Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بحارة عالقون يتطلعون إلى هرمز... مضيق الخوف والرجاء

يقيمون الأخطار مدفوعين بالمكافآت المحتملة من شركاتهم في حال نجاحهم بالعبور

تعكس رسائل البحارة روح التضامن في شبكة الخدمات اللوجيستية الدولية التي تغذي الاقتصاد الحديث (أ ف ب)

ملخص

سأل أحد البحارة في المجموعة على تطبيق "ويتشات"، "هل من أخبار عن موعد إعادة فتح المضيق؟". فرد آخر بانفعال "أي سؤال هذا؟ لا أحد يستطيع الإجابة".

داخل إحدى السفن العالقة في الخليج منذ إغلاق مضيق هرمز خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، يقول بحار ضمن دردشة جماعية مكتوبة بالصينية على تطبيق المراسلة "ويتشات"، "لقد تعرضنا لهجوم".

وترسم هذه المحادثة التي اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الجمعة، صورة حية للأخطار التي يواجهها هناك البحارة المتحدرون من مختلف أنحاء العالم.

وأدى الإغلاق شبه التام لمضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي من الخليج الغني بالنفط، إلى زعزعة الأسواق العالمية، مما أثار مخاوف من ارتفاع مطول في أسعار الطاقة.

عنيدون فحسب

وكتب بحار يقول إنه عالق على متن سفينة الشحن "أوشن بريتي"، التي ترفع علم بربادوس وتعرضت لإطلاق نار وقصف صاروخي أثناء محاولتها عبور المضيق أمس الخميس.

ولم تتمكن وكالة الصحافة الفرنسية من التحقق من صحة أقوال البحار في شأن تعرض السفينة لهجوم.

وكتب البحار، الذي لم يكشف عن هويته في مجموعة الدردشة الخاصة "لحسن الحظ، لم يصب أي من أفراد الطاقم".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعلق بحارة آخرون في المحادثة، فكتب أحدهم "أنتم عنيدون حقاً".

وكتب آخر "عبور البحار. من حسن الحظ أن أحداً لم يصب بأذى".

وأجاب البحار الأول "نحن عنيدون فحسب".

وتعكس هذه الرسائل روح التضامن في شبكة الخدمات اللوجيستية الدولية التي تغذي الاقتصاد الحديث.

والسفينة المتضررة "عالقة" حالياً في المياه القريبة من مدينة بندر عباس الساحلية جنوب إيران، "بانتظار التفتيش"، وفق ما كتب.

وأظهر موقع "مارين ترافيك" لتتبع حركة السفن موقع السفينة قبالة بندر عباس، اليوم.

وقال البحار "لم نتلق أي تحذير على الإطلاق" في شأن الهجوم الذي أشار إليه.

"لا تبحروا"

مع اقتراب حرب الشرق الأوسط من أسبوعها الرابع، يبذل الرئيس الأميركي دونالد ترمب وكبار المسؤولين في إدارته جهداً كبيراً لشرح كيفية إنهاء هذا المأزق.

وسأل أحد البحارة في المجموعة على تطبيق "ويتشات"، "هل من أخبار عن موعد إعادة فتح المضيق؟".

ورد آخر بانفعال "أي سؤال هذا؟ لا أحد يستطيع الإجابة".

وقالت المحللة في شركة "لويدز ليست إنتليجنس" للبيانات بريدجيت دياكون، إن 10 في المئة من السفن القليلة التي عبرت المضيق خلال الأيام الأخيرة مملوكة من جهات صينية أو ترفع العلم الصيني.

وكتب البحار على متن السفينة التي ترفع علم بربادوس، إنهم رفعوا ثلاثة أعلام صينية أثناء محاولتهم عبور المضيق.

وكتب أحدهم "لا تصدقوا قصة وو جينغ وهو يرفع العلم الوطني"، في إشارة إلى مشهد من فيلم عُرض عام 2017، يقود الممثل فيه شاحنة إجلاء داخل منطقة حرب رافعاً العلم الصيني.

وكتب آخر "إذا لم يكن الوضع آمناً تماماً، فلا تبحروا".

وفي سياق آخر من المحادثة، يقيِّم البحارة الأخطار مدفوعين بالمكافآت المحتملة التي قد يحصلون عليها من شركاتهم في حال نجاحهم في العبور.

وسأل أحدهم من دون تحديد العملة "إذا أعطتك الشركة 500 ألف، هل تذهب؟".

وأجاب آخر "يا أخي، عليك أن تبقى على قيد الحياة لتنفق هذا المال".

وقال ثالث "أي شخص يندفع بعناد للمضي قدماً في هذا الأمر لديه مشكلة".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات