Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اجتماع جديد بين دمشق و"قسد" دون نتائج ملموسة

مظلوم عبدي التقى المسؤولين السوريين في العاصمة لبحث دمج قواته في الجيش تطبيقا لاتفاق 10 مارس

قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي (رويترز)

ملخص

أعلنت قوات "قسد" التي يقودها الأكراد وتدعمها واشنطن، في بيان قبل ظهر اليوم الأحد "يلتقي وفد من قيادة قوات سوريا الديمقراطية في هذه الأثناء مسؤولين في حكومة دمشق بالعاصمة السورية" برئاسة عبدي، "في إطار محادثات تتعلق بعملية الاندماج على الصعيد العسكري".

يعقد قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي اجتماعاً مع السلطات السورية في دمشق، اليوم الأحد، لبحث عملية دمج مقاتليه في صفوف الجيش الوطني، وفق ما أعلنت قواته في بيان، بعيد انتهاء مهلة تطبيق اتفاق وقعه الطرفان منذ أشهر.

وتضمن الاتفاق الذي وقعه عبدي والرئيس أحمد الشرع في الـ10 من مارس (آذار) الماضي بنوداً عدة على رأسها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في المؤسسات الوطنية بحلول نهاية العام، إلا أن تبايناً في وجهات النظر بين الطرفين حال دون إحراز تقدم في تطبيقه، على رغم من ضغوط تقودها واشنطن بصورة رئيسة.

وأعلنت قوات "قسد" التي يقودها الأكراد وتدعمها واشنطن، في بيان قبل ظهر اليوم الأحد، "يلتقي وفد من قيادة قوات سوريا الديمقراطية في هذه الأثناء مسؤولين في حكومة دمشق بالعاصمة السورية" برئاسة عبدي، "في إطار محادثات تتعلق بعملية الاندماج على الصعيد العسكري".

لم يصدر أي بيان من السلطات السورية بشأن الاجتماع، لكن قناة "الإخبارية" السورية الرسمية نقلت عن مصدر حكومي قوله إن "الاجتماعات التي عُقدت اليوم في دمشق مع 'قسد' بحضور مظلوم عبدي في إطار متابعة تنفيذ اتفاق الـ 10 من مارس (آذار) 2025 لم تُسفر عن نتائج ملموسة من شأنها التسريع في تنفيذ الاتفاق على الأرض"، مشيراً إلى الاتفاق "على عقد اجتماعات أخرى لاحقاً".

وأبلغ مسؤول كردي الشهر الماضي وكالة "الصحافة الفرنسية" أن قوات سوريا الديمقراطية تسلمت مقترحاً مكتوباً من دمشق، نص على "دمج قواتها في صفوف الجيش السوري، على أن يتم تقسيمها إلى ثلاث فرق وعدد من الألوية بينها لواء خاص بالمرأة"، تنتشر في مناطق سيطرتها في شمال شرقي سوريا وتتولى إدارتها "قيادات" منها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبعد أيام، أعلن وزير الخارجية أسعد الشيباني في الـ22 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أن دمشق تسلمت رداً من القوات الكردية على المقترح الذي صاغته وزارة الدفاع.

وتبادل الطرفان خلال الفترة الماضية الاتهامات بإفشال الجهود المبذولة لتطبيق الاتفاق، وبإشعال اشتباكات محدودة أوقعت قتلى، آخرها في مدينة حلب (شمال).

واتهمت دمشق الأكراد بالتباطؤ في تنفيذ الاتفاق، وحض وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من دمشق قبل أسبوعين القوات الكردية على "ألا تعود لتشكل عائقاً أمام وحدة الأراضي السورية واستقرارها".

وكانت أنقرة التي شنت هجمات عدة بين عامي 2016 و2019 ضد القوات الكردية، قد حذرت من أن شركاء قوات سوريا الديمقراطية "بدأوا يفقدون صبرهم".

وتسيطر "قوات سوريا الديمقراطية" على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا، تضم أبرز حقول النفط والغاز، وشكلت رأس حربة في قتال تنظيم "داعش" وتمكنت من دحره من آخر معاقل سيطرته في البلاد عام 2019 بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وتضم قوات "قسد" وقوى الأمن التي بنتها الإدارة الذاتية تباعاً خلال سنوات النزاع في مناطق نفوذها قرابة 100 ألف عنصر، وفق عبدي.

وإثر إطاحة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، أبدى الأكراد مرونة تجاه السلطة الجديدة، ورفعوا العلم السوري في مناطقهم. إلا أن تمسكهم بنظام حكم لا مركزي وبتكريس حقوقهم في الدستور لم يلق آذاناً مصغية في دمشق، ودارت مناوشات عسكرية محدودة بين الطرفين على وقع المحادثات.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار