Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دمشق تعين قياديا في "قسد" معاونا لوزير الدفاع

تطبيقاً لاتفاق إنهاء الصراع المسلح بين الفصائل الكردية والقوات السورية

يقضي الاتفاق أيضاً بتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من "قوات سوريا الديموقراطية" ضمن الجيش السوري (أ ف ب)

ملخص

قاد حمو، الذي يعد من أبرز القادة العسكريين الأكراد وشارك في التفاوض مع دمشق، وحدات "حماية الشعب" التي شارك في تأسيسها، وشكلت العمود الفقري لـ"قوات سوريا الديموقراطية"، التي تصدت ببسالة لتنظيم "داعش" حتى دحره من آخر مناطق سيطرته في سوريا عام 2019.

أعلنت دمشق اليوم الثلاثاء تعيين القيادي الكردي العسكري البارز سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية، تطبيقاً لاتفاق أنهى أواخر يناير (كانون الثاني) مواجهة عسكرية بين الفصائل الكردية والقوات السورية.

وأورد مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون، وفق ما نقل الإعلام الرسمي، "تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية".

قاد حمو، الذي يعد من أبرز القادة العسكريين الأكراد وشارك في التفاوض مع دمشق، وحدات "حماية الشعب" التي شارك في تأسيسها، وشكلت العمود الفقري لـ"قوات سوريا الديموقراطية"، التي تصدت ببسالة لتنظيم "داعش" حتى دحره من آخر مناطق سيطرته في سوريا عام 2019.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأدى حمو المتحدر من منطقة عفرين (شمال)، وهو كذلك عضو في قيادة "قوات سوريا الديموقراطية"، دوراً رئيساً في المفاوضات مع دمشق، التي أفضت بعد أسابيع من التصعيد العسكري إلى توقيع اتفاق في يناير، نص على دمج تدريجي لمؤسسات الإدارة الذاتية المدنية والعسكرية في إطار الدولة السورية.

وأتاح الاتفاق للأكراد الذين انكفأوا على وقع التصعيد إلى المناطق ذات الغالبية الكردية في محافظة الحسكة (شمال شرقي)، تسمية مرشحين لمنصبي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة.

وعين الرئيس أحمد الشرع بموجب مرسوم رئاسي نور الدين أحمد عيسى، وهو كردي من مدينة القامشلي، محافظاً للحسكة في فبراير (شباط).

ويقضي الاتفاق أيضاً بتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من "قوات سوريا الديموقراطية" ضمن الجيش السوري في شمال شرقي البلاد، وتشكيل لواء آخر لقوات "كوباني" (عين العرب).

وشكل الاتفاق عملياً ضربة قاصمة للأكراد الذين كانوا يطمحون للحفاظ على مكتسبات الإدارة الذاتية التي بنوها خلال سنوات النزاع، وشملت مؤسسات مدنية وعسكرية منظمة ومدربة تولت إدارة مساحات واسعة في شمال سوريا وشرقها ضمت حقول نفط وغاز.

المزيد من الأخبار