Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السوق السعودية تسجل أعلى إغلاق في شهر ونصف

تباين في البورصات الخليجية: مكاسب في الكويت والدوحة ومسقط وضغوط في أبو ظبي ودبي

جاء الصعود بدعم من الأسهم القيادية، إلى جانب التفاعل الإيجابي مع نتائج بعض الشركات والأخبار التشغيلية. (أ ف ب)

ملخص

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) على ارتفاع 0.8 في المئة، مضيفاً نحو 91 نقطة ليغلق عند 11167 نقطة، في أعلى إغلاق له منذ نحو شهر ونصف، وسط تداولات بلغت 6.1 مليار ريال (1.63 مليار دولار). 

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته على ارتفاع قوي، ليغلق عند 11167.27 نقطة رابحاً 90.87 نقطة مقارنة بإغلاق أمس الأحد عند 11076.40 نقطة، في جلسة عكست عودة الزخم بعد هدوء الجلسة السابقة. وبلغت قيمة التداولات الإجمالية نحو 6.1 مليار ريال (1.63 مليار دولار)، فيما سجل المؤشر أعلى مستوى له عند 11185 نقطة وأدنى مستوى عند 11096 نقطة، ليحقق بذلك أعلى إغلاق له منذ منتصف فبراير (شباط) تقريباً.

ومن حيث المقارنة مع الإغلاق السابق، فإن السوق انتقلت من جلسة اتسمت بالحذر والتراجع الطفيف إلى جلسة صعود واسعة نسبياً اليوم، ما يعني أن الهبوط السابق لم يكن بداية موجة ضعف، بل أقرب إلى محطة استراحة قصيرة قبل استئناف الارتفاع، كذلك فإن تجاوز المؤشر مستوى 11100 نقطة والإغلاق فوقه يعكسان تحسناً في الصورة الفنية، ويمنحان السوق نقطة ارتكاز أفضل في المدى القريب.

خلفية داعمة ومعنويات أفضل

أوضح المستشار المالي سالم الزهراني، أن معظم المحللين يرون أن السوق السعودية كانت من بين الأسواق الخليجية القليلة التي أظهرت تماسكاً في التعاملات المبكرة، بدعم من الأسهم القيادية، على رغم استمرار الحذر الإقليمي، كذلك ساعد بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة نسبياً على دعم المعنويات في السوق، خصوصاً بالنسبة إلى أسهم الطاقة والقطاعات المرتبطة بها.

وأكد أن الإغلاق فوق 11100 نقطة وارتفاع قيمة التداولات إلى 6.1 مليار ريال يعززان مصداقية الصعود، لأن الحركة جاءت مع تحسن فعلي في السيولة، لا نتيجة ارتفاع محدود في عدد صغير من الأسهم، وهذا يعني أن السوق لا تزال تتحرك ضمن مسار صاعد أكثر ثباتاً نسبياً، حتى مع بقاء بعض الضغوط الفردية على أسهم بعينها.

صعود قوي

ولفت إلى أن مؤشر السوق أنهت تداولاتها على صعود قوي وصل إلى 11167 نقطة، في أعلى إغلاق له منذ نحو شهر ونصف، بدعم من "أرامكو السعودية" و"مصرف الراجحي"، إلى جانب التفاعل الإيجابي مع نتائج الشركات والأخبار التشغيلية واتساع المشاركة في المكاسب. وعلى رغم وجود ضغوط محدودة على بعض الأسهم فإنها لم تكن كافية لتغيير اتجاه الجلسة، التي حملت في مجملها إشارات واضحة على تحسن الزخم واستمرار المعنويات الإيجابية داخل السوق.

القياديات تقود الصعود

حول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي ناصر المحمد، إلى أن السوق استفادت من عودة الشراء إلى الأسهم الكبرى بعد جلسة الأحد الهادئة، وهو ما عزز الثقة في قدرة المؤشر على مواصلة الصعود، فعندما تتحرك "أرامكو" و"الراجحي" في اتجاه إيجابي واحد، تتسع شهية الشراء في بقية السوق، وتصبح المكاسب أكثر قابلية للاستمرار من الجلسات التي تعتمد على تحركات محدودة في الأسهم الصغيرة فقط.

وجاء الدعم الأبرز من الأسهم القيادية، إذ ارتفع سهما "أرامكو السعودية" و"مصرف الراجحي" بأكثر من واحد في المئة إلى 27.28 ريال (7.27 دولار) و105.40 ريال (28.11 دولار) على التوالي، وهذا التحرك كان كافياً لمنح المؤشر دفعة مباشرة، بالنظر إلى الوزن السوقي الكبير للسهمين داخل (تاسي)، وإلى تأثيرهما التقليدي في توجيه حركة السوق خلال الجلسات النشطة.

الأخبار التشغيلية دعمت المعنويات

لم يقتصر الدعم على القياديات، بل امتد إلى الأسهم المرتبطة بنتائج الشركات والأخبار التشغيلية. فقد قفز سهم "سابتكو" 10 في المئة إلى 9.88 ريال (2.63 دولار) عقب إعلان النتائج المالية للربع الرابع 2025، في وقت أظهرت بيانات الشركة تحسناً واضحاً في النتائج السنوية والربع سنوية، كذلك ارتفع سهم "بترو رابغ" بنحو 7 في المئة وسط تداولات نشطة قاربت 15 مليون سهم، في إشارة إلى عودة الاهتمام ببعض الأسهم ذات الحساسية العالية للتحركات التشغيلية والسوقية.

صعد سهم "أنابيب السعودية" بنحو 5 في المئة بعد إعلان توقيع عقد مع "أرامكو السعودية" بقيمة تقارب 147 مليون ريال (39.2 مليون دولار)، لتصنيع وتوريد أنابيب صلب خلال مدة 11 شهراً، وهو ما وفر محفزاً مباشراً للسهم. وفي الوقت نفسه، واصل سهم "صالح الراشد" صعوده وأغلق عند 67.20 ريال (17.92 دولار)، مسجلاً أعلى إغلاق له منذ الإدراج، لتقترب مكاسبه منذ الطرح من 50 في المئة.

وهذا الاتساع في المشاركة مهم في القراءة السلوكية للجلسة، لأنه يعني أن المكاسب لم تكن محصورة في الأسهم الثقيلة، بل امتدت إلى الأسهم المتوسطة وبعض الأسهم ذات الزخم العالي، وهو ما يمنح الصعود قدراً أكبر من المصداقية والاستمرارية.

ضغوط محدودة

في المقابل، لفت إلى أن الجلسة لم تكن خالية من الضغوط، فقد أغلق سهم "النهدي" عند 103.90 ريال (27.70 دولار) متراجعاً 3 في المئة بعد نهاية أحقية توزيعات نقدية، في حركة بدت فنية أكثر من كونها مرتبطة بتغير جوهري في أساسيات الشركة، كذلك هبط سهم "بوان" بنحو 8 في المئة، ما يعكس استمرار تعرض بعض الأسهم لإعادة تسعير حادة على رغم الاتجاه العام الإيجابي للسوق.

بورصة الكويت تغلق على ارتفاع

إلى ذلك، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها، على ارتفاع مؤشرها العام 37.50 نقطة بنسبة 0.45 في المئة، ليبلغ مستوى 8372.59 نقطة، وسط تداول 145.9 مليون سهم عبر 15727 صفقة نقدية بقيمة 48.14 مليون دينار (156.83 مليون دولار).

وانخفض مؤشر السوق الرئيس 1.32 نقطة بـ 0.02 في المئة، ليبلغ مستوى 7598.80 نقطة من خلال تداول 52.3 مليون سهم عبر 5390 صفقة نقدية بقيمة 9 ملايين دينار (29.32 مليون دولار).

وارتفع مؤشر السوق الأول 47.80 نقطة أي 0.54 في المئة، ليبلغ مستوى 8971.80 نقطة من خلال تداول 93.5 مليون سهم عبر 10337 صفقة بقيمة 39 مليون دينار (127.06 مليون دولار).

في موازاة، ذلك ارتفع مؤشر (رئيسي 50) بواقع 45.94 نقطة بنسبة 0.58 في المئة، ليبلغ مستوى 7908.32 نقطة من خلال تداول 45.3 مليون سهم عبر 4057 صفقة نقدية بقيمة 7.5 مليون دينار (24.43 مليون دولار).

مؤشر الدوحة يرتفع 34 نقطة

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته مرتفعاً بـ 34.13 نقطة، أي 0.34 في المئة، ليصل إلى مستوى 10094.81 نقطة، وسط تداول 181.611 مليون سهم، بقيمة 539.647 مليون ريال (148.25 مليون دولار)، عبر تنفيذ 32501 صفقة في جميع القطاعات.

وارتفعت في الجلسة أسهم 25 شركة، فيما انخفضت أسهم 26 شركة أخرى، وحافظت شركتان على سعر إغلاقهما السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 594.623 مليار ريال (163.36 مليار دولار)، قياساً بـ 594.387 مليار ريال (163.29 مليار دولار) في الجلسة السابقة.

مكاسب قوية في مسقط

أغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 8132.54 نقطة، مرتفعاً 103.7 نقطة وبنسبة 1.29 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول التي بلغت 8028.88 نقطة، وبلغت قيمة التداول 102.284 مليون ريال عماني (266.02 مليون دولار)، مرتفعة 57 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول التي بلغت 65.135 مليون ريال (169.40 مليون دولار). وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية ارتفعت بنسبة 0.712 في المئة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 37.83 مليار ريال عماني (98.39 مليار دولار).

تراجع هامشي في المنامة

أما في المنامة، فأقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1905.16 بانخفاض 3.25 نقطة عن معدل الإقفال السابق لانخفاض مؤشر قطاع المال وقطاع المواد الأساسية وقطاع العقارات، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 911.29 بانخفاض 5.28 نقطة عن معدل أقفاله السابق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 851.528 ألف سهم بقيمة إجمالية قدرها 299.928 ألف دينار بحريني (797.51 ألف دولار) من خلال 83 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 54.44 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

تراجع في سوق أبو ظبي

وفي سوق أبو ظبي للأوراق المالية، تراجع مؤشر السوق بنسبة 0.7 في المئة أو 71 نقطة عند 9526 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.87 مليار درهم (509.19 مليون دولار)، ومن أصل 105 شركات، ارتفعت أسهم 22 شركة، بينما انخفضت أسهم 57 شركة، وبقيت 26 شركة على ثبات، وتمت اليوم، تنفيذ 13 صفقة كبيرة في السوق على أسهم 13 شركة مدرجة، بقيمة إجمالية بلغت 1.07 مليار درهم (291.35 مليون دولار)، فيما شهدت السوق، إعادة التداول على سهم "بنك الاستثمار" عند 0.04 درهم، وبتداولات تجاوزت 12 مليون سهم.

وأقفل سهم "أدنوك للغاز" على ارتفاع 0.3 في المئة وبتداولات تجاوزت 10 ملايين سهم، فيما قفز سهم "فيرتيغلوب" 7 في المئة وبتداولات تجاوزت 13 مليون سهم، وانخفض سهم "بنك أبو ظبي التجاري" 1.3 في المئة وبتداولات تجاوزت 6 ملايين سهم، فيما تراجع سهم "أن أم دي سي إنيرجي" 3.5 في المئة وبتداولات تجاوزت 10 ملايين سهم.

انخفاض قاس في دبي

أقفل مؤشر سوق دبي المالي على انخفاض 1.2 في المئة أو بـ 68 نقطة عند 5443 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 831 مليون درهم (226.28 مليون دولار)، وشهدت السوق ارتفاع أسهم 14 شركة من أصل 54 شركة تم تداولها، بينما انخفضت أسهم 30 شركة، وبقيت 9 شركات على ثبات.

وأقفل سهم "إعمار للتطوير" جلسته على انخفاض 2.2 في المئة وبتداولات قاربت 6 ملايين سهم، فيما ارتفع سهم "طلبات هولدينغ" 0.7 في المئة وبتداولات تجاوزت 18 مليون سهم، وقفز سهم "دريك أند سكل إنترناشيونال" 4 في المئة وبتداولات تجاوزت 30 مليون سهم، فيما تراجع سهم "بنك دبي الإسلامي" 3.2 في المئة وبتداولات تجاوزت 6 ملايين س

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة