Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فرنسا تشتبه في محاولة ماسك تضخيم قيمة "إكس" عبر مقاطع جنسية

النيابة العامة الفرنسية تقول إن الإجراء هدفه التمهيد للطرح العام الأولي للكيان الجديد يونيو المقبل

قطب التكنولوجيا الأميركي إيلون ماسك (أ ف ب)

ملخص

تركز التحقيقات التي يقودها مكتب المدعي العام في باريس على شبهات مختلفة تشمل خصوصاً استخدام خوارزميات متحيزة، والتواطؤ في حيازة مواد إباحية للأطفال، وعرض أو إتاحة مواد إباحية للأطفال ومقاطع فيديو جنسية مزيفة.

أعلنت النيابة العامة في باريس أن السلطات الفرنسية نبهت نظيرتها الأميركية إلى الاشتباه في أن قطب التكنولوجيا إيلون ماسك شجع على استخدام تقنية التزييف العميق لمقاطع ذات طابع جنسي عبر منصة "إكس" لزيادة قيمة شركته بصورة "مصطنعة".

وأوضحت النيابة العامة الفرنسية أمس السبت، أن "الجدل الدائر حول مقاطع الفيديو ذات الطابع الجنسي المفبركة بتقنية التزييف العميق، التي أنتجها برنامج غروك (للذكاء الاصطناعي التابع لمنصة إكس)، قد يكون دُبر عمداً لرفع قيمة سبايس إكس وإكس أي آي بشكل مصطنع"، وذلك تمهيداً "للطرح العام الأولي المزمع خلال يونيو (حزيران) المقبل للكيان الجديد الناتج من اندماج سبايس إكس وإكس أي آي".

وأشارت إلى أنه جرى إرسال "طلب معلومات تلقائي" في 17 مارس (آذار) الجاري إلى وزارة العدل الأميركية، "عبر مكتب المساعدة القانونية الدولية المتبادلة التابع لوزارة العدل الفرنسية"، "وكذلك إلى المحامين الفرنسيين الذين يمثلون هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، وهي الهيئة الفيدرالية الأميركية المسؤولة عن تنظيم ومراقبة الأسواق المالية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأُرسلت هذه الرسالة إلى السلطات الأميركية بينما يُجري مكتب المدعي العام في باريس تحقيقاً في شأن شبكة التواصل الاجتماعي "إكس"، الذي جرى بموجبه تفتيش مكاتبها الفرنسية في أوائل فبراير (شباط) الماضي.

وفي إطار هذا التحقيق، يعتقد القضاة الباريسيون أنهم رصدوا مخالفات محتملة من جانب إيلون ماسك، وهم "يلفتون انتباه هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية إلى معلومات ظهرت يمكن الاطلاع عليها عبر مصادر مفتوحة".

وتركز التحقيقات التي يقودها مكتب المدعي العام في باريس على شبهات مختلفة تشمل خصوصاً استخدام خوارزميات متحيزة، والتواطؤ في حيازة مواد إباحية للأطفال، وعرض أو إتاحة مواد إباحية للأطفال ومقاطع فيديو جنسية مزيفة.

وقد فتحت كل من بريطانيا والاتحاد الأوروبي تحقيقات في إنشاء مقاطع فيديو مزيفة ذات طابع جنسي لنساء وأطفال بواسطة برنامج الدردشة الآلي "غروك".

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات