ملخص
تسعى لندن، كما الحال بالنسبة إلى عدد من العواصم الغربية الأخرى، إلى استكشاف سبل التعاون مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم، في ظل تصاعد التنافس الدولي، وفي الوقت الذي يقوم فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتغيير تحالفاته السابقة.
أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الصيني شي جينبينغ، خلال لقائهما في بكين اليوم الخميس، ضرورة تعزيز العلاقات بين بلديهما، بعد سنوات من التوتر وفي ظل التوترات العالمية.
وقال ستارمر للصحافيين، قبل بدء اجتماعه مع شي في قاعة الشعب الكبرى، "لا ينبغي للخلافات القائمة أن تمنع التعاون".
وأضاف من دون تحديد هذه الخلافات، التي تشمل أوكرانيا وهونغ كونغ والاتهامات المتبادلة بالتجسس، "الصين لاعب محوري على الساحة الدولية، ومن الحيوي بناء علاقة أكثر عمقاً معها لا تمكننا من تحديد فرص التعاون فحسب، بل تسمح لنا أيضاً بإجراء حوار هادف حول القضايا التي نختلف فيها".
تعزيز الحوار
ورد شي بالقول "إن الوضع الدولي الحالي معقد ومتشابك"، مردفاً أنه "ينبغي على الصين والمملكة المتحدة تعزيز حوارهما وتعاونهما"، بصفتهما عضوين دائمين في مجلس الأمن وقوتين اقتصادين عالميتين.
وهذه الزيارة هي الأولى لرئيس حكومة بريطاني إلى الصين، منذ زيارة رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي في عام 2018. وتقول "داونينغ ستريت" (مقر رئاسة الحكومة البريطانية) إنها تسعى إلى تعزيز "شراكة عملية ومتماسكة"، مع دولة شهدت علاقاتها معها توتراً في السنوات الأخيرة.
Touched down in China – I’m here to deliver for the British people. pic.twitter.com/kzCJNsuBw3
— Keir Starmer (@Keir_Starmer) January 28, 2026
وتأتي زيارة ستارمر إلى الصين بعد فترة وجيزة من زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وتسعى لندن، كما هو الحال بالنسبة إلى عدد من العواصم الغربية الأخرى، إلى استكشاف سبل التعاون مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم، في ظل تصاعد التنافس الدولي، وفي الوقت الذي يقوم فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتغيير تحالفاته السابقة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
تنفيذ أحكام بالإعدام
على صعيد آخر، ذكرت وكالة "شينخوا" للأنباء اليوم الخميس أن الصين أعدمت 11 شخصاً من عصابات مقرها شمال ميانمار، من بينهم أعضاء بارزون في مجموعات احتيال عبر الاتصالات.
وأضافت "شينخوا" أن الأشخاص الـ11 حكم عليهم بالإعدام في سبتمبر (أيلول) الماضي، ونفذت المحكمة في ونتشو بمقاطعة تشجيانغ الشرقية الإعدامات، من دون أن تقدم مزيداً من التفاصيل عن المدانين.
وعززت الصين في السنوات الماضية تعاونها مع جيرانها في جنوب شرقي آسيا، تايلاند وميانمار وكمبوديا، للقضاء على عمليات "مراكز الاحتيال" المتفشية في المنطقة.
ونتيجة لذلك، جرى ترحيل عشرات الآلاف من المشتبه فيهم، وفقاً لخبراء الجريمة المنظمة العابرة للحدود.