ملخص
قال مسؤولان أمنيان لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الإثنين إن نقطة التفتيش المستهدفة تضمّ عناصر من أمن "الحشد" وقيادة الجيش والشرطة.
قُتل ستة عناصر من الحشد الشعبي خلال قصف على مدينة القائم المحاذية للحدود مع سوريا غرب العراق، على ما أعلن اليوم الإثنين الحشد الذي نسب الضربة إلى إسرائيل.
وأوردت "هيئة الحشد الشعبي" في بيان أن "نقطة تفتيش الشهيد حيدر في قضاء القائم بمحافظة الأنبار تعرضت إلى قصف صهيوني غادر استهدف موقعاً أمنياً رسمياً تابعاً لـ 'هيئة الحشد الشعبي' مما أسفر عن مقتل ستة من المجاهدين وإصابة أربعة آخرين"، مضيفة أن "القتلى والجرحى تعرّضوا لهذا الاعتداء الآثم أثناء تأديتهم واجبهم الرسمي، في إطار اعتداءات متكررة استهدفت قواتنا الأمنية البطلة خلال الأيام الماضية".
وكان مسؤولان أمنيان قالا لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم إن نقطة التفتيش المستهدفة تضمّ عناصر من أمن الحشد وقيادة الجيش والشرطة، بينما نسب أحدهما الضربة إلى الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن ضربة أخرى تلتها "على النقطة نفسها حيث كانت قد تجمّعت سيارات الإسعاف والمواطنين".
و"هيئة الحشد الشعبي" عبارة عن تحالف فصائل أُسس عام 2014 لمحاربة تنظيم "داعش" قبل أن ينضوي رسمياً ضمن المؤسسة العسكرية العراقية ويصبح تابعاً للقوات المسلحة، ويضم في صفوفه أيضاً ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران تتحرك في صورة مستقلة وتنضوي أيضاً ضمن ما يعرف بـ "المقاومة الإسلامية في العراق".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ومنذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في الـ 28 من فبراير (شباط) الماضي تتبنى هذه الفصائل يومياً هجمات بالمسيّرات والصواريخ على ما تسميه "قواعد العدو" في العراق والمنطقة.
وفي المقابل اُستهدفت مقار لـ "الحشد الشعبي" وأخرى تابعة لفصائل عراقية موالية لإيران تصنف واشنطن عدداً منها إرهابية، فيما لم تؤكد الولايات المتحدة أو إسرائيل شن هذه الضربات على رغم اتهامهما بذلك.