Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل طبيب سوري وزوجته وجنود يمنيين في عدن

أحد أفراد حراسة منزل المحافظ فتح النار على زملائه قبل مقتله في الاشتباك

زحام مروري في مدينة عدن (رويترز)

ملخص

باشرت الأجهزة الأمنية عمليات الملاحقة والتعقب منذ اللحظات الأولى، وتمكنت، بعد محاصرة المتهم وتطويق موقعه، من التعامل معه، إذ قتل في مكان الحادثة، فيما أصيب أحد جنود الأمن الوطني أثناء تنفيذ العملية.

قتل طبيب سوري وزوجته وجنديان يمنيان، وجرح آخرون، صباح اليوم الجمعة، إثر إطلاق نار حول منزل محافظ العاصمة اليمنية الموقتة عدن (جنوب) في منطقة الدرين.

وقالت إدارة أمن عدن، في بيان أولي، إن أحد أفراد الحراسة المكلفين بتأمين منزل المحافظ، عبدالرحمن شيخ، أطلق النار بصورة عشوائية، مما أدى في البداية إلى مقتل زميل له من أفراد الحراسة وإصابة آخرين، قبل أن تتحرك قوة أمنية على الفور للتعامل مع الحادثة وضبط المتهم، لكنه استمر في إطلاق النار.

وتسبب استمرار إطلاق النار بمقتل الدكتور السوري سامح أحمد أحسن وزوجته، اللذين تصادف وجودهما في محيط الواقعة وقت تبادل إطلاق النار.

ومن بين الضحايا أيضاً، جندي من شرطة الدرين، وجرح ضابط آخر، وإصابة أحد أفراد قوات حراسة المنشآت. كما أصيب أحد أفراد حراسة مسجد الصحابة بجروح خطرة، تم نقله على إثرها إلى المستشفى.

والطبيب السوري هو استشاري الأمراض الباطنية وأمراض الكلى وزراعة وغسيل الكلى، وزوجته الطبيبة سماهر الموسى، استشارية أمراض الروماتيزم والمفاصل وأمراض المناعة الذاتية (الجهاز الحركي)، ويعمل الطبيبان في برج الأطباء بمديرية المنصورة في عدن.

 

مقتل المنفذ

أكد البيان أن الأجهزة الأمنية باشرت عمليات الملاحقة والتعقب منذ اللحظات الأولى، وتمكنت، بعد محاصرة المتهم وتطويق موقعه، من التعامل معه، إذ قتل في مكان الحادثة، فيما أصيب أحد جنود الأمن الوطني أثناء تنفيذ العملية.

 

الحارس يقتل رفاقه

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صوراً قالت إنها لمنفذ عملية إطلاق النار ويدعى محمد سالم عبدربه، ولكن المفارقة أنه يعمل أيضاً كأحد أفراد الحراسة المكلفين بتأمين منزل المحافظ.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واقعتان في يوم

تأتي الحادثة عقب أشهر من حال الهدوء الأمني التي تعيشها العاصمة اليمنية الموقتة، ضمن مساعي الحكومة المعترف بها إلى إزالة أسباب التوتر والانقسام الأمني خلال فترة إحكام "المجلس الانتقالي" قبضته على المدينة الساحلية والمحافظات الجنوبية الأخرى.

ووفقاً لمصادر أهلية، باشرت القوات الأمنية فرض طوق أمني كثيف بالمنطقة لاستكمال الإجراءات والتحقيقات اللازمة للكشف عن ملابسات الحادثة التي جاءت عقب أقل من يوم من تفجيرات عنيفة شهدتها مخازن الذخيرة بداخل معسكر تابع لألوية "العمالقة" الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها في منطقة الصولبان، وراح ضحيتها 12 مجنداً، وجرح عشرات آخرين.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار