ملخص
يترقب لبنان اليوم جلسة مجلس الوزراء التي ستُعقد في الثالثة من بعد ظهر اليوم الخميس بالتوقيت المحلي، وذلك على خلفية الأزمة التي سببها اعتراض "الثنائي الشيعي" على قرار سحب اعتماد السفير الإيراني المُعيَن حديثاً محمد رضا شيباني، وإعلانه شخصاً غير مرغوب فيه.
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس إنه يحتاج إلى قوات إضافية للانتشار في جنوب لبنان، حيث تخوض قواته معارك مع حزب الله في إطار مساع لإقامة منطقة عازلة.
وقال المتحدث العسكري إيفي ديفرين في إحاطة بثها التلفزيون إن "الجبهة اللبنانية، والمنطقة الدفاعية الأمامية التي نعمل على إنشائها، تتطلب قوات إضافية من الجيش الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن الجيش يعمل في الوقت نفسه على جبهات متعددة تشمل الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة وسوريا.
وأضاف "نحتاج إلى مزيد من الجنود المقاتلين في الجيش الإسرائيلي".
وأعلن الجيش الإسرائيلي الخميس مقتل اثنين من جنوده خلال عمليات قتالية في جنوب لبنان، وسط اشتباكات مستمرة مع جماعة حزب الله على الحدود. وبهذا يرتفع عدد الجنود الإسرائيليين الذين سقطوا في المنطقة إلى أربعة، بعد أن أعلن الجيش مقتل جنديين في الثامن من مارس (آذار).
وأعلنت خدمة الإسعاف الإسرائيلية اليوم الخميس مقتل شخص في شمال البلاد جراء هجوم صاروخي، في وقت تخوض إسرائيل حرباً مع "حزب الله" المدعوم من طهران، تزامناً مع هجومها مع الولايات المتحدة على إيران.
وقالت خدمة الاسعاف في بيان "أعلنت طواقمنا وفاة رجل يبلغ نحو 30 عاما، كما عولج رجلًا آخر يبلغ نحو 50 عامًا، وهو في حال خطرة".
وأكد الجيش تواصل إطلاق حزب الله للصواريخ نحو شمال إسرائيل منذ اندلاع المواجهة في الثاني من مارس (آذار) 2026.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق الخميس مقتل جندي من قواته في اشتباكات بجنوب لبنان.
في المقابل أعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص الخميس أن بلاده ستتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن ضد الهجمات الإسرائيلية التي شملت تدمير جسور ومبانٍ سكنية وهدما للمنازل، ما أسفر عن "تهجير جماعي" من جنوب البلاد.
وقال مرقص عقب جلسة لمجلس الوزراء إن رئيس الحكومة نواف سلام سيتواصل "مباشرة مع أمين عام الأمم المتحدة" أنطونيو غوتيريش بهذا الخصوص، وطلب من وزير الخارجية يوسف رجي أن يقوم "فورا بتقديم شكوى أمام مجلس الأمن".
واعتبرت الحكومة الهجمات الإسرائيلية "أمراً خطراً للغاية يهدد سيادة لبنان وسلامة أراضيه وحقوق أبنائه".
وفي وقت يحبس لبنان السياسي أنفاسه بانتظار انعقاد جلسة مجلس الوزراء بعد ظهر اليوم الخميس، إثر إعلان وزارة الخارجية اللبنانية أول من أمس الثلاثاء، قرار سحب اعتماد السفير الإيراني المُعيَن حديثاً محمد رضا شيباني، وإعلانه شخصاً غير مرغوب فيه، مع مطالبته بمغادرة الأراضي اللبنانية في موعد أقصاه الأحد 29 مارس (آذار) الجاري، وما تلا ذلك من مواقف تصعيدية من جانب "الثنائي الشيعي" ('حزب الله' وحركة أمل) طالبت الحكومة بالتراجع عن هذا القرار، تدور معارك عنيفة في جنوب البلاد بين عناصر الحزب والجيش الإسرائيلي الذي يحاول توسيع المنطقة العازلة التي يسيطر عليها في لبنان.
مصادر وزارية خاصة لـ "اندبندنت عربية" كشفت أن وزراء "الثنائي الشيعي"، أي حركة "أمل" وحزب الله" سيقاطعون الجلسة الحكومية بعد قليل وهو ما حدث بالفعل، إلا أن الوزير الشيعي الخامس فادي مكي شارك في الجلسة من منطلق عدم اقتناعه بخطوة المقاطعة، فإما يحصل انسحاب كامل من الحكومة أو يشاركون في الجلسات.
