ملخص
تعاني فنزويلا إلى جانب متاعبها السياسية والاقتصادية من مشكلات صحية وتداعيات كوارث طبيعية، إذ سجلت وفاة 3 أشخاص مصابين بفيروس هانتا، بينما أعلنت ارتفاع عدد ضحايا الزلزالين اللذين ضربا البلاد الشهر الماضي إلى أكثر من 5300 قتيل.
قالت وزارة الصحة في فنزويلا أمس الثلاثاء، إن ثلاثة أشخاص في الأقل توفوا بعد إصابتهم بفيروس هانتا، مع استبعادها انتقال هذا المرض النادر بين البشر.
ولا يوجد علاج محدد لفيروس هانتا التنفسي، الذي ينتقل عادة من طريق القوارض، ونادراً جداً ما ينتقل بين الأشخاص.
وأوضحت الوزارة أن المصابين بـ"تشخيص مؤكد لفيروس هانتا" توفوا في ولاية أنزواتيغي شمال شرقي البلاد. وأضافت أن "لا أدلة علمية على انتقال العدوى بين البشر في بلدنا".
ونفت الوزارة وجود أي صلة بين وفيات فيروس هانتا ووفاة عاملين صحيين في ولاية باريناس الغربية، التي لا يزال سببها غير محدد.
واستبعدت الوزارة وجود أي "ارتباط بين الحالات المبلغ عنها".
وقد أثار تفش لفيروس هانتا على متن سفينة سياحية في أبريل (نيسان) الماضي، حالة ذعر صحية عالمية.
ولقي ثلاثة أشخاص على متن السفينة "أم في هونديوس" (MV Hondius) حتفهم بسبب المرض آنذاك.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية انتهاء التفشي رسمياً في أوائل يوليو (تموز) الجاري.
وكانت السفينة قد أبحرت في الأول من أبريل (نيسان) الماضي من الأرجنتين، حيث يتوطن متحور أنديز، وهو المتحور الوحيد المعروف بقدرته على الانتقال بين البشر، في بعض المناطق.
ارتفاع عدد ضحايا الزلزالين
في موازاة ذلك ارتفع عدد قتلى الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا الشهر الماضي إلى أكثر من 5300، بحسب حصيلة جديدة أُعلِنَت الثلاثاء.
وفي 24 يونيو (حزيران) الماضي، ضرب فنزويلا زلزالان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس رختر، وأحدثا دماراً كبيراً في شمال البلاد لا سيما في ولاية لا غوايرا الساحلية قرب العاصمة كاراكاس.
وبلغ عدد ضحايا الكارثة 5346 شخصاً وفقاً للتقرير اليومي الذي نشره رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز على حسابه في تيليغرام.
وكانت حصيلة الوفيات الإثنين 5278، فيما لا يزال عدد المصابين 16740، وفقاً للعدد الرسمي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وفي لا غوايرا، لا يزال نحو 20 ألف شخص يعيشون في مخيمات موقتة أُقيمت في ملاعب وساحات عامة وعلى أرصفة.
وبحسب التقديرات الرسمية، تحتاج البلاد إلى نحو 25 ألف منزل لإيواء مَن فقدوا منازلهم جراء الزلزالين.
وتعهّدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز الإثنين إنجاز 4 آلاف منزل للمتضررين بحلول ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
وتشير الأرقام الرسمية إلى تضرر أكثر من 850 مبنى، وانهيار 190 مبنى آخر بالكامل.