Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دمشق و"قسد" تتبادلان الاتهامات بعد مقتل 4 في حلب

جاءت أعمال العنف بعد أيام من اجتماع ضم مسؤولين كباراً من قوات سوريا الديمقراطية ودمشق

ملخص

من ‌شأن عدم دمج "قسد" في الجيش أن ينذر بمواصلة أعمال العنف وقد يستدرج تركيا أيضاً التي تهدد بمهاجمة المقاتلين الأكراد الذين تصنفهم إرهابيين.

قالت وسائل إعلام رسمية إن أربعة أشخاص في الأقل قتلوا وجرح آخرون في قتال اندلع ​في مدينة حلب شمال سوريا اليوم الثلاثاء، في وقت تبادلت الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد الاتهامات بالمسؤولية عن أعمال العنف.

وهذه أحدث اشتباكات تندلع في حلب حيث يسعى المسؤولون جاهدين إلى التوصل لاتفاق ينهي أعمق صدع باقٍ في سوريا من خلال دمج "قسد" ‌المدعومة من الولايات المتحدة مع الحكومة ‌المركزية.

ولا ⁠تبدي ​قوات ‌سوريا الديمقراطية رغبة تذكر في التخلي عن الحكم الذاتي الذي تمتعت به خلال الصراع الذي استمر 14 عاماً، مما ساعدها في السيطرة على السجون المخصصة لاحتجاز أعضاء تنظيم "داعش" وعلى موارد النفط في بلد لا يزال هشاً بعد مرور ⁠أكثر من عام على الإطاحة برئيس النظام السابق بشار الأسد.

ومن ‌شأن عدم دمج "قسد" في الجيش أن ينذر بمواصلة أعمال العنف وقد يستدرج تركيا أيضاً التي تهدد بمهاجمة المقاتلين الأكراد الذين تصنفهم إرهابيين.

وأوردت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن ثلاثة مدنيين سقطوا في الهجوم، إضافة إلى جندي في الجيش.

وذكرت وزارة الدفاع السورية ​عبر بيان إن قوات سوريا الديمقراطية واصلت "تصعيدها" باستهداف مواقع للجيش ومناطق سكنية في ⁠حلب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جانبها نفت "قسد" مسؤوليتها عن الهجوم، قائلة إن الخسائر البشرية ناجمة عن قصف مدفعي وصاروخي "عشوائي" شنته فصائل متحالفة مع حكومة دمشق. وكان من المفترض تنفيذ اتفاق دمج قوات سوريا الديمقراطية بحلول نهاية العام الماضي، لكن الجانبين لم يحرزا أي تقدم يذكر، مع اتهام كل منهما الآخر بالمماطلة أو التصرف بنية سيئة.

واتفقت الحكومة السورية و"قسد" على خفض التصعيد بعد اشتباكات وقعت في أواخر ‌ديسمبر (كانون الأول) عام 2025.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار