ملخص
سيواصل المستثمرون مراقبة تداعيات اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد قوات أميركية في مطلع الأسبوع، بينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أول من أمس السبت وضع فنزويلا تحت السيطرة الأميركية المؤقتة.
ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم الإثنين لتواصل مكاسبها التي حققتها في بداية العام مع إقبال المستثمرين على شراء الأسهم الدفاعية بعدما أثارت الضربات العسكرية الأميركية على فنزويلا مخاوف جيوسياسية جديدة.
وارتفع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.3 في المئة، ومن المتوقع أن تعود أحجام التداول إلى طبيعتها مع عودة المستثمرين بعد عطلة عشية العام الجديد.
وارتفع مؤشر الدفاع 2.7 في المئة، مسجلاً أعلى مستوياته في شهرين، وارتفع مؤشرا التكنولوجيا والموارد الأساسية 2.1 في المئة واثنين في المئة على التوالي.
وسيواصل المستثمرون مراقبة تداعيات اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد قوات أميركية في مطلع الأسبوع، بينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أول من أمس السبت وضع فنزويلا تحت السيطرة الأميركية المؤقتة.
ويركز المستثمرون أيضاً على البنوك المركزية، إذ يراقبون البيانات الواردة بحثاً عن أدلة حول مدى سرعة خفض أسعار الفائدة.
وفي الوقت نفسه ارتفعت أسهم شركات التعدين "جلينكور" و"ريو تينتو" و"أنغلو أمريكان" مدفوعة بارتفاع أسعار النحاس.
وارتفعت أسهم شركة "أي أس أم أل" أكبر مورد في العالم لمعدات صناعة رقائق الكمبيوتر 3.9 في المئة، ورقى المحللون في شركة "بيرنستين" للوساطة السهم من "أداء السوق" إلى "أداء متفوق"، ورفعوا السعر المستهدف للسهم إلى 1300 يورو من 800 يورو.
"نيكاي" الياباني يغلق عند أعلى مستوى في أكثر من شهرين
أما في شرق آسيا فأغلق مؤشر "نيكاي" الياباني عند أعلى مستوى في أكثر من شهرين في أول يوم تداول له في عام 2026 بقيادة الأسهم المرتبطة بالرقائق، إذ تجاهل المستثمرون التأثير المحتمل للعمل العسكري الأميركي في فنزويلا. وقفز "نيكاي" ثلاثة في المئة تقريباً إلى 51832.8 نقطة اليوم الإثنين، وهو أعلى إغلاق له منذ الـ31 من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وشهد المؤشر القياسي أعلى ارتفاع يومي منذ الـ20 من أكتوبر 2025.
وارتفع مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 2.01 في المئة إلى مستوى إغلاق قياسي بلغ 3477.52 نقطة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقفز سهم شركة "أدفانتست" لصناعة معدات اختبار الرقائق 7.84 في المئة، بينما ارتفع سهم "طوكيو إلكترون" لصناعة معدات صناعة الرقائق 7.6 في المئة، واقتفت الأسهم المرتبطة بالرقائق أثر مؤشر أشباه الموصلات في الولايات المتحدة الذي زاد أربعة في المئة في الجلسة الافتتاحية للعام في "وول ستريت" الجمعة الماضي.
وقال كبير الاستراتيجيين لدى شركة "إيواي كوزمو" للأوراق المالية كازواكي شيمادا "أصبحت السوق أكثر إقبالاً على المخاطرة كما لو أن الشكوك حول تأثير الإجراء الأميركي في فنزويلا قد زالت".
وجاء الارتفاع الكبير في أسواق الأسهم اليابانية عقب اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أول من أمس السبت أنه سيضع فنزويلا تحت السيطرة الأميركية بصورة مؤقتة.
وأضاف شيمادا "جاءت جلسة اليوم متماشية مع ما حدث للمؤشر الياباني في العام الماضي، إذ قادت الأسهم المرتبطة بالرقائق السوق، وربما يكون هذا اتجاه العام الحالي أيضاً".
الذهب يصعد بأكثر من 1% مع زيادة الطلب
في أسواق المعادن النفيسة ارتفع الذهب أكثر من واحد في المئة اليوم، في حين ارتفعت المعادن الثمينة الأخرى بعد أن ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في مطلع الأسبوع، مما أدى إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية ورفع الطلب على أصول الملاذ الآمن.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.5 في المئة إلى 4395.35 دولار للأوقية (الأونصة)، مرتفعاً إلى أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع، وسجل المعدن النفيس مستوى قياسياً بلغ 4549.71 دولار للأوقية في الـ26 من ديسمبر (كانون الأول) 2025.
وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير (شباط) 1.8 في المئة لتصل إلى 4405.40 دولار.
وحقق الذهب ارتفاعاً كبيراً في عام 2025، إذ أنهى العام على ارتفاع بنسبة 64 في المئة، وهو أكبر مكسب سنوي له منذ عام 1979، مدفوعاً بخفوضات أسعار الفائدة والطلب على الملاذ الآمن والتدفقات الداخلة إلى الصناديق المتداولة في البورصة.
ويتوقع المستثمرون في الوقت الراهن قيام مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) بتخفيض أسعار الفائدة مرتين على الأقل هذا العام.
وتميل الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب إلى تحقيق أداء جيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة وفي أوقات الضبابية الجيوسياسية أو الاقتصادية.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 4.5 في المئة لتصل إلى 75.86 دولار للأوقية، بعدما سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولار في 29 ديسمبر كانون الأول. وأنهت الفضة العام بارتفاع 147 في المئة، متجاوزة الذهب بكثير، فيما كان أفضل عام لها على الإطلاق.
وارتفعت الفضة إلى مستويات قياسية جديدة بفضل تصنيفها كمعدن أميركي حيوي، والقيود المفروضة على العرض وسط ارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري.
وارتفع البلاتين في المعاملات الفورية 1.5 في المئة عند 2175.15 دولار للأوقية، بعدما صعد إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2478.50 دولار الاثنين الماضي، وزاد بأكثر من خمسة في المئة في وقت سابق من الجلسة إلى أعلى مستوى في أسبوع واحد.