ملخص
قالت الحكومة البريطانية في إشعار إن سامي جاسم محمد جعاطة الجبوري وعبدالحميد سليم إبراهيم بروكان الخاتوني أضيفا إلى قائمة العقوبات، لضلوعهما في إدارة أموال التنظيم.
فرضت بريطانيا اليوم الجمعة عقوبات على رجلين عراقيين، على خلفية ما وصفته باضطلاع كل منهما بدور كبير في تنفيذ عمليات مالية لـ"داعش"، من خلال المساعدة في إدارة مصادر إيرادات التنظيم الإرهابي ودعم هيكل القيادة فيه.
وقالت الحكومة البريطانية في إشعار إن سامي جاسم محمد جعاطة الجبوري وعبدالحميد سليم إبراهيم بروكان الخاتوني أُضيفا إلى قائمة العقوبات، لضلوعهما في إدارة أموال التنظيم.
وجاء في الإشعار أن الجبوري كان يساعد في إدارة الشؤون المالية لتنظيم "داعش"، وشارك في "عدة عمليات إرهابية" خلال فترة سيطرة التنظيم على مناطق، وأنه شارك أيضاً في تهريب منتجات نفطية.
وقال الإشعار إن الخاتوني كان مسؤولاً مالياً في التنظيم.
وإلى جانب استهدافهما الآن بتجميد الأصول وحظر الأسلحة والسفر، أُدرج كلاهما على نظام النشرات الخاصة للإنتربول ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وهي نشرات تنبه أجهزة الشرطة في العالم إلى الأفراد والكيانات الخاضعين لعقوبات مجلس الأمن.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وخلال فبراير (شباط) الماضي قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، أنه جرى نقل نحو 3 آلاف معتقل من تنظيم "داعش" من السجون السورية إلى العراق ولا تزال العملية مستمرة، مضيفاً أن بغداد تجري محادثات مع بعض الدول لترحيلهم قريباً.
كانت تقارير إعلامية كشفت عن أن لندن استنفرت قوات بريطانية خاصة في سوريا لمنع هرب شميمة بيغوم أو غيرها من مواطني المملكة المتحدة بين الدواعش في مخيمي "الهول" و"روج" في الجزيرة السورية، بينما تقوم قوات التحالف الدولي لمحاربة التنظيم الإرهابي، بنقلهم إلى العراق بسبب عدم استقرار الأوضاع الأمنية في المنطقة.
سجون التنظيم الإرهابي في الجزيرة السورية كانت تضم 65 بريطانياً انضموا إليه بعدما أعلن "دولته" عام 2014، ومن أبرز هؤلاء كانت شميمة بيغوم التي لقبت بـ"عروس داعش" وتصدرت العناوين في المملكة المتحدة مرات عدة بعدما سحبت منها الجنسية ورفض القضاء كل محاولات استعادتها خلال الأعوام الخمسة الماضية.