ملخص
أحد الصاروخين تعطل في أثناء الانطلاق، في حين أطلقت سفينة حربية أميركية صاروخاً اعتراضياً من طراز "أس - أم 3" على الصاروخ الآخر، ولكن لم يتسنَّ تحديد ما إذا كان الاعتراض نجح أم لا.
أطلقت إيران أخيراً صاروخين باليستيين باتجاه القاعدة العسكرية الأميركية - البريطانية المشتركة في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين.
وذكر التقرير أن أياً من الصاروخين لم يصب الهدف الذي يبعد نحو 4 آلاف كيلومتر عن الأراضي الإيرانية، إلا أن عملية الإطلاق تكشف عن امتلاك طهران صواريخ ذات مدى أطول مما كان يعتقد سابقاً.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال الشهر الماضي إن إيران حددت عمداً مدى صواريخها عند 2000 كيلومتر.
ولم يجب "البنتاغون" بصورة فورية على طلب للتعليق، ولم يرد البيت الأبيض والسفارة البريطانية لدى واشنطن على طلبات للتعليق.
وأفادت الصحيفة بأن أحد الصاروخين تعطل أثناء تحليقه، بينما استُهدف الآخر بصاروخ اعتراضي أُطلق من سفينة حربية أميركية، لكن لم يتضح ما إذا الصاروخ قد أُصيب أم لا. ولم تحدد الصحيفة متى تم إطلاق الصاروخين.
وقاعدة دييغو غارسيا في جزر تشاغوس هي إحدى قاعدتين سمحت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامهما في عمليات "دفاعية" في إيران.
أمس الجمعة قالت حكومة المملكة المتحدة إنها سمحت للولايات المتحدة باستخدام قواعد بريطانية لتوجيه ضربات ضد مواقع إيرانية تهدد مسار الشحن في مضيق هرمز.
ومنذ بداية الحرب في الـ28 من فبراير (شباط)، سمحت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدام قاعدتين لعمليات دفاعية، ونشرت قدرات جوية لدعم الحلفاء الذين تستهدفهم الضربات الإيرانية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأوضح متحدث باسم الحكومة البريطانية أن لقاءً وزارياً عُقد، جرى خلاله "التأكيد على أن الاتفاق الذي يسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعد بريطانية في إطار الدفاع المشترك عن النفس في المنطقة، يشمل العمليات الدفاعية الأميركية الرامية إلى إضعاف مواقع وقدرات الصواريخ المستخدمة في مهاجمة السفن في مضيق هرمز".
بعد ذلك بوقت قصير قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين في البيت الأبيض إنها كانت "استجابة متأخرة للغاية" من بريطانيا، مضيفاً "كان ينبغي عليهم التحرك بشكل أسرع بكثير".
واتهم وزير الخارجية الإيراني رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر "بتعريض حياة البريطانيين للخطر" من خلال السماح باستخدام القواعد البريطانية "للعدوان على إيران".
وفي وقت سابق الجمعة وصف ترمب حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الاطلسي بأنهم "جبناء" لرفضهم الاستجابة لطلبه تقديم مساعدة عسكرية لتأمين مضيق هرمز.
ونشرت القوات الأميركية قاذفات ومعدات أخرى في القاعدة التي تعد مركزاً رئيساً للعمليات في آسيا، بما في ذلك حملات القصف الأميركية في أفغانستان والعراق.
ووافقت بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس بعد أن كانت تحت سيطرتها منذ ستينيات القرن الماضي، مع احتفاظها بحق استئجار القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا. وانتقد ترمب بشدة قرار لندن التخلي عن الجزيرة.