ملخص
وذكر محللون في مجموعة "ماكواري" أن أسعار النفط ستنخفض سريعاً إذا بدأ انحسار حدة الحرب قريباً، لكنها ستظل أعلى من مستويات ما قبل الصراع، وقد ترتفع إلى 200 دولار إذا استمرت الحرب حتى نهاية يونيو (حزيران) المقبل.
ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة، لكنها تتجه لتسجيل أول انخفاض أسبوعي لها منذ التاسع من فبراير (شباط) الماضي، بعدما مدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مهلة شن هجمات على محطات الطاقة الإيرانية، في حين لا يزال المستثمرون متشككين في شأن احتمالات وقف إطلاق النار في الحرب الدائرة منذ شهر.
وارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" ثلاثة دولارات بما يعادل 2.78 في المئة إلى 111.01 دولار للبرميل وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.59 دولار أو 2.74 في المئة إلى 97.07 دولار.
وقفز "برنت" 52 في المئة عن مستواه في الـ27 من فبراير الماضي وهو اليوم السابق على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما على إيران، لكنه انخفض 2.1 في المئة هذا الأسبوع، أما "غرب تكساس" الوسيط، الذي ارتفع 43 في المئة منذ بدء الحرب، فقد نزل 2.3 في المئة خلال الأسبوع.
وقالت المحللة لدى شركة "فيليب نوفا" بريانكا ساشديفا "على رغم الحديث عن التهدئة، يجري تداول النفط وفقاً لطول أمد الحرب وليس فحسب الأخبار المتداولة، أي ضرر مباشر يلحق بالبنية التحتية النفطية أو استمرار الصراع لفترة طويلة قد يدفع الأسواق إلى إعادة تسعير النفط سريعاً بالرفع".
وعلى رغم أن ترمب مدد لإيران مهلة إعادة فتح مضيق هرمز حتى السادس من أبريل (نيسان) المقبل قبل تدمير بنيتها التحتية للطاقة، أرسلت الولايات المتحدة آلاف الجنود إلى الشرق الأوسط ويدرس الرئيس الأميركي إمكان استخدام القوات البرية للسيطرة على جزيرة خرج، مركز النفط الإيراني الاستراتيجي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال مسؤول إيراني لـ"رويترز" إن المقترح الأميركي، المكون من 15 بنداً، والذي نقلته باكستان إلى طهران، "أحادي الجانب ومجحف".
وأدت الحرب إلى سحب 11 مليون برميل نفط يومياً من الإمدادات العالمية، ووصفت وكالة الطاقة الدولية الأزمة بأنها أسوأ من صدمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي مجتمعتين.
وقال جيوفاني ستونوفو المحلل لدى "يو بي أس"، "في كل يوم لا تزال فيه حركة التدفقات عبر المضيق مقيدة، هاك فاقد بأكثر من 10 ملايين برميل من النفط... وهو ما يزيد من الشح في سوق النفط". وذكر محللون في مجموعة "ماكواري" أن أسعار النفط ستنخفض سريعاً إذا بدأ انحسار حدة الحرب قريباً، لكنها ستظل أعلى من مستويات ما قبل الصراع، وقد ترتفع إلى 200 دولار إذا استمرت الحرب حتى نهاية يونيو (حزيران) المقبل.
وقال موكيش ساهديف المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "إكس أناليستس" للاستشارات التي مقرها أستراليا "كل يوم يمر يزيد الضغط على السوق. وتلجأ الدول الآسيوية إلى مخزوناتها الاحتياطية وتدرس تعديلات الطلب".
في غضون ذلك، أفادت وكالة "تسنيم" للأنباء بأن سفينة شحن ترفع العلم التايلاندي، تعرضت لهجوم بقذائف مجهولة في مضيق هرمز مطلع هذا الشهر، جنحت قبالة جزيرة قشم الإيرانية.
وقالت تايلاند إن البحرية العمانية أنقذت 20 من أفراد طاقم السفينة فيما فُقد ثلاثة، وذلك بعد انفجار في مؤخرة السفينة (مايوري ناري) تسبب في اندلاع حريق في غرفة المحركات.