Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يتهم بريطانيا بارتكاب "حماقة كبرى" ولندن ترد

ربط الرئيس الأميركي تسليم لندن جزر تشاغوس إلى موريشيوس بقضية غرينلاند والأمن القومي

قاعدة دييغو غارسيا الأميركية - البريطانية في جزر تشاغوس (وزارة الحرب الأميركية/أ ف ب)

ملخص

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا بارتكاب "حماقة كبرى" لتسليم جزر تشاغوس إلى موريشيوس، معتبراً القرار سبباً إضافياً للاستحواذ على غرينلاند. وانتقد ما وصفه ضعف لندن، محذراً من استفادة الصين وروسيا. في المقابل، أكدت الحكومة البريطانية أن الاتفاق يضمن أمن قاعدة دييغو غارسيا ويحظى بدعم حلفاء "العيون الخمس".

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الثلاثاء بريطانيا بارتكاب "حماقة كبرى" بتوقيعها اتفاقاً عام 2024 لتسليم جزر تشاغوس الواقعة في المحيط الهندي إلى موريشيوس، وهي جزر تضم قاعدة عسكرية مشتركة أميركية – بريطانية وقد أكدت لندن أن الاتفاق يضمن عمليات القاعدة.

وكتب ترمب على منصته "تروث سوشيال"، أن "تخلي المملكة المتحدة عن أرض بالغة الأهمية عمل ينم عن حماقة كبرى، وهو سبب آخر ضمن سلسلة طويلة جداً من الأسباب المرتبطة بالأمن القومي التي تحتم الاستحواذ على غرينلاند".

تحول في الموقف الأميركي

يشكل ذلك تحولاً كبيراً في موقف ترمب بعدما أيد الاتفاق في السابق. وتوصلت بريطانيا في 2024 إلى "اتفاق تاريخي" مع موريشيوس اعترفت بموجبه بسيادة مستعمرتها السابقة على جزر تشاغوس مع احتفاظها بقاعدة عسكرية مشتركة بريطانية - أميركية في دييغو غارسيا، كبرى جزر الأرخبيل، بموجب عقد إيجار. وكانت بريطانيا احتفظت بجزر تشاغوس بعد استقلال مستعمرتها السابقة في الستينيات.

وكتب ترمب، "في خطوة مذهلة، تخطط المملكة المتحدة، حليفتنا ’الحاذقة‘ في الحلف الأطلسي، حالياً لتسليم جزيرة دييغو غارسيا، حيث موقع قاعدة عسكرية أميركية حيوية، إلى موريشيوس، وذلك بلا سبب إطلاقاً".

وتابع، "لا شك في أن الصين وروسيا تتنبهان لهذا العمل الذي ينم عن ضعف تام"، مؤكداً أن "هذه قوى دولية لا تعترف إلا بالقوة، ولهذا السبب باتت الولايات المتحدة تحت قيادتي، وبعد عام واحد فحسب، تحظى بالاحترام كما لم يحدث من قبل".

وقارن ترمب بين تشاغوس وغرينلاند فكتب "على الدنمارك وحلفائها الأوروبيين القيام بما ينبغي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

الرد البريطاني

رداً على تصريحات ترمب، أكدت رئاسة الحكومة البريطانية اليوم أن الاتفاق الموقع مع موريشيوس "يضمن أمن عمليات القاعدة الأميركية البريطانية المشتركة في دييغو غارسيا لأجيال، بفضل بنود قوية تقضي بالحفاظ على قدراتها الفريدة وإبقاء أعدائنا في الخارج".

وأشارت إلى أن الاتفاق "لقي ترحيباً علنياً من الولايات المتحدة وأستراليا وكل الحلفاء الآخرين في العيون الخمس" (FVEY)، في إشارة إلى التحالف الاستخباراتي الذي يضم الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا.

وتم توقيع الاتفاق في شأن تشاغوس في مايو (أيار) الماضي في لندن، وأيدته واشنطن في ذلك الحين. وأثنى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عبر "إكس" على اتفاق "يضمن استخداماً طويل الأمد وثابتاً وفعالاً" لقاعدة دييغو غارسيا "الأساسية للأمن الإقليمي والعالمي".

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات