Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الجمهوريون يفشلون محاولة بمجلس النواب لتقييد سلطات ترمب بشأن فنزويلا

عكس التصويت المتقارب القلق في الكونغرس ‍بشأن سياسة الرئيس الأميركي الخارجية

مؤيدو نيكولاس مادورو يتظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة في كاراكاس للمطالبة بالإفراج عنه (أ ف ب)

ملخص

جادل معارضو القرار بأنه غير ضروري، لأن الولايات المتحدة ليست لديها حالياً قوات على الأرض في فنزويلا، بينما يقول داعمو القرار إنهم يريدون منع ترمب من جر الولايات المتحدة إلى "حرب أبدية" أخرى، بعد عقود من القتال في أفغانستان والعراق.

أفشل الجمهوريون في مجلس النواب الأميركي بفارق ضئيل يوم الخميس قراراً كان من شأنه أن يمنع الرئيس دونالد ​ترمب من القيام بمزيد من العمل العسكري في فنزويلا من دون تفويض من الكونغرس، وذلك بعد أيام من فشل إجراء مماثل في مجلس الشيوخ.

وصوت مجلس النواب بإجمالي 215 صوتاً في مقابل 215 صوتاً، وهو تعادل يعني إفشال قرار "يوجه الرئيس إلى إخراج القوات المسلحة الأميركية من فنزويلا ‌ما لم ‌يكن وجودها مصرحاً به ‌بصورة ⁠واضحة، ​بموجب ‌إعلان حرب أو تفويض قانوني محدد لاستخدام القوة العسكرية".

وجرى التصويت إلى حد كبير على أساس حزبي في المجلس المنقسم بشدة، إذ يتمتع الجمهوريون الذين ينتمي إليهم ترمب بغالبية 218 صوتاً إلى 213. وصوت جميع الجمهوريين باستثناء نائبين ضد القرار، فيما صوت ⁠جميع الديمقراطيين لصالحه.

وعكس التصويت المتقارب القلق في الكونغرس، بما ‌في ذلك بين عدد من الجمهوريين، ‍في شأن سياسة ترمب الخارجية. ‍وهناك دعم متزايد لمبدأ أنه يتعين أن ‍يكون للكونغرس، وليس الرئيس، سلطة إرسال القوات الأميركية إلى الحرب، كما هو منصوص عليه في الدستور الأميركي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وجادل معارضو القرار بأنه غير ضروري، لأن الولايات المتحدة ​ليست لديها حالياً قوات على الأرض في فنزويلا.

ويقول داعمو القرار إنهم يريدون منع ترمب ⁠من جر الولايات المتحدة إلى "حرب أبدية" أخرى، بعد عقود من القتال في أفغانستان والعراق.

وهاجمت قوات أميركية كراكاس في الثالث من يناير (كانون الثاني) وألقت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ويقوم أسطول كبير من السفن الأميركية بحصار فنزويلا ويطلق النار منذ أشهر على قوارب يزعم أنها تحمل مخدرات في جنوب البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.

وتقول إدارة ترمب إن عملية إلقاء القبض على مادورو كانت ‌عملية قضائية محدودة للغاية، لتقديمه للمحاكمة في الولايات المتحدة بتهم تتعلق بالمخدرات وليست عملية عسكرية.

المزيد من الأخبار