ملخص
منذ اندلاع الحرب بهجوم أميركي - إسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي، ترد طهران باستهداف دول المنطقة وإغلاقها بشكل شبه تام مضيق هرمز الحيوي لصادرات الطاقة من الخليج، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز عالمياً.
حذّر المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، اليوم الإثنين، من أن العالم قد يواجه أسوأ أزمة طاقة منذ عقود بسبب الحرب في الشرق الأوسط، مؤكداً أن الوضع "خطر جداً". وقال في نادي الصحافة الوطني في كانبيرا "حتى الآن، خسرنا 11 مليون برميل يومياً، أي أكثر مما خسرناه خلال أزمتي النفط الرئيستين مجتمعتين" في سبعينيات القرن الماضي. وأضاف "في ذلك الوقت، خسر العالم حوالى 5 ملايين برميل يومياً في كل من الأزمتين، أي ما مجموعه 10 ملايين برميل يومياً إذا جمعنا الأزمتين"، وأشار أيضاً إلى تداعيات الهجوم الروسي على أوكرانيا منذ عام 2022، لافتاً إلى أن الأزمة الحالية "تمثل في هذه المرحلة أزمتين نفطيتين وانهياراً لسوق الغاز"، وأكد تضرر ما لا يقل عن 40 موقعاً للطاقة بشكل "بالغ أو بالغ جداً" في تسع دول في الشرق الأوسط جراء الحرب.
وتابع بيرول، "لن يكون أي بلد بمنأى عن آثار هذه الأزمة إذا استمرت على هذا النحو. لذا، فمن المهم التحرك على نطاق عالمي"، ونبه أيضاً من أن الاقتصاد العالمي "يواجه تهديداً جسيماً، وآمل أن تُحل هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن".
ومنذ اندلاع الحرب بهجوم أميركي - إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، ترد طهران باستهداف دول المنطقة وإغلاقها بشكل شبه تام مضيق هرمز الحيوي لصادرات الطاقة من الخليج، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز عالمياً.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وهددت إيران بإغلاق المضيق بالكامل، غداة توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتدمير محطاتها للطاقة ما لم تفتحه خلال يومين. وقال ترمب على منصته "تروث سوشيال" ليل السبت، "إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل، ومن دون أي تهديد، خلال 48 ساعة من الآن، فإن الولايات المتحدة الأميركية ستضرب وتدمر تماماً مختلف محطاتها للطاقة، بدءاً بأكبرها".
وفي محاولة لكبح ارتفاع أسعار النفط، سمحت الولايات المتحدة، الجمعة، ببيع وتسليم النفط الإيراني ومشتقاته المخزن على متن ناقلات لمدة شهر، إلا أن طهران أفادت بأنها لا تملك فائضاً من النفط الخام في عرض البحر.