Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

استهداف ناقلة تحمل نفطا روسيا في البحر الأسود قرب تركيا

البنتاغون" يدرس تحويل مساعدات عسكرية من أوكرانيا للشرق الأوسط والرئيس الفنلندي يتوقع توقف المفاوضات

وقع الانفجار في البحر الأسود قرب مضيق البوسفور عند إسطنبول (أ ف ب)

ملخص

على الجانب الروسي من الحدود، قال فياتشيسلاف جلادكوف حاكم بيلغورود إن طائرات ‌مسيرة أوكرانية قتلت شاباً عمره 18 سنة بينما كان يقود دراجة ⁠نارية ⁠في قرية قريبة من الحدود، وامرأة في سيارتها في بلدة جرايفورون.

نقلت صحيفة "واشنطن بوست" اليوم الخميس، عن ثلاثة مصادر مطلعة أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تدرس إمكانية تحويل أسلحة مخصصة بالأساس لأوكرانيا إلى الشرق الأوسط، وذلك في ظل استنزاف حرب إيران لجزء من الذخائر العسكرية الأميركية ‌الأكثر أهمية.

وذكر تقرير الصحيفة أن ‌الأسلحة ⁠التي يحتمل إعادة ⁠توجيهها تشمل صواريخ اعتراضية للدفاع الجوي جرى شراؤها عبر مبادرة أطلقها حلف شمال الأطلسي العام الماضي، التي بموجبها تشتري الدول الشريكة أسلحة أميركية ⁠لكييف.

ويأتي هذا التوجه في ‌ظل تصاعد ‌العمليات الأميركية في المنطقة، وقال الأميرال ‌براد كوبر قائد القيادة المركزية، ‌التي تقود القوات الأميركية في الشرق الأوسط، أمس الأربعاء، إن الولايات المتحدة ضربت أكثر من 10 ‌آلاف هدف داخل إيران، وإنها في سبيلها للحد ⁠من ⁠قدرة إيران على بسط نفوذ خارج حدودها.

وذكر متحدث باسم "البنتاغون" للصحيفة أن وزارة الدفاع "ستضمن حصول القوات الأميركية وقوات حلفائها وشركائها على ما يلزمها للقتال والانتصار".

ولم يرد "البنتاغون" ووزارة الخارجية الأميركية وحلف شمال الأطلسي بعد على طلبات من "رويترز" للحصول على تعليق.

انفجار في البحر الأسود

من جهة أخرى، قال ‌وزير النقل التركي عبدالقادر أورال أوغلو، إن زورقاً مسيراً اصطدم بناقلة نفط كانت قد غادرت روسيا، مما أدى إلى انفجار في البحر الأسود قرب مضيق البوسفور عند إسطنبول اليوم الخميس.

وقال الوزير لقناة "كانال 24"، إن الواقعة حدثت في الساعات الأولى من الصباح. وهي من بين عدة هجمات استهدفت سفناً خاضعة للعقوبات الغربية أثناء توجهها إلى أو من الموانئ الروسية في الشهور القليلة الماضية.

وذكر الوزير أن جميع أفراد الطاقم ‌البالغ عددهم ‌27 بخير، مضيفاً أنه تم إرسال ‌خفر ⁠السواحل إلى موقع ⁠الناقلة (ألتورا)، التي كانت على بعد حوالى 18 ميلاً بحرياً من مضيق البوسفور، وهو ممر ملاحي حيوي يربط البحر الأسود ببحر مرمرة والبحر المتوسط.

ورجح أورال أوغلو أن الهجوم، الذي وقع خارج المياه الإقليمية التركية مباشرة، كان يهدف إلى تعطيل غرفة محركات الناقلة التي ⁠ترفع علم سيراليون وتحمل نفطاً روسياً.

وأظهرت بيانات ‌تتبع السفن ونظام التعرف ‌الآلي من ريفينيتيف أن ألتورا غادرت ميناء نوفوروسيسك الروسي ‌محملة بنحو مليون برميل من النفط الخام، وبدا أنها ‌شبه ممتلئة.

وفرض الاتحاد الأوروبي وبريطانيا عقوبات على الناقلة، وتطل روسيا وأوكرانيا، اللتان تخوضان حرباً منذ أكثر من أربعة أعوام، على البحر الأسود إلى جانب دول أخرى.

