Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مصر والجزائر تقتفيان خطى المغرب في كأس أمم أفريقيا 2025

ثنائية دياز وصيباري تفتح طريق المربع الذهبي أمام "أسود الأطلس"... وصدامات نارية تلوح في الأفق

سجل إسماعيل صيباري هدف ضمان فوز المغرب على الكاميرون بتسديدة منخفضة من داخل منطقة الجزاء (أ ف ب)

ملخص

واصل المنتخب المغربي تألقه في كأس أمم أفريقيا 2025 بإقصاء الكاميرون بثنائية نظيفة، مؤكداً جاهزيته للمنافسة على اللقب، في وقت تشتد فيه صراعات ربع النهائي بين كبار القارة.

أنهى المنتخب المغربي مسيرة الكاميرون في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 لكرة القدم التي تستضيفها المغرب بين الـ21 من ديسمبر (كانون الأول) 2025، والـ18 من يناير (كانون الثاني) الجاري، إذ حقق "أسود الأطلس" فوزاً مستحقاً بنتيجة (2 - 0) على "الأسود غير المروضة" في ثاني مباريات الدور ربع النهائي، أمس الجمعة، ليتقدم إلى المربع الذهبي، ويضرب موعداً مع الفائز في ثالث مواجهة المرحلة، التي تجمع بين نيجيريا والجزائر، اليوم السبت.

المغرب يعزز حضوره التاريخي في نصف النهائي الأفريقي

وتعد هذه المرة السادسة التي يصل فيها المنتخب المغربي إلى الدور نصف النهائي في تاريخه بكأس أمم أفريقيا، بعد نسخة 1976 التي واصل خلالها رحلته إلى الدور النهائي وتوج بلقبه الوحيد، ثم نسخة 1980 حين حقق المركز الثالث، ثم نسختي 1986 و1988، وأخيراً نسخة 2004 التي بلغ فيها المباراة النهائية وخسر من تونس.

وجاءت ثنائية المنتخب المغربي عبر لاعب ‌ريال ⁠مدريد ​الإسباني، براهيم دياز في الدقيقة الـ‌26، بعدما تابع ضربة رأس من زميله أيوب الكعبي، ليحرز هدفه الخامس في البطولة معززاً صدارته لقائمة الهدافين، وسجل أيضاً للمباراة الخامسة توالياً.

وسجل إسماعيل صيباري هدف ضمان الفوز بتسديدة منخفضة من داخل منطقة الجزاء على الجهة اليسرى في الدقيقة الـ74.

وقال المدير الفني للمنتخب المغربي وليد الركراكي، "نحن سعداء بهذا الأداء وبهذا الفريق. قدمنا مباراة قوية".

وأضاف، "كما قلت للجميع، دخلنا التاريخ مسبقاً بعدما تجاوزنا الدور الثاني في كأس العالم للمرة الأولى بعد 36 عاماً، ‌واليوم بلغنا الدور قبل ‌النهائي بعد أكثر من 20 عاماً".

صراعات ربع النهائي تشعل المنافسة بين الكبار

وتستكمل، اليوم السبت، مباريات الدور ربع النهائي، حيث تسعى مصر والجزائر للحاق بالمغرب في المربع الذهبي، إذ يخوض المنتخب الجزائري مواجهة في غاية القوة أمام نيجيريا صاحبة أكبر رصيد تهديفي في المسابقة حتى الآن برصيد 12 هدفاً في أربع مباريات، علماً أن "محاربو الصحراء" سجلوا ثمانية أهداف حتى الآن.

وعلى الطرف الآخر من الدور ربع النهائي، يلعب المنتخب المصري صاحب الرقم القياسي لعدد مرات التتويج بالبطولة برصيد سبع كؤوس ضد كوت ديفوار، وسيتأهل الفائز منهما لمواجهة السنغال التي باتت أول المتأهلين إلى نصف النهائي بعد فوزها، أمس الجمعة، على مالي بنتيجة (1 - 0) بهدف إليمان ندياي في الدقيقة الـ27.

وتبدو مسيرة المنتخب المصري مثالية حتى الآن إذ فاز في ثلاث مباريات وتعادل في واحدة ليسير بخطى ثابتة نحو اقتناص النجمة الثامنة في البطولة، وقال مدربه الوطني حسام حسن، أمس الجمعة، "لدينا ثقة في أنفسنا، وأثق في اللاعبين، لدينا أسلوب (لعب) وسنعمل بطريقتنا المعتادة، وهدفنا الأهم هو إسعاد جماهيرنا والشعب المصري".

