ملخص
سقوط برشلونة برباعية أمام أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا يشعل جرس إنذار مبكر لهانسي فليك، الذي يعول على ريمونتادا في ملعب "كامب نو" على رغم التفوق الواضح لرجال سيميوني وجماهير "متروبوليتانو".
وصف المدير الفني لنادي برشلونة، هانسي فليك، الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها فريقه بنتيجة (0 - 4) أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، أمس الخميس، بأنها "جرس إنذار"، وحث لاعبيه على التعلم من هذه التجربة القاسية، وعلى ملعب "متروبوليتانو" الصاخب تلقى حامل اللقب خسارته الأكبر هذا الموسم، ليجد برشلونة نفسه أمام مهمة معقدة في مباراة الإياب على ملعب "كامب نو".
اعتراف فليك بغياب التماسك وفرص العودة
وأعرب فليك عن أسفه لافتقار فريقه إلى التماسك خلال اللقاء، لكنه ظل متفائلاً في شأن فرص العودة في النتيجة إياباً، وقال للصحافيين "لم نلعب جيداً كفريق، وعندما لا تلعب بهذه الطريقة، فمن الطبيعي أن تظهر المشكلات. كانت هناك مساحات كبيرة بين اللاعبين، وكان الضغط غائباً. أحياناً يكون من الجيد أن تتعلم درساً مثل هذا… اليوم كان درساً قاسياً وهزيمة صعبة لكن علينا أن نتقبلها".
فريق شاب بلا أعذار ورهان على الشوطين المقبلين
واعترف المدرب الألماني بأن فريقه كان الطرف الأضعف منذ صفارة البداية، على رغم ملاحظته بعض التحسن بعد الاستراحة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأضاف "لم نلعب جيداً منذ الدقيقة الأولى. لدينا فريق شاب، لكن هذا ليس عذراً. الشوط الثاني كان أفضل… لكننا سنقاتل. لدينا شوطان مدة كل منهما 45 دقيقة، ويمكننا تسجيل هدفين في كل شوط".
سيميوني يشيد بالأجواء وطاقة جماهير متروبوليتانو
وفي وقت ركز فيه فليك على نقاط الضعف، أشاد مدرب أتلتيكو مدريد، دييغو سيميوني، بلاعبيه وبالأجواء الاستثنائية في ملعب "متروبوليتانو"، التي قال إنها منحت الفريق دفعة كبيرة. وقال سيميوني "كان يمكنك أن تشعر بطاقة لا تصدق في الملعب، والحياة هي طاقة. هذه الطاقة جاءت من جماهيرنا، وتمكنا من مواكبتها. أعتقد أننا لعبنا بشكل رائع، وستبقى مباراة اليوم في الذاكرة بغض النظر عن نتيجة المواجهة. جماهيرنا تحتاج إلى مثل هذه المباريات وهذه الليالي الكبيرة، وقد تمكنا من رد الجميل لهم بأفضل طريقة".
وستقام مباراة الإياب بعد أسبوعين، ويتمسك برشلونة بأمل العودة بقيادة فليك، بينما يدخل أتلتيكو اللقاء مستفيداً من تقدمه المريح في الذهاب.