وارتفعت أسعار ‌التأمين على السفن في أواخر العام الماضي بعد أن استهدفت زوارق مسيرة أوكرانية ناقلات ⁠نفط ⁠في البحر الأسود كانت متجهة إلى روسيا، مما دفع موسكو إلى التهديد بالرد، فيما دعت تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي إلى التهدئة.

ولم تدل موسكو أو كييف بتعليق حتى الآن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكشفت بيانات ريفينيتيف أن المالك المسجل للناقلة ألتورا هي شركة (سي جريس شيبينج) المحدودة في الصين، بينما تتولى شركة (بيرجامون دينيزجيليك) التركية إدارتها.

ولم تتمكن "رويترز" من التواصل مع شركة بيرجامون حتى الآن.

وذكرت قناة "أن تي في" التلفزيونية أن انفجاراً وقع في قمرة قيادة السفينة، وأن غرفة المحركات غمرتها المياه قبل أن يطلب الطاقم المساعدة من السلطات التركية.

محادثات السلام

بدوره، أعرب الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب الذي تربطه علاقات وثيقة بكل من نظيريه الأميركي دونالد ترمب والأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عن خشيته من وصول محادثات السلام التي تقودها الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا إلى طريق مسدود.

وقال ستوب في مقابلة مع صحيفة "في جي" النرويجية نشرت الخميس "قد يعود ذلك إلى الحرب في إيران التي تُحوّل الأنظار بشكل كبير عن الحرب في أوكرانيا، ولكن من المحتمل أيضاً أن تكون المفاوضات قد وصلت إلى طريق مسدود، ولم تعد تُحرز أي تقدم".

وأضاف، "أعتقد أن المفاوضين الأميركيين بذلوا قصارى جهدهم، وأن جوهر المسألة بات يتمحور حول قضية واحدة ترتبط بدونيتسك والأراضي المتنازع عليها، لكن المشكلة الكبرى تكمن في أنني لا أعتقد أن روسيا ترغب في السلام".

تطورات ميدانية

قال ‌مسؤولون في أوكرانيا إن هجمات روسية أودت بحياة شخصين في مدينة خاركيف شمال ​شرقي البلاد والمنطقة المحيطة بها، كما ألحق قصف على ميناء إزمايل على نهر الدانوب أضراراً بمرافق فيه وبنية تحتية للطاقة.

وذكر المدعون العامون في منطقة خاركيف في بيان على تيليغرام في وقت مبكر من اليوم ‌الخميس أن ‌امرأة أصيبت في ​هجوم ‌على ⁠مدينة ​خاركيف توفيت متأثرة ⁠بجراحها في المستشفى، وأضافوا أن تسعة أشخاص أصيبوا في غارات على حيين بالمدينة، التي تعد هدفاً متكرراً للقوات الروسية وتقع على بعد 30 كيلومتراً من الحدود، وقال المدعون العامون أيضاً إن ⁠طائرة مسيرة روسية قتلت ‌رجلاً في سيارته في ‌حي قريب من الحدود.

وقال ​مسؤولون محليون في ‌إزمايل بجنوب غربي أوكرانيا، إن ‌المدينة تعرضت لهجوم ألحق أضراراً بالميناء ومنشآت للطاقة.

وعلى الجانب الروسي من الحدود، قال فياتشيسلاف جلادكوف حاكم بيلغورود إن طائرات ‌مسيرة أوكرانية قتلت شاباً عمره 18 سنة بينما كان يقود دراجة ⁠نارية ⁠في قرية قريبة من الحدود، وامرأة في سيارتها في بلدة جرايفورون.

وتتعرض بيلغورود لهجمات متكررة من القوات الأوكرانية، في الحرب المستمرة منذ أربع سنوات بين كييف وموسكو.

وفي موسكو، قال رئيس البلدية سيرغي سوبيانين إن روسيا اعترضت 17 طائرة مسيرة أوكرانية ودمرتها في أثناء ​توجهها إلى العاصمة ​أمس الأربعاء.

ولم يتسن لـ"رويترز" التحقق من هذه التقارير بصورة مستقلة. 

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات