Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يعتقل مادورو ويحذر إيران و"درع الوطن" تواصل تقدمها جنوبا

الجيش السوداني يتوسع شمال كردفان وجنوبه وبوتين أمر بتوسيع المنطقة العازلة في أوكرانيا

ملخص

في فنزويلا، الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعلن أن قواته شنت "ضربة ناجحة ضد فنزويلا وزعيمها"، وأنه "قُبض على مادورو وزوجته".

توالت التطورات الميدانية متسارعة في محافظة حضرموت اليمنية في وقت أطلقت عملية استعادة المعسكرات، والمحافظ يحذر من تعزيزات لـ"الانتقالي" ويطالب التحالف بالتدخل، وقائد "درع الوطن" يدعوه للانسحاب ويقدم ضمانات.

وترقب لنتائج اللقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في فلوريدا.

وفي غزة، إسرائيل عازمة على نزع سلاح "حماس".

وفي السودان، حقق الجيش وحلفاؤه تقدماً واسعاً بشمال كردفان وجنوبه.

اتجهت الأنظار إلى فنزويلا حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن قواته شنت "ضربة ناجحة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها"، مضيفاً أنه "قُبض على (الرئيس الفنزويلي نيكولاس) مادورو وزوجته وترحيلهما جواً خارج فنزويلا". وأوضح ترمب أن العملية تمت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأميركية.

في الأثناء، سلسلة ملفات وأزمات إقليمية ودولية رحلت من عام إلى عام على أمل إيجاد حلول مناسبة لها من اليمن إلى غزة ولبنان والسودان والصومال وأوكرانيا وفنزويلا والصين - تايوان وسواها.

في اليمن، إطلاق عملية استعادة المعسكرات في وقت سيطرت قوات "درع الوطن" المدعومة من قوات التحالف على أكبر قاعدة عسكرية داخل معسكر "الخشعة"، وبدأت المعركة تتجه نحو سيئون، حيث قصفت طائرات التحالف مطار سيئون، الذي حولته قوات "الانتقالي الجنوبي" إلى ثكنة عسكرية ومخازن للأسلحة.

وجددت السعودية التأكيد أنها لن تتردد في اتخاذ الخطوات والإجراءات اللازمة لمواجهة أي مساس أو تهديد لأمنها الوطني.

في سلطنة عمان، قالت وزارة الخارجية العمانية، إن ​الوزير بدر بن حمد البوسعيدي اجتمع مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود داخل الرياض، ‌لمناقشة احتواء التصعيد ‌في اليمن.

في إيران، تظاهرات دامية في مدن إيرانية عدة والرئيس الأميركي دونالد ترمب قال إننا "جاهزون وسنتدخل إذا قتلتم متظاهرين".

في الولايات المتحدة، أكد الرئيس الأميركي، في خلال لقائه رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه يتعين على حركة "حماس" إلقاء السلاح، وقال إن الولايات المتحدة ستشن هجمات جديدة على إيران بسرعة إذا ‌عاودت ‌بناء برنامجها ​النووي.

في السودان، حقق الجيش السوداني وحلفاؤه في القوات المشتركة وكتائب الإسناد الأخرى تقدماً واسعاً بشمال كردفان وجنوبه.

في سوريا، أعلن المكتب الإعلامي لمحافظة اللاذقية ​مقتل ثلاثة أشخاص خلال احتجاجات في المنطقة التي يغلب عليها العلويون بعدما تفاقم الموقف بإطلاق نار وأعمال عنف أخرى.

في أوكرانيا، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتوسيع المنطقة العازلة في أوكرانيا خلال العام الجديد.

في سويسرا، رجحت الشرطة وفاة "عشرات" الأشخاص وإصابة نحو 100 جراء حريق اندلع داخل حانة مكتظة في منتجع للتزلج.

ترمب: قبضنا على مادورو وزوجته ونقلناهما جواً خارج فنزويلا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن قواته شنت "ضربة ناجحة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها"، مضيفاً أنه "قُبض على (الرئيس الفنزويلي نيكولاس) مادورو وزوجته وترحيلهما جواً خارج فنزويلا". وأوضح ترمب أن العملية تمت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأميركية.

وأعلنت الحكومة الفنزويلية أن القوات الأميركية شنت هجمات على أربع مناطق في فنزويلا بما فيها العاصمة كراكاس، منددة بـ"العدوان العسكري الخطر جداً" من جانب الولايات المتحدة.

وقالت الحكومة الفنزويلية، إن الهجمات استهدفت منشآت مدنية وعسكرية في أربع محافظات هي كراكاس وميراندا وأراغوا ولاغوايرا. ونقلت عن الرئيس الفنزويلي إعلانه حالة الطوارئ الوطنية في البلاد ودعوة القوى الاجتماعية والسياسية إلى تفعيل خطط التعبئة، وفق بيان الحكومة.

السعودية ترحب بطلب اليمن استضافة الرياض مؤتمراً لمكونات الجنوب و"درع الوطن" تسيطر على مطار سيئون وتعتزم التوجه نحو مدينة المكلا

رحبت السعودية بطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بعقد مؤتمر شامل في الرياض يجمع كل المكونات الجنوبية للجلوس إلى طاولة الحوار لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية. وجاء في البيان أن السعودية ترحب بطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وتدعو المكونات الجنوبية كافة للمشاركة الفعالة في المؤتمر لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية وبما يلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة.

وبعد ساعات من إطلاق عملية استعادة المعسكرات في اليمن، سيطرت قوات "درع الوطن" المدعومة من قوات التحالف على أكبر قاعدة عسكرية داخل معسكر "الخشعة"، وبدأت المعركة تتجه نحو سيئون، حيث قصفت طائرات التحالف مطار سيئون، الذي حولته قوات "الانتقالي الجنوبي" إلى ثكنة عسكرية ومخازن للأسلحة. وتبعد الخشعة بحضرموت نحو 100 كيلومتر من مدينة سيئون التي تشهد معارك ضارية، وسط أنباء عن فرار عناصر "الانتقالي الجنوبي" نحو ميناء المكلا المطل على بحر العرب. وقال مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن مروان دماج، إن المواجهة الحالية "معركة فرضت ولم يكن أحد يرغب بها"، لكنها "أصبحت ضرورية ولا مفر منها"، معتبراً أن الحسم السريع وبأقل الخسائر يعد "السيناريو الأفضل"، نظراً لكون المقاتلين "أبناء المجتمع اليمني من مختلف الفئات".

وكانت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي أعلنت تسليم معسكرات ومواقع عسكرية لقوات "درع الوطن" الموالية للحكومة الشرعية في محافظة حضرموت، شرق اليمن. وأكد بيان صادر عما يسمى "القوات المسلحة الجنوبية"، فجر الخميس، إعادة انتشار قوات "درع الوطن" في منطقة ثمود بحضرموت كخطوة أولى، موضحاً أنه ستجري إعادة تموضع وحدات أخرى من درع الوطن في منطقة رماة ومناطق أخرى في حضرموت والمهرة، وفقاً لما جرى الاتفاق عليه.

هذا التطور عده مراقبون استجابة أولية من المجلس الانتقالي الجنوبي للضغوط التي مورست عليه من الحكومة اليمنية ورجوع للوراء قد يؤسس لاستجابة كاملة للشروط التي وضعتها الشرعية ومعها السعودية التي تتضمن في جوهرها انسحابه الكامل "غير المشروط" من المناطق كافة التي سيطر عليها عسكرياً منذ نحو شهر في محافظتي حضرموت والمهرة، إضافة إلى طلب دولة الإمارات مغادرة قواتها من اليمن خلال 24 ساعة وغيرها من القرارات التي تهدف إلى وقف مساعي "الانتقالي الجنوبي" فرض أمر واقع في الإقليم الشرقي للبلاد.

وتوالت التطورات الميدانية في محافظة حضرموت شرق اليمن عقب إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات عدة، قضت بإلغاء اتفاق الدفاع المشترك مع دولة الإمارات وسحب قواتها خلال مدة 24 ساعة.

ووفقاً لمصادر محلية داخل مدينة المكلا، باشرت طائرات شحن إماراتية بنقل ضباط وجنود ومعدات تابعة لها من مطار الريان بالمدينة، الذي جرى تسليمه لقوات النخبة الحضرمية الموالية للسلطة المحلية الشرعية، فيما سيطرت قوات "حماية حضرموت" على مناطق وادي نحب ومديرية غيل بن يمين، بما فيها المعسكر.

وجددت السعودية تأكيد أنها لن تتردد في اتخاذ الخطوات والإجراءات اللازمة لمواجهة أي مساس أو تهديد لأمنها الوطني، وعلى التزامها أمن اليمن واستقراره وسيادته، ودعمها الكامل لرئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني وحكومته.

وعبر مجلس الوزراء عن أمل السعودية في أن تسود الحكمة وتغليب مبادئ الأخوة وحسن الجوار، والعلاقات الوثيقة التي تجمع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومصلحة اليمن الشقيق، وأن تستجيب الإمارات لطلب الجمهورية اليمنية خروج القوات الإماراتية من اليمن خلال 24 ساعة، وإيقاف أي دعم عسكري أو مالي للمجلس "الانتقالي الجنوبي" وأي طرف آخر داخل اليمن.

محادثات سعودية - عمانية لاحتواء التصعيد وتحقيق تسوية شاملة باليمن

قالت وزارة الخارجية العمانية إن ​الوزير بدر بن حمد البوسعيدي اجتمع مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود داخل الرياض، ‌لمناقشة احتواء التصعيد ‌في اليمن. وأوضحت وكالة الأنباء العمانية أن الوزيرين بحثا "مستجدات الأوضاع ‌في الجمهورية اليمنية الشقيقة ‍وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي"، وأضافت "تناول اللقاء الجهود المبذولة لاحتواء التصعيد وسبل دعم المسار السياسي ​الرامي إلى معالجة جذور الأزمة وتحقيق ⁠تسوية شاملة ودائمة، تحفظ للجمهورية اليمنية السيادة على أمنها واستقرارها وتراعي تطلعات أبنائها والمصالح العليا للأمن الوطني لدول الجوار وباقي دول المنطقة".

ورحبت السعودية بإعلان الإمارات سحب قواتها المتبقية من اليمن، لكنها لا تزال تنتظر ما إذا كانت أبوظبي "جادة" في انسحابها وستوقف دعمها للانفصاليين، وفق ما أفاد مصدر مقرب من الحكومة السعودية وكالة "الصحافة الفرنسية".

تظاهرات دامية وترمب يحذر إيران: جاهزون وسنتدخل إذا قتلتم متظاهرين

حذر الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب من أنه ​إذا ‌أطلقت إيران النار على المتظاهرين ⁠السلميين ‌وقتلتهم ‍فإن الولايات المتحدة ستتدخل لإنقاذهم.

ورداً على ترمب، قال ​علي لاريجاني، كبير مستشاري الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي، إن التدخل الأميركي في ‌الاحتجاجات ‌الإيرانية ‌سيؤدي ⁠إلى ​نشر ‌الفوضى في أنحاء المنطقة.

ودعا "الموساد" الإسرائيلي المتظاهرين الإيرانيين إلى تكثيف حراكهم الاجتماعي، مؤكداً أنه معهم "على الأرض"، فيما اتسعت رقعة التظاهرات إلى 10 جامعات في الأقل.

وشهدت إيران اتساعاً في نطاق الاحتجاجات على غلاء المعيشة وتدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد، بعد انضمام طلاب جامعيين إلى التحرك الذي بدأه التجار في العاصمة طهران، فيما دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للإنصات إلى "المطالب المشروعة" للمتظاهرين.

وتظاهر طلاب في طهران، وكذلك في أصفهان وسط البلاد.

والأحد، بدأ التحرك العفوي في أكبر أسواق الهواتف المحمولة في طهران، قبل أن يتسع نطاقه ويكتسب زخماً مع إغلاق تجار محالهم في وسط العاصمة الإيرانية احتجاجاً على الركود الاقتصادي الذي تفاقم مع التراجع السريع لقيمة العملة الوطنية على وقع العقوبات الغربية.

ترمب يدعو "حماس" إلى إلقاء السلاح ويهدد إيران بـ"ضربة قاضية"

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه يتعين على حركة "حماس" إلقاء السلاح، وذلك بعيد تأكيد جناحها العسكري عدم التخلي عن السلاح. وأوضح الرئيس الأميركي من مقر إقامته في مارالاغو بولاية فلوريدا حيث استضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعقد لقاء سيتطرق خصوصاً لمستقبل غزة "لا بد من تخلي حماس عن السلاح". وقال ترمب إن الولايات المتحدة ستشن هجمات جديدة على إيران بسرعة إذا ‌عاودت ‌بناء برنامجها ​النووي ‌الذي ضربته واشنطن في يونيو (حزيران) الماضي. وأضاف لصحافيين في أثناء استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ‌منتجعه مارالاغو ‍بولاية ‍فلوريدا "أسمع أن إيران تحاول معاودة بناء برنامجها النووي، وإذا كان ​الأمر كذلك، فعلينا أن نقضي عليها. سنوجه لها ضربة قاضية"، وأردف أنه لا يزال منفتحاً على التفاوض على "اتفاق" مع إيران، واصفاً إياه بأنه سيكون "أكثر ‌ذكاء".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وصل الإثنين إلى مارالاغو، مقر إقامة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في بالم بيتش بولاية فلوريدا