Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تألق فينيسيوس في دوري أبطال أوروبا يسكت صافرات جماهير ريال مدريد

النجم البرازيلي يحول الأزمات الأخيرة إلى رسالة قوة في البطولة المفضلة للنادي الملكي

فينيسيوس جونيور لاعب فريق ريال مدريد الإسباني (أ ف ب)

ملخص

تألق فينيسيوس جونيور في ليلة أوروبية حاسمة، وقاد ريال مدريد لاكتساح موناكو بسداسية، محولاً صافرات الغضب إلى إشادة، ومؤكداً قدرته على تجاوز الأزمات والضغوط الجماهيرية بثقة.

قدم فينيسيوس جونيور أداءً مذهلاً ليقود ريال مدريد لفوز ساحق بنتيجة (6 - 1) على موناكو في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أمس ​الثلاثاء، ليرد على الانتقادات الأخيرة من جماهير ناديه.

وأسهم الجناح البرازيلي، الذي فاز بجائزة رجل المباراة، في أغلب الأهداف بفضل مهاراته إذ سجل هدفاً وقدم تمريرتين حاسمتين.

تأثير صافرات الاستهجان على اللاعب

لكن اللاعب البالغ 25 سنة اعترف بعد المباراة بأن صافرات الاستهجان التي تعرض لها من الجماهير في ملعب "سانتياغو برنابيو" في الأسابيع الأخيرة أثرت فيه.

وقال فينيسيوس لشبكة "تي أن تي سبورتس"، "هذا ‌الأداء يعني الكثير، بسبب كل ‌ما ⁠حدث ​في الأيام ‌الأخيرة".

"تغيير المدرب، خسارة نهائي (كأس السوبر الإسباني)، والخروج من كأس ملك إسبانيا. اللعب لأكبر فريق في العالم يأتي مع مطالب كبيرة. أحياناً لا نفهم الصافرات، لكنني أعرف حجم النادي وثقل القميص".

وبلغت حدة التوتر ذروتها خلال مباراة الفريق، السبت الماضي، في الدوري الإسباني ضد ليفانتي، إذ تعرض فينيسيوس ⁠لصافرات استهجان طوال اللقاء، بخاصة عند إعلان التشكيلة الأساسية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وجاء ذلك بعد شهر ‌مضطرب شهد خسارة كأس السوبر المحلية أمام برشلونة، والخروج المحرج من كأس ملك إسبانيا بنتيجة (2 - 3) على يد ألباسيتي المنافس في الدرجة الثانية، والإقالة المفاجئة للمدرب تشابي ألونسو بعد سبعة أشهر فقط في منصبه.

وزادت التقارير الإعلامية عن توترات داخلية، بما في ذلك خلافات بين ألونسو وفينيسيوس، من تعكير الأجواء ​في برنابيو.

رسالة التزام ورغبة في الاستمرار

لكن الأداء القوي، الثلاثاء الماضي، بقيادة فينيسيوس، بدا أنه غير المشهد تماماً.

وقال فينيسيوس "الشيء الوحيد ⁠الذي يمكنني فعله داخل الملعب هو أن أبذل كل ما لدي. قد لا أكون في أفضل حالاتي على المستوى التقني دائماً، لكنني سأمنح 100 في المئة للفريق".

"لا أريد أن أتعرض لصافرات في ملعبي، حيث أشعر بالراحة. لكن للجماهير حقوقها، وأنا هنا لأتطور. أريد البقاء في ريال مدريد لفترة طويلة".

ومنذ انضمامه لريال مدريد في 2018، كان فينيسيوس جزءاً أساسياً من نجاحات الفريق، وتوج بدوري أبطال أوروبا مرتين، وقد سجل في كلتا المباراتين النهائيتين، ضد ليفربول في 2022 ‌وبوروسيا دورتموند في 2024، وهو العام الذي فاز فيه أيضاً بجائزة "الأفضل" المقدمة من الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة