ملخص
قال ترمب ضمن منشوره "رفض رئيس مجلس الاحتياطي جيروم باول المتأخر جداً مجدداً خفض أسعار الفائدة، على رغم أنه ليس لديه أي سبب على الإطلاق لإبقائها مرتفعة للغاية".
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الخميس أن على مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أن "يخفض بصورة كبيرة" وفورية معدلات الفائدة، بعدما أبقاها من دون تغيير.
وقال ترمب ضمن منشور على منصته الاجتماعية "تروث سوشال"، "ينبغي على ’الفيدرالي‘ خفض معدلات الفائدة بصورة كبيرة الآن!"، مضيفاً "لا يوجد أي سبب على الإطلاق لعدم قيام المؤسسة بخفضها".
وأبقى "الفيدرالي" أمس الأربعاء المعدلات من دون تغيير، ضمن أول اجتماع للجنة السياسة النقدية خلال العام الحالي، مؤكداً متانة النمو الاقتصادي.
وصوتت اللجنة بغالبية 10 مقابل اثنين للإبقاء على الفائدة ضمن نطاق يراوح ما بين 3.50 في المئة و3.75 في المئة، مع إشارة المسؤولين إلى أن معدل البطالة أظهر "علامات على الاستقرار"، فيما كان النشاط الاقتصادي "يتوسع بوتيرة قوية".
وقال ترمب ضمن منشوره "رفض رئيس مجلس الاحتياطي جيروم باول المتأخر جداً مجدداً خفض أسعار الفائدة، على رغم أنه ليس لديه أي سبب على الإطلاق لإبقائها مرتفعة للغاية".
وأشار إلى أن باول "يعترف بأن التضخم لم يعد مشكلة أو تهديداً"، لكن "الفيدرالي" ذكر ضمن بيان أمس أن "التضخم لا يزال مرتفعاً إلى حد ما".
العجز التجاري الأميركي يتسع
في غضون ذلك اتسع العجز التجاري الأميركي خلال نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 بأكبر قدر منذ نحو 34 عاماً، وسط قفزة في واردات البضائع الرأسمالية التي يحتمل أن تكون مدفوعة بطفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، مما قد يدفع الاقتصاديين إلى خفض تقديرات النمو الاقتصادي للربع الرابع من العام الماضي.
وقال مكتب التحليل الاقتصادي ومكتب الإحصاء التابعان لوزارة التجارة الأميركية اليوم إن العجز التجاري زاد 94.6 في المئة إلى 56.8 مليار دولار، وتعد نسبة التغير هي الأكبر منذ مارس (آذار) 1992.
وتأخر صدور التقرير بسبب إغلاق الحكومة الأميركية 43 يوماً، وقفزت الواردات خمسة في المئة لتصل إلى 348.9 مليار دولار، وارتفعت واردات البضائع 6.6 في المئة لتصل إلى 272.5 مليار دولار، مع ارتفاع البضائع الرأسمالية 7.4 مليار دولار إلى مستوى قياسي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتعززت هذه الارتفاعات بفضل المكاسب القوية في واردات أجهزة الكمبيوتر وأشباه الموصلات، لكن واردات ملحقات الكمبيوتر انخفضت 3 مليارات دولار.
وسجلت واردات البضائع الأخرى أعلى مستوياتها على الإطلاق، وارتفعت واردات البضائع الاستهلاكية 9.2 مليار دولار مدعومة بالمستحضرات الصيدلانية.
في الأثناء، فتحت "وول ستريت" تداولاتها اليوم على تباين، إذ استعرض المستثمرون نتائج الشركات التكنولوجية ذات رؤوس الأموال الضخمة التي أظهرت ارتفاعاً آخر في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
وارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي 62.50 نقطة أو 0.12 في المئة، إلى 49075.38 نقطة، وصعد مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" بمقدار 9.89 نقطة بنسبة 0.15 في المئة إلى 6988.65 نقطة، وخسر مؤشر "ناسداك" المجمع 39.15 نقطة بنسبة 0.16 في المئة إلى 23818.30 نقطة.
في الوقت نفسه، تراجع عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة بصورة طفيفة الأسبوع الماضي، وهو ما يعكس المستوى المنخفض نسبياً لعمليات التسريح.
وذكرت وزارة العمل الأميركية اليوم أن الطلبات الجديدة للحصول على إعانات البطالة الحكومية انخفضت بألف طلب إلى 209 آلاف في ضوء العوامل الموسمية للأسبوع المنتهي خلال الـ24 من يناير (كانون الثاني) الجاري.