على وقع الاحتجاجات... بريطانيا تتعهد بإنهاء خطتها لتصفير انبعاثات النقل في العام المقبل

شهدت العاصمة لندن تحرّكات من قبل محتجّين على تغيّر المناخ

أعلنت بريطانيا أنها ستنتهي العام المقبل من إعداد خطة تهدف إلى تصفير صافي الانبعاثات الغازية الصادرة عن جميع أنواع وسائل النقل، وذلك على وقع استهداف محتجّين على تغيّر المناخ وزارة النقل البريطانية في وسط لندن اليوم الثلاثاء، تعبيراً عن رفضهم لمشروع مقترح لقطار فائق السرعة يُعرف باسم "إتش. إس 2".

وكانت بريطانيا أوّل دولة من مجموعة الدول الصناعية السبع، التي تضمّ إلى جانبها كلاً من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، تتعهّد بتخفيض صافي انبعاثات الغازات الدّفيئة بحلول عام 2050.  

وقال وزير النقل غرانت شابس "من قيادة سياراتنا إلى استقلال القطار أو الطائرات، من المهم أن نضمن أن يكون التنقّل صديقاً للبيئة قدر الإمكان". وستحدّد الخطّة البريطانية بالتفاصيل ما يجب على الحكومة والشركات والمجتمع القيام به لتحقيق هدف حدّ الصفر في الانبعاثات الكربونيّة لجميع وسائل النقل.

وقالت الحكومة إن خطّتها ستنظر أيضاً في السبل التكنولوجية التي تشجّع على تغيير أساليب تنقّل الأشخاص والبضائع في أنحاء الدولة.

استهداف وزارة النقل

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبالتزامن مع الإعلان البريطاني، استهدف محتجّون على تغيّر المناخ وزارة النقل تعبيراً عن رفضهم لمشروع "إتش. إس 2" لقطار فائق السرعة.

وتسلّقت جيل برادبروك، واحدة من مؤسسي جماعة "إكستنكشن ريبيليون"، بوابة وزارة النقل ورفعت لافتةً فوق الأبواب الدوارة كُتب عليها "إتش.إس 2 هو حالة الطوارئ المناخية التي نواجهها". وحاولت برادبروك بعد ذلك تحطيم إحدى نوافذ الوزارة بمطرقة لكن الشرطة أنزلتها.

وقالت جماعة "إكستنكشن ريبيليون" إن "المتمرّدين ألصقوا أنفسهم بالمبنى وتسلّقت برادبروك المدخل في إطار العصيان المدني بسبب تراخي الحكومة الواضح في التصدي للطوارئ المناخية البيئية التي نواجهها". كما أغلق المحتجون الشوارع المحيطة بمفترق الطرق في قلب العاصمة لندن.

وكانت الشرطة أمرت في وقت سابق اليوم بوقف احتجاجات الجماعة في العاصمة بعد أسبوع من بدء عصيان مدني في إطار احتجاجات استهدفت مباني حكومية ومؤسسات مالية كبرى.

في المقابل، تقول وزارة النقل إن مشروع "إتش. إس 2" سيخفّض المدة الزمنية للرحلات بين وسط وشمال إنجلترا من جهة والعاصمة لندن من جهة أخرى، ممّا ينتج غازات أقل بكثير من تلك المنبعثة جراء القيادة. 

وفي وقت سابق الاثنين، استهدف نشطاء تغيّر المناخ حي المال في لندن وقطعوا مفترق طرق رئيسياً وتوعّدوا بيوم من تعطيل أعمال المؤسسات المالية التي يقولون إنها تموّل كارثة بيئية.

المزيد من مناخ وجيولوجيا