ملخص
تستورد اليابان نحو 90% من شحناتها النفطية عبر المضيق الذي أغلقته إيران بصورة كبيرة خلال الحرب الأميركية - الإسرائيلية عليها.
نقلت وكالة "كيودو" للأنباء عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله إن طهران مستعدة للسماح للسفن المرتبطة باليابان بالمرور عبر مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً لإمدادات الطاقة.
وأوضح عراقجي في مقابلة مع وكالة الأنباء اليابانية عبر الهاتف أمس الجمعة أن طهران بدأت محادثات مع طوكيو، شملت وزير الخارجية توشيميتسو موتيجي في شأن إمكان فتح مضيق هرمز.
ولم ترد وزارتا الخارجية والتجارة اليابانيتان أو مكتب رئيسة الوزراء على مكالمات من "رويترز" اليوم السبت للحصول على تعليق.
وذكر عراقجي أن "إيران مستعدة بالطبع لدعم مرور السفن المرتبطة باليابان من مضيق هرمز"، إذا أرادت طوكيو منها إعادة فتح المضيق.
وتستورد اليابان نحو 90 في المئة من شحناتها النفطية عبر المضيق، الذي أغلقته إيران بصورة كبيرة خلال الحرب الأميركية - الإسرائيلية عليها.
وأدى الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية الناجم عن الحرب، التي دخلت أسبوعها الرابع اليوم السبت إلى دفع اليابان ودول أخرى إلى السحب من احتياطاتها النفطية.
والتقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي أول من أمس الخميس، وحثها على "التحرك" في وقت يضغط فيه على حلفائه - من دون جدوى حتى الآن - لإرسال سفن حربية للمساعدة في فتح المضيق.
وقالت تاكايتشي للصحافيين بعد القمة التي عقدت في واشنطن إنها أطلعت ترمب على الدعم الذي يمكن لليابان تقديمه وما لا يمكنها تقديمه في المضيق بموجب قوانينها.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
والإجراءات المتاحة لطوكيو محدودة بموجب دستورها السلمي الذي أعقب الحرب العالمية الثانية، لكن تشريعاً خاصاً بالأمن لعام 2015 يسمح لها باستخدام القوة في الخارج إذا كان هناك هجوم، بما في ذلك على شريك أمني وثيق، يهدد بقاء اليابان ولا توجد وسائل أخرى متاحة للتصدي له.
وقال عراقجي، وهو سفير سابق لدى اليابان، إن طوكيو تربطها علاقة ودية بطهران، وعبر عن أمله في أن تؤدي دوراً في إنهاء "الغزو" غير المبرر وغير القانوني لبلده.
وأردف عراقجي قائلاً إن الولايات المتحدة لا تبدو مستعدة لبدء محادثات، مضيفاً أن إيران تريد إنهاء الحرب، وليس وقف إطلاق النار، وتسعى إلى الحصول على تعهد عدم تعرضها للهجوم.