Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إيران تنفذ الإعدام الـ13 بتهمة التجسس لإسرائيل منذ يونيو

مخاوف حقوقية من أن يواجه متظاهرون أيضاً المصير نفسه

إيران ثاني أكثر دول العالم تطبيقاً لعقوبة الإعدام بعد الصين، وفق منظمات حقوقية (أ ف ب)

ملخص

ذكرت وكالة "ميزان أونلاين" أن إسماعيل بور دين بنقل معلومات استخبارية للموساد، وشراء معدات بهدف مساعدة إسرائيل في تنفيذ "عمليات تخريب" في مواقع صواريخ إيرانية، ونقل مركبات مفخخة.

أعلنت السلطات القضائية الإيرانية اليوم الأربعاء، أنها نفذت حكم الإعدام برجل أوقف في أبريل (نيسان) 2025 ودين بالتجسس لإسرائيل.

وذكرت وكالة "ميزان" التابعة للسلطات القضائية أن حميد رضا ثابت إسماعيل بور، الذي دين بنقل معلومات لأحد عملاء جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، شنق فجراً.

وكانت منظمات حقوقية أفادت في وقت سابق بأن 12 شخصاً أعدموا بتهم مماثلة بعد المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران في يونيو (حزيران) الماضي، وعبرت عن قلقها من أن يواجه متظاهرون أيضاً خطر الإعدام، وسبق أن أشارت السلطة القضائية إلى أن بعض المعتقلين قد يواجهون تهماً تتعلق بجرائم يعاقب عليها بالإعدام.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتفجرت الاحتجاجات في أواخر ديسمبر (كانون الأول) بسبب الأوضاع المعيشة، لكنها تحولت إلى حراك جماهيري ضد الجمهورية الإسلامية أعقبه حملة قمع أسفرت عن مقتل الآلاف واعتقال عشرات الآلاف في الأقل، وفق منظمات حكومية.

وذكرت وكالة "ميزان أونلاين" أن إسماعيل بور دين بنقل معلومات استخبارية للموساد، وشراء معدات بهدف مساعدة إسرائيل في تنفيذ "عمليات تخريب" في مواقع صواريخ إيرانية، ونقل مركبات مفخخة.

ويعود آخر إعدام في إيران بتهمة التجسس لحساب إسرائيل للسابع من يناير (كانون الثاني)، عندما أعدم علي أردستاني بتهمة نقل معلومات للموساد.

وإيران ثاني أكثر دول العالم تطبيقاً لعقوبة الإعدام بعد الصين، وفق منظمات حقوقية. ففي العام الماضي، أعدمت ما لا يقل عن 1500 شخص، بحسب إحصاءات منظمة "إيران لحقوق الإنسان" (إيران هيومن رايتس).

ومنذ الحرب، وعدت إيران بمحاكمات سريعة للموقوفين بالاشتباه في تعاونهم مع إسرائيل.

وتتهم إيران إسرائيل بتنفيذ عمليات تخريب ضد منشآتها النووية، واغتيال علمائها.

لكن حرب يونيو (حزيران) كشفت عن حجم اختراق إسرائيل الاستخباري لإيران، إذ قتل عدد من الشخصيات العسكرية والأمنية الإيرانية البارزة، في غارات محددة بناء على معلومات حول أماكن وجودهم.

لكن منظمات حقوق الإنسان تبدي منذ فترة طويلة قلقها من إعدام أبرياء، بناء على اعترافات جمعت تحت التعذيب.

المزيد من الشرق الأوسط