#عاجل الفرقة 91 العاملة في جنوب لبنان تقوم بتدمير بنى تحتية إرهابية وضبط وسائل قتالية والقضاء على عنصر حزب الله برًا وجوًا
تواصل قوات الفرقة 91 تنفيذ عمليات برية مركّزة لتوسيع منطقة التأمين المتقدمة في جنوب لبنان.
حتى الآن دمّرت قوات الفرقة أكثر من 350 هدفًا إرهابيًا تابعًا… pic.twitter.com/Dpwj4ZBDKy
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 26, 2026
وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس، مقتل أحد جنوده خلال عمليات قتالية في جنوب لبنان، وسط اشتباكات مستمرة مع جماعة "حزب الله" على الحدود.
وبهذا يرتفع عدد الجنود الإسرائيليين الذين سقطوا في المنطقة إلى ثلاثة، بعد أن أعلن الجيش مقتل جنديين في الثامن من مارس الجاري.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
في المقابل، أعلن "حزب الله" في سلسلة بيانات اليوم، أنه استهدفت مستوطنة كريات شمونة ومستوطنة المنارة، ومنصات القبة الحديدية في قاعدة بوريا غرب بحيرة طبريّا".
وأعلن "حزب الله" أن عناصره استهدفوا "بصواريخ موجهة دبابات ميركافا قرب مهنية بلدة القنطرة، في بلدة دبل، قرب خزان بلدة القنطرة، وفي تلة المحيسبات في بلدة الطيبة، وفي بلدة دير سريان وحققوا إصابات مؤكدة". واستهدفوا بحسب البيانات، "تجمعاً لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة القوزح بصلية صاروخية، واشتبكوا عند الأولى والنصف من بعد منتصف الليل مع قوّة من جيش العدو الإسرائيلي بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية من مسافة صفر في بلدة دير سريان في محيط المسجد والمدرسة وحققوا إصابات مؤكدة".
وأشارت البيانات إلى أن عناصر الحزب "استهدفت بصليات صاروخية موقع مسكاف عام، وموقع العبّاد مقابل بلدة حولا الحدودية، ومربض المدفعية في مستوطنة شامير، ومقر قيادة المنطقة الشمالية في جيش العدو الإسرائيلي (قاعدة دادو) شمال مدينة صفد، فيما استهدفت مستوطنة المطلة بسرب من المسيّرات الانقضاضية".
مساعدات مصرية إلى لبنان
في موازاة ذلك أرسلت مصر إلى لبنان الخميس شحنة مساعدات "إنسانية وإغاثية متنوعة" تزن نحو ألف طن مقدمة إلى النازحين بسبب الحرب بين إسرائيل و"حزب الله"، بحسب وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي الذي طالب بوقف فوري "للعدوان" الإسرائيلي.
وتأتي المساعدات المصرية فيما تستمر الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، مسفرةً عن مقتل نحو 1200 شخص ونزوح أكثر من مليون.
وأوضح بيان للخارجية المصرية أن المساعدات تتضمن "أدوية ومستلزمات إيواء وسلال غذائية" استجابة "لاحتياجات أكثر من مليون نازح أجبرتهم الحرب على مغادرة منازلهم".
ودان عبد العاطي في مؤتمر صحافي في بيروت مع وزير النقل والأشغال العامة اللبناني فايز رسامني ووزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد عقب تسليم الشحنة، "الاعتداءات الإسرائيلية السافرة" التي أدت إلى "النزوح القسري لأكثر من مليون مواطن من الشعب اللبناني وتفريغ مناطق بأكملها من سكانها".
وقال عبد العاطي "تعاود مصر التأكيد على ضرورة الوقف الفوري لهذا العدوان وأيضاً العمل على وقف التوغل البري والغارات الجوية التي تستهدف العاصمة بيروت ومختلف المناطق اللبنانية".
وأكد الوزير استمرار بلاده في جهود الوساطة مع تركيا وباكستان وبالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية لوقف الحرب "لأن التصعيد وخروج الأمور عن السيطرة هو أمر يمثل خسارة لنا جميعاً.. لما لها من تداعيات خطيرة على الأوضاع الاقتصادية والجيواستراتيجية".
وكان وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار تحدث في وقت سابق الخميس عن "محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر رسائل تنقلها باكستان" بدعم من تركيا ومصر.
وجدد وزير الخارجية المصري موقف بلاده الداعم "للجيش اللبناني وقرارات الحكومة اللبنانية بفرض سيطرتها وسلطتها على كل ربوع لبنان، سواء شمال (نهر) الليطاني أو جنوب الليطاني".