Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النفط قد يتجه نحو 100 دولار

علي الريامي: المسار المستقبلي للأسعار سيبقى رهناً لتطورات الحرب

ملخص

يرى المتحدث ذاته أن السوق لا تزال تمتلك بعض عوامل التوازن، ومن بينها المخزونات الكبيرة التي راكمتها الصين خلال العام الماضي والمقدرة بنحو مليار برميل تقريباً.

دخلت أسواق الطاقة مرحلة إعادة تسعير سريعة منذ اندلاع المواجهة العسكرية الأخيرة في المنطقة، إذ دفعت الضربات المتبادلة والتهديدات المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز المتعاملين إلى إضافة ما يُعرف بـ "علاوة الأخطار الجيوسياسية" لأسعار الخام، وفي ظل هذا المناخ المتوتر استقر سعر خام "برنت" قرب مستوى 84 دولاراً للبرميل، مدفوعاً بمخاوف اضطراب الإمدادات وإغلاق بعض المرافق الإنتاجية في عدد من دول المنطقة.

قلق في الأسواق العالمية

ويقول المتخصص في شؤون النفط والغاز الدكتور علي الريامي إن التطورات العسكرية التي طاولت عدداً من دول الخليج، إضافة إلى التهديدات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، دفعت الأسواق إلى رفع تقييمها للأخطار المرتبطة بإمدادات الطاقة، وفي مقابلة مع "اندبندنت عربية" أضاف الريامي أن بعض المنشآت النفطية والغازية والمصافي واجهت اضطرابات تشغيلية، مما عزز القلق في الأسواق العالمية، خصوصاً مع اعتماد عدد من الدول الخليجية بصورة كبيرة على التصدير عبر الخليج ومضيق هرمز، موضحاً أن قدرة بعض الدول على الالتفاف على المضيق تبقى محدودة، فالسعودية تملك منفذاً بديلاً عبر خط الأنابيب "شرق-غرب" الذي يربط حقول المنطقة الشرقية بموانئ البحر الأحمر، في حين تعتمد دول مثل الكويت وقطر والبحرين والعراق بدرجة كبيرة على مسار التصدير عبر الخليج، أما الإمارات فتمتلك خط أنابيب إلى الفجيرة لكنه يظل محدود القدرة، مقارنة بحجم الصادرات الإقليمية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأشار المتخصص الريامي إلى أن استمرار الحرب وارتفاع الأخطار الأمنية في الملاحة دفع شركات الشحن والتأمين إلى رفع كلفة التأمين على الناقلات، بينما عززت الولايات المتحدة وجودها البحري لتأمين حركة السفن في مضيق هرمز.

عوامل التوازن

وبحسب الريامي فقد طُرحت أفكار لتوفير مظلة تأمين أميركية للناقلات في حال امتنعت شركات التأمين العالمية من تغطية الرحلات عبر المضيق، مما يعكس حجم القلق اللوجيستي المرتبط بحركة التجارة النفطية.

ويرى المتحدث ذاته أن السوق لا تزال تمتلك بعض عوامل التوازن، ومن بينها المخزونات الكبيرة التي راكمتها الصين خلال العام الماضي والمقدرة بنحو مليار برميل تقريباً، إضافة إلى وجود نحو 100 مليون برميل من النفط المخزن عائماً في ناقلات قرب الأسواق الآسيوية، وهذه الكميات تمثل صمام أمان موقت يمنع الأسعار من القفز بصورة حادة.

وختم الريامي بالقول إن المسار المستقبلي للأسعار سيبقى رهناً بتطورات الحرب، موضحاً أنه في حال استمرار التصعيد خلال الأسابيع المقبلة من دون تسوية سياسية، فقد يتجه خام "برنت" تدريجياً نحو مستوى 90 دولاراً للبرميل، وقد تقفز الأسعار بوتيرة أسرع إلى 100 دولاراً للبرميل إذا تعرضت منشآت إنتاج النفط في المنطقة لأي استهداف مباشر.

اقرأ المزيد

المزيد من البترول والغاز