Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النفط يدعم المؤشر السعودي وسط ارتفاع في السيولة

البورصات الخليجية بين خسائر حادة في الكويت وقطر فيما تعاكس مسقط الاتجاه بمكاسب

قاد المكاسب سهم "أرامكو" و"البحري" و"صناعات كهربائية". (اندبندنت عربية)

ملخص

ارتفع مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) في جلسة الإثنين 0.1 في المئة ليغلق عند 10489 نقطة (+13 نقطة) بسيولة 7.2 مليار ريال (1.92 مليار دولار) وسط تذبذب بين 10366 و10586 نقطة، بدعم صعود النفط مع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسة الإثنين على ارتفاع طفيف 0.13 في المئة ليغلق عند 10488.91 نقطة (+13.36 نقطة)، مقارنة بإغلاق الأحد عند 10475.55 نقطة، في جلسة غلب عليها التذبذب مع عودة شهية التحوط وارتفاع أسعار النفط تزامناً مع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.

وبلغت قيمة التداولات 7.23 مليار ريال (1.93 مليار دولار)، مع تداول 277.44 مليون سهم، فيما مالت الكفة عددياً لمصلحة الأسهم المتراجعة (189 شركة) مقابل 74 شركة مرتفعة، وهو ما يعكس أن مكاسب المؤشر جاءت انتقائية أكثر من كونها موجة صعود واسعة.

وافتتح "تاسي" قريباً من 10489.80 نقطة، قبل أن يشهد تذبذباً واضحاً خلال الجلسة، مع انتقال السيولة بين أسهم مرتبطة بالنفط والتحوط، مقابل ضغوط على أسهم حساسة للأخطار.

لماذا تماسكت السوق؟

أوضح المستشار المالي سالم الزهراني، أن العامل الأبرز كان النفط، فمع اتساع التوترات الإقليمية، ارتفعت أسعار الخام بقوة وسط مخاوف تتعلق بالإمدادات وحركة الشحن، خصوصاً عبر مضيق هرمز الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية.

وتحدثت تقارير دولية عن إجراءات احترازية وتعطل وتعليق إنتاج في منشآت طاقة في المنطقة، تزامناً مع قفزة في أسعار النفط (وأشارت تقارير إلى صعود بنحو 13 في المئة إلى ما فوق 82 دولاراً للبرميل في ذروة التحركات)، هذه البيئة رفعت جاذبية الأسهم المرتبطة بالطاقة والتحوط، وحدت من قدرة موجة البيع على دفع المؤشر لكسر مستويات أدنى، على رغم اتساع التراجعات في شريحة من الأسهم.

جلسة خضراء

أضاف الزهراني أن السوق أنهت الجلسة خضراء لكن بصورة انتقائية، إذ النفط والتحوط دعما "تاسي" ومنعا اتساع الخسائر، بينما ظل "مزاج المخاطرة" ضاغطاً على أسهم مرتبطة بالدورة الاقتصادية والسفر والعقار، ومع استمرار حساسية المنطقة للأخبار الجيوسياسية، يبقى اتجاه الجلسات المقبلة مرهوناً بتطورات النفط والتوترات ومسار الأخطار على الإمدادات والشحن.

الأسهم القيادية والتحوط ترسم ملامح الجلسة

حول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي ناصر المحمد، إلى أن أسهم "أرامكو السعودية" ارتفعت إلى 26.22 ريال (6.99 دولار) بدعم موجة النفط، وهو ما منح المؤشر دفعة توازن واضحة.

وضمن الأسهم الرابحة جاء "أكوا باور" عند 160.80 ريال (42.88 دولار) (+2.68 في المئة)، بينما صعدت أسهم أخرى بين واحد وثلاثة في المئة وفق بيانات الجلسة، وقفز "البحري" 5.21 في المئة إلى 30.72 ريال (8.19 دولار) مع ارتفاع حساسية القطاع لملف الشحن والطاقة، وصعدت "الصناعات الكهربائية" 4.72 في المئة إلى 14.19 ريال (3.78 دولار) عقب إعلان نتائج الربع الرابع 2025.

وفي جانب التحوط ارتفع "صندوق البلاد للذهب" المتداول إلى 32.13 ريال (8.57 دولار) بنسبة ثمانية في المئة قبل تعليق تداول وحداته حتى نهاية الجلسة بناءً على طلب المصدر تمهيداً لإعلان حدث جوهري، على أن يستأنف التداول في اليوم التالي.

ضغوط على أسهم الأخطار

في المقابل، لفت المحمد إلى تراجع "مصرف الراجحي" إلى 97.10 ريال (25.89 دولار) بنحو (-0.46 في المئة)، كما تراجعت مجموعة من الأسهم المرتبطة بالإنفاق، العقار، السفر بنسب بين أربعة وستة في المئة، أبرزها "سينومي سنترز" و"مجموعة أم بي سي" و"رتال" و"طيران ناس" و"الخليج للتدريب"، كما أغلق "أفالون فارما" عند 97.70 ريال (26.05 دولار) متراجعاً بنحو خمسة في المئة عقب نهاية أحقية التوزيعات.

أين تركزت السيولة؟

أكد المحمد أنه على رغم الهدوء النسبي في الإغلاق، فإن السيولة توزعت بكثافة على الأسهم القيادية، وتصدر "الراجحي" التداولات بالقيمة بنحو 1.67 مليار ريال (445.2 مليون دولار)، تليه "أرامكو" بنحو 743.6 مليون ريال (198.3 مليون دولار)، ثم "الأهلي" و"الإنماء" بنشاط ملحوظ، بما يعكس "إعادة تموضع" أكثر من كونه اندفاعاً اتجاهياً واحداً.

بورصة الكويت تغلق على انخفاض

من جانب آخر، انخفض مؤشر بورصة الكويت بنحو 164.02 نقطة، أي 1.91 في المئة، ليبلغ مستوى 8408.29 نقطة، وسجلت جلسة التعاملات تداول 280.2 مليون سهم، عبر تنفيذ 29319 صفقة نقدية، بقيمة 111.2 مليون دينار (339.16 مليون دولار).

وتراجع مؤشر السوق الرئيس 155.11 نقطة، بنسبة 1.96 في المئة، ليبلغ مستوى 7764.39 نقطة، عقب تداول 66.11 مليون سهم عبر إبرام 6493 صفقة نقدية بقيمة 7.8 مليون دينار (23.7 مليون دولار).

خسر مؤشر السوق الأول 174.41 نقطة، بـ1.90 في المئة، ليبلغ مستوى 8981.36 نقطة، من خلال تداول 214.11 مليون سهم، عبر تنفيذ 22826 صفقة نقدية بقيمة 103.4 مليون دينار (315.3 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

بدوره فقد مؤشر (رئيسي 50) نحو 364.90 نقطة، ما يعادل 4.37 في المئة، ليبلغ مستوى 7986.02 نقطة، من خلال تداول 61.5 مليون سهم، عبر إبرام 5608 صفقات نقدية، بقيمة 6.7 مليون دينار (20.4 مليون دولار).

مؤشر الدوحة يتكبد خسائر كبيرة

في الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته منخفضاً بواقع 474.15 نقطة، أي بنسبة 4.29 في المئة، ليصل إلى مستوى 10581.03 نقطة، وسط تداول 247.772 مليون سهم، بقيمة 756.818 مليون ريال (207.9 مليون دولار)، عبر تنفيذ 55976 صفقة في جميع القطاعات.

وارتفعت في الجلسة أسهم شركة واحدة، فيما انخفضت أسهم 52 شركة أخرى، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 629.519 مليار ريال (172.9 مليار دولار)، مقابل 658.181 مليار ريال (180.8 مليار دولار)، في الجلسة السابقة.

مكاسب قوية في مسقط

أغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 7369.34 نقطة مرتفعاً 80.8 نقطة وبنسبة 1.11 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول التي بلغت 7288.56 نقطة، وبلغت قيمة التداول 62.351 مليون ريال عماني (162.2 مليون دولار) مرتفعة 38.1 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول التي بلغت 45.140 مليون ريال عماني (117.4 مليون دولار).

وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية ارتفعت 0.602 في المئة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 36.30 مليار ريال عماني (94.4 مليار دولار).

انخفاض محدود في المنامة

أما في المنامة فأقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 2037.01 بانخفاض 3.31 نقطة عن معدل الإقفال السابق لانخفاض مؤشر قطاع المال وقطاع المواد الأساسية، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 1006.00 بارتفاع 2.74 نقطة عن معدل إقفاله السابق.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 513.941 ألف سهم بقيمة إجمالية قدرها 163.461 ألف دينار بحريني (434.6 ألف دولار) من خلال 46 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال، إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 55.43 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة