ملخص
وجه البرهان بالإفراج الفوري عن 400 نزيلة وإسقاط جميع الغرامات المتعلقة بالحق العام. وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 21 مليون شخص يعانون حالياً انعدام الأمن الغذائي الحاد في جميع أنحاء السودان، وتقول الأمم المتحدة إن نحو 34 مليون شخص، 50 في المئة منهم من الأطفال، يحتاجون إلى الدعم الإنساني.
زار رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني وقائد الجيش عبدالفتاح البرهان اليوم الجمعة سجن النساء بأم درمان.
وقال البرهان، عبر منصة "إكس"، إنه وجه المختصين بالإفراج الفوري عن 400 نزيلة، من بينهن أمهات محتجزات مع أطفالهن، مع إسقاط جميع الغرامات المتعلقة بالحق العام.
ووجه بإعادة التصنيف القانوني ومراجعة أوضاع المحتجزات بتهم التعاون مع الميليشيات، وذلك تسريعاً لإجراءات التقاضي وضماناً لحقوقهن.
كذلك أصدر البرهان توجيهاً بمراجعة شاملة للإجراءات القانونية ومنظومة العدالة للتخفيف من آثار النزاع عليهن، وضمان تطبيق القانون بعدالة مع مراعاة الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادنا.
— A.fatah Alburhan (@aftaburhan) January 9, 2026
وقالت الأمم المتحدة اليوم الجمعة إن النساء يتحملن وطأة الأزمة الإنسانية في السودان، وإن غالبية الأسر التي تعولها النساء لا تملك ما يكفي من الطعام.
وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس ليرك للصحافيين في جنيف، "الأسر التي تعولها نساء أكثر عرضة بثلاث مرات لانعدام الأمن الغذائي، وأفادت ثلاثة أرباع هذه الأسر بعدم وجود ما يكفي من الطعام".
وأضاف "أصبح الجوع مرتبطاً بالجنس (الذكورة أو الأنوثة) على نحو متزايد"، مشيراً إلى أن أوجه عدم المساواة بين الجنسين القائمة منذ فترة في البلاد آخذة في التفاقم بسبب الصراع الدائر الذي دخل يومه الألف اليوم.
وحذرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة في وقت سابق من أن النساء يواجهن خطر التعرض للعنف الجنسي أثناء بحثهن عن الطعام.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ودعت وكالات الأمم المتحدة إلى تحرك دولي عاجل لتقديم المساعدات إلى مدينة الفاشر في دارفور، التي سيطرت عليها قوات "الدعم السريع" شبه العسكرية في أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، وكذلك مدينة كادوقلي المحاصرة في جنوب السودان، وتواجه كلتا المدينتين خطر المجاعة.
وتشير تقديرات إلى أن ما يزيد على 100 ألف شخص نزحوا من الفاشر منذ فرض قوات "الدعم السريع" سيطرتها عليها بعد حصار دام 18 شهراً.
وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أنه يسعى إلى جعل السودان أول دولة توقع اتفاقاً مع الولايات المتحدة للحصول على جزء من مبلغ ملياري دولار المخصص للمساعدات الذي تعهدت به واشنطن في أواخر ديسمبر (كانون الأول).
وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 21 مليون شخص يعانون حالياً انعدام الأمن الغذائي الحاد في جميع أنحاء السودان، وتقول الأمم المتحدة إن نحو 34 مليون شخص، 50 في المئة منهم من الأطفال، يحتاجون إلى الدعم الإنساني.
وأوضح المكتب أنه لم يتلق أي مستجدات حتى الآن في شأن الخطط المستقبلية لزيارة الفاشر، بعدما دخل موظفو إغاثة دوليون المدينة للمرة الأولى في ديسمبر منذ أن سيطرت قوات "الدعم السريع" عليها.