ملخص
قُتل فتى فلسطيني يبلغ من العمر 14 سنة برصاص الجيش الإسرائيلي داخل قرية المغير بالضفة الغربية.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الجمعة مقتل فتى فلسطيني يبلغ 14 سنة بنيران القوات الإسرائيلية في قرية المغير، الواقعة شمال شرقي رام الله بالضفة الغربية، بينما قال الجيش إن جنوده ردوا على رشق الحجارة.
وجاء ضمن بيان للوزارة إن الفتى القتيل يدعى محمد نعسان.
وخلال وقت لاحق، أفاد الجيش الإسرائيلي بأن قواته دخلت القرية بعدما "رشق فلسطينيون إسرائيليين بالحجارة، وأضرموا النار في إطارات السيارات، وقطعوا الطرق المؤدية إلى المنطقة". وأضاف أن عشرات الفلسطينيين، أحدهم كان يشكل "تهديداً مباشراً"، رشقوا قواته بالحجارة لدى وصولها و"رد الجنود بإطلاق طلقات تحذيرية في الهواء، ثم فتحوا النار" على مصدر التهديد.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه أقام حواجز داخل المنطقة للبحث عن شخص آخر يشتبه به.
وقال رئيس المجلس القروي في المغير أمين أبو عليا لوكالة الصحافة الفرنسية إن الجيش اقتحم القرية أثناء خروج المصلين من المساجد، بعد صلاة الجمعة.
وأوضح أن الفتى "كان يغادر المسجد الذي كان يصلي فيه مع المصلين، فتوقفت مركبة عسكرية أمام المسجد وفتحوا بابها الخلفي، وبدأوا بإطلاق النار عليه مباشرة". وأضاف أنه عقب الحادثة، فرض الجيش حظر تجول على القرية وأغلق جميع المحال التجارية، وأقام حاجزاً جديداً عند مدخلها.
وذكر أبو عليا أن الجيش كثف وجوده داخل قريته خلال الأشهر الأخيرة لحماية المستوطنين الإسرائيليين الذين أقاموا أخيراً بؤراً استيطانية في الجوار، واستولوا على أراضٍ يملكها أهالي القرية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وخلال سبتمبر (أيلول) 2025 أطلق مستوطن وصفه الجيش بأنه جندي خارج الخدمة النار على شاب فلسطيني يبلغ 20 سنة في القرية نفسها، مما أدى إلى مقتله. وقال الجيش حينها إن الشاب كان يرشق الحجارة.
ويخدم المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية أيضاً في الجيش، ويحملون أسلحتهم معهم أحياناً خارج فترات الخدمة.
وتصاعدت وتيرة العنف الدموي في الضفة الغربية بصورة حادة منذ هجوم "حماس" غير المسبوق على إسرائيل خلال السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 الذي أشعل فتيل الحرب في غزة. وما زال العنف مستمراً على رغم الهدنة السارية في قطاع غزة منذ الـ10 من أكتوبر 2025.