Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

روبيو: أميركا والصين في مرحلة "استقرار استراتيجي"

تعهد بمواصلة الضغط على الصين لدفعها إلى التفاوض على اتفاق نووي ثلاثي مع الولايات المتحدة وروسيا

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال تصريحاته للصحافيين (أ ف ب)

ملخص

قال روبيو إن الصينيين "قالوا علناً إنهم غير مستعدين للقيام بذلك"، مضيفاً "سوف نستمر بالضغط في هذا الصدد لأننا نعتبر أننا إذا توصلنا إلى اتفاق من هذا النوع، فسيكون أمراً جيداً للعالم".

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس الأربعاء أن الولايات المتحدة والصين توصلتا إلى "استقرار" في علاقتهما التي بقيت خلافية لفترة طويلة، وذلك قبل زيارة للرئيس دونالد ترمب إلى بكين نهاية مارس (آذار) 2025.

وقال روبيو ضمن تصريحات لصحافيين "أظن أننا بلغنا مرحلة فيها في الأقل نوع من الاستقرار الاستراتيجي في العلاقة".

وأضاف روبيو خلال زيارته دولة سانت كيتس أند نيفيس الصغيرة في منطقة الكاريبي، "أظن أن كلتا الدولتين خلصتا إلى أن حرباً تجارية عالمية شاملة بين الولايات المتحدة والصين من شأنها أن تلحق أضراراً بالغة بكل من الطرفين وبالعالم".

وكثيراً ما عُرف روبيو بمواقفه المتشددة من الصين، واعتبر مع الرئيس الأميركي أن ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم خصم ينبغي أن يُهزم على الصعيد العالمي.

وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل التعبير عن مخاوف حيال الصين والسعي إلى الحد من هيمنة بكين على سلاسل الإمداد من خلال تنويع مصادرها.

وتعهد بمواصلة الضغط على الصين لدفعها إلى التفاوض على اتفاق نووي ثلاثي مع الولايات المتحدة وروسيا.

واجتمع مسؤول أميركي رفيع هذا الأسبوع في جنيف مع ممثلين عن الصين وروسيا بعد انتهاء مفاعيل "نيو ستارت" بين واشنطن وموسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيستين للحد من الرؤوس النووية.

وقال روبيو إن الصينيين "قالوا علناً إنهم غير مستعدين للقيام بذلك"، مضيفاً "سوف نستمر بالضغط في هذا الصدد لأننا نعتبر أننا إذا توصلنا إلى اتفاق من هذا النوع، فسيكون أمراً جيداً للعالم".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتعمل الصين على زيادة ترسانتها النووية بصورة سريعة، غير أنها تبقى أدنى من مستويات الترسانتين الأميركية والروسية.

ومن المرتقب أن يزور الرئيس الأميركي دونالد ترمب الصين بين الـ31 من مارس والثاني من أبريل (نيسان) المقبلين، في أول زيارة رسمية له خلال ولايته الثانية.

وقال روبيو إنه سيرافق ترمب الذي عينه أيضاً مستشاراً له لشؤون الأمن القومي.

وخلال عام 2020، فرضت الصين عقوبات على روبيو الذي كان آنذاك عضواً في مجلس الشيوخ، على خلفية حملته من أجل حقوق الإنسان في هونغ كونغ ومن أجل أقلية الإيغور.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات