ملخص
أكدت واشنطن أنه "لا ينبغي لأي أميركي السفر إلى إيران لأي سبب كان"، وجددت دعوتها إلى الأميركيين المقيمين هناك إلى "المغادرة فوراً".
أدرجت الولايات المتحدة إيران أمس الجمعة في لائحة "الدول الراعية للاحتجاز غير القانوني"، في خطوة هي الأولى من نوعها بموجب تصنيف جديد قد يفضي في نهاية المطاف إلى فرض حظر سفر، داعية رعاياها الموجودين هناك إلى "المغادرة فوراً".
وقال وزير الخارجية ماركو روبيو في بيان في وقت تلوح فيه واشنطن بعمل عسكري ضد طهران، "على مدى عقود واصلت إيران احتجاز أميركيين أبرياء إلى جانب مواطنين من دول أخرى، بصورة قاسية، لاستخدامهم كورقة ضغط سياسية ضد دول أخرى. هذه الممارسة المشينة يجب أن تتوقف". وأضاف "يجب على النظام الإيراني أن يوقف سياسة احتجاز الرهائن وأن يفرج عن جميع الأميركيين المحتجزين ظلماً في إيران، وهي خطوات قد تضع حداً لهذا التصنيف والإجراءات المرتبطة به".
وتابع وزير الخارجية الأميركي "إذا لم توقف إيران هذه النشاطات، فسنضطر إلى النظر في إجراءات إضافية، من بينها احتمال فرض قيود جغرافية على استخدام جوازات السفر الأميركية للسفر إلى إيران أو المرور عبرها أو القدوم منها".
ويجري روبيو الإثنين المقبل محادثات في إسرائيل تتناول الملف الإيراني، وفق ما أفادت الخارجية الأميركية الجمعة في وقت يستمر فيه الحشد العسكري الأميركي في المنطقة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
من جانبه أكد المبعوث الرئاسي الخاص لشؤون الرهائن أنه سيتم تطبيق عقوبات قاسية حتى تطلق إيران سراح الأميركيين المحتجزين ظلماً وتغير أساليبها.
وفي الأثناء أكدت واشنطن أنه "لا ينبغي لأي أميركي السفر إلى إيران لأي سبب كان"، وجددت دعوتها إلى الأميركيين المقيمين هناك إلى "المغادرة فوراً".
جاء هذا بعدما أصدرت السفارة الأميركية في إسرائيل الجمعة إشعاراً أمنياً وضعت فيه موظفي الحكومة الأميركية غير الأساسيين وأسرهم أمام خيار مغادرة البلاد لأسباب تتعلق بالسلامة.
كذلك حذرت السفارة من أنه استجابة للحوادث الأمنية يمكن فرض قيود إضافية أو منع الموظفين وأسرهم من السفر إلى مناطق محددة تشمل بعض أجزاء من القدس، بما في ذلك البلدة القديمة، والضفة الغربية، داعية إلى مغادرة إسرائيل طالما كانت الرحلات التجارية متاحة.