وأضاف، "كل اللاعبين جاهزون ما عدا بعض الإصابات التي حدثت، لكن كل اللاعبين المتاحين على أعلى مستوى وعلى أتم جاهزية".

ذكريات 2006 تعود في تصريحات المدربين

وقال حسن عن الفارق عندما واجه كوت ديفوار لاعباً في نهائي 2006 ومواجهتها كمدرب "هناك دائماً منتخبات تتصدر المشهد، مثل مصر والمغرب والجزائر وكوت ديفوار والكاميرون والسنغال، هذه المنتخبات هي أساس الكرة الأفريقية، والمنتخب الإيفواري منتخب قوي وكبير دائماً، ولديه دائماً مواهب كبيرة".

"ما تغير هو زيادة عدد اللاعبين المحترفين، ندرس كل منتخب، وكل الاحترام لعناصر كوت ديفوار، لديها فريق على مستوى كبير، ونحن لدينا طريقتنا وأسلوب عملنا، ونحن جاهزون".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعلى الجانب الآخر من المواجهة، استعاد المدير الفني لمنتخب كوت ديفوار إميرس فاي ذكريات نهائي نسخة 2006 التي شارك فيها لاعباً هو الآخر، وقال "مصر تتعامل مع الضغط (من المنافس) ‌ولا تسعى إلى السيطرة على المباريات. أسلوبها يعتمد على إرباك المنافس، وعندما تحصل على فرصة تعاقبه".

"كنا نتابع مباريات مصر، يمكنك إعادة لقطات 2006 نفسها وستجد أنها متطابقة تماماً".

"هذا هو منتخب مصر الذي توقعته تماماً، يبدو دائماً وكأنه في مأزق وعلى وشك الانهيار، لكنه في الواقع نادراً ما يفعل ذلك".

وأتم حديثه "(مصر) فريق متكامل، قوي دفاعياً وخطر هجومياً… لا ينبغي أبداً الدخول في مباراة أمامها بثقة زائدة. إذا جئت وأنت مفرط في الثقة، فلن تكون لديك أي فرصة" .

وخلال المباريات الأربع الماضية سجل المنتخب الإيفواري ثمانية أهداف وتلقت شباكه ثلاثة أهداف، فيما سجل المنتخب المصري ستة أهداف واهتزت شباكه بهدفين فقط.

الجزائر تبحث عن الطاقة الكاملة أمام نيجيريا

وفي المواجهة الثانية بين الجزائر ونيجيريا، يرى المدير الفني للجزائر فلاديمير بيتكوفيتش، أن فريقه في حاجة ماسة لاستخراج طاقته الكاملة ضد "النسور الخضراء" إذا أراد استكمال مسيرته القارية، وقال "نحتاج إلى الاستعداد البدني، ونحاول استعادة طاقتنا لأننا لعبنا ‌منذ أيام قليلة، ‌وسنصل إلى المباراة ونحن جاهزون بدنياً ‌حتى ⁠نكون ​أفضل ‌ضد منافس قدم أداء مميزاً في البطولة".

وأردف "الأمور كلها تتعلق بالعقلية، اللاعبون يعرفون جيداً كيفية التعامل مع المباريات الصعبة، وسيحاولون التحسن، ولدينا الآن نقطة انطلاق جديدة من أجل تخطي هذا الدور".

"كل الصعوبات التي من الممكن أن نواجهها من خلال الإصابات أو الأمور الأخرى يمكن أن تكون فرصة للاعبين آخرين، ونحاول استغلال هذه الفرص، علينا النظر للأمور بإيجابية، وأن ننظر للأمام وإلى ​المستقبل، وأن ننسى ما حدث في الماضي، سنواجه منافساً صعباً للغاية، لكننا على دراية تامة بأننا فريق ⁠قوي أيضاً".

ويأمل المنتخب الجزائري في تخطي عقبة نيجيريا والوصول إلى نصف النهائي للمرة الثامنة في تاريخه، حيث كانت المرة الأخيرة في نسخة 2019 حينما واصل طريقه نحو تحقيق اللقب للمرة الثانية في تاريخه.

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة