جني الأرباح والضغط على بعض الأسهم التي سجلت موجات صعود سابقة، أثر في المؤشر، فقد تراجعت أسهم "صالح الراشد" و"إعمار" و"مياهنا" و"اللجين" و"تبوك الزراعية" و"سماسكو" و"المطاحن الأولى" بنسب تراوحت ما بين اثنين وأربعة في المئة، وهو ما يعكس أن جزءاً من السيولة فضّل التخفيف من مراكزه في بعض الأسماء التي تحركت بقوة خلال الجلسات الأخيرة، وهذا النوع من الأداء يوحي بأن السوق كانت في حال إعادة تموضع أكثر منها حالة بيع جماعي.

في المقابل، ذكر المحمد أن الجلسة لم تكن سلبية بالكامل، فقد ارتفع سهم "معادن" اثنين في المئة إلى 66.70 ريال (17.79 دولار)، وصعد سهم "طباعة وتغليف" ستة في المئة إلى 8.21 ريال (2.19 دولار) وسط تداولات نشطة بلغت نحو 3.4 مليون سهم، وهي الأعلى منذ يوليو (تموز) 2025 وفق المادة الأساسية، وهذا يعني أن السيولة لم تخرج من السوق، بل ظلت تتحرك انتقائياً نحو الأسهم التي تملك محفزات فنية أو تشغيلية أو مضاربية.

بورصة الكويت تغلق على ارتفاع

إلى ذلك، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على ارتفاع مؤشرها العام 96.62 نقطة بلغت 1.14 في المئة ليبلغ مستوى 8540.71 نقطة، وسط تداول 285.9 مليون سهم عبر 17858 صفقة نقدية بقيمة 72 مليون دينار (234.57 مليون دولار).

وارتفع مؤشر السوق الرئيس 90.20 نقطة بنسبة 1.17 في المئة ليبلغ مستوى 7828.77 نقطة من خلال تداول 149.6 مليون سهم عبر 9431 صفقة نقدية بقيمة 23.4 مليون دينار (76.23 مليون دولار).

وزاد مؤشر السوق الأول 103 نقاط ما يعادل 1.14 في المئة ليبلغ مستوى 9135.40 نقطة من خلال تداول 136.3 مليون سهم عبر 8427 صفقة بقيمة 48.6 مليون دينار (158.33 مليون دولار).

وأضاف مؤشر (رئيسي 50) نحو 186.60 نقطة أي 2.32 في المئة ليبلغ مستوى 8228.26 نقطة من خلال تداول 136.5 مليون سهم عبر 7771 صفقة نقدية بقيمة 20.9 مليون دينار (68.09 مليون دولار).

مؤشر الدوحة يرتفع 185 نقطة

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته مرتفعاً بـ185.84 نقطة، أي 1.83 في المئة، ليصل إلى مستوى 10346.22 نقطة، وسط تداول 184.030 مليون سهم، بقيمة 410.552 مليون ريال (112.79 مليون دولار)، عبر تنفيذ 17697 صفقة في جميع القطاعات.

وارتفعت في الجلسة أسهم 48 شركة، فيما انخفضت أسهم ثلاث شركات أخرى، وحافظت شركتان على سعر إغلاقهما السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 612.555 مليار ريال (168.28 مليار دولار)، قياساً بـ601.649 مليار ريال (165.29 مليار دولار)، في الجلسة السابقة.

ارتفاع هامشي في المنامة

أما في المنامة، أقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1880.41 بارتفاع 0.36 نقطة عن معدل الإقفال السابق، لارتفاع مؤشر قطاع الاتصالات وقطاع المال، وأقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 909.75 بارتفاع 7.10 نقطة عن معدل إقفاله السابق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 2.329 مليون سهم، بقيمة إجمالية مقدارها 631.608 ألف دينار بحريني (1.68 مليون دولار)، من خلال 101 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع الاتصالات، إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 45.25 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

صعود في سوق أبوظبي

في سوق أبوظبي للأوراق المالية، ارتفع المؤشر 0.3 في المئة أو 25 نقطة عند 9625 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 817 مليون درهم (222.46 مليون دولار)، ومن أصل 102 شركة، ارتفعت أسهم 48 شركة، بينما انخفضت أسهم 43 شركة، وبقيت 11 شركة على ثبات.

وأقفل سهم "بروج بي أل سي" على انخفاض 1.9 في المئة وبتداولات تجاوزت 19 مليون سهم، فيما قفز سهم "الدار العقارية" 2.2 في المئة وبتداولات قاربت 9 ملايين سهم، وارتفع سهم "بنك أبوظبي التجاري" 0.6 في المئة وبتداولات تجاوزت 4 ملايين سهم، فيما ارتفع سهم "الإمارات للاتصالات" 0.5 في المئة وبتداولات قاربت 3 ملايين سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً، سهم "بنك الاستثمار" منخفضاً 4.2 في المئة وبتداولات تجاوزت 142 مليون سهم.

انخفاض في دبي

أقفل مؤشر سوق دبي المالي على انخفاض 0.7 في المئة أو 37 نقطة عند 5448 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية منخفضة نحو 660 مليون درهم (179.71 مليون دولار)، وشهدت السوق ارتفاع أسهم 19 شركة من أصل 52 شركة تم تداولها، بينما انخفضت أسهم 25 شركة، وبقيت ثمان شركات على ثبات، إذ بدأ اليوم، تطبيق هيكل الحد الأدنى للتغير السعري المحدث للأوراق المالية المدرجة في سوق دبي المالي.

وأقفل سهم "إعمار للتطوير" على انخفاض 0.7 في المئة وبتداولات قاربت 4 ملايين سهم، فيما ارتفع سهم "بنك دبي الإسلامي" 0.8 في المئة وبتداولات قاربت 5 ملايين سهم، وارتفع سهم "أملاك للتمويل" بـ2.3 في المئة وبتداولات تجاوزت 3 ملايين سهم، فيما صعد سهم "الاتحاد العقارية" 1.8 في المئة وبتداولات تجاوزت 5 ملايين سهم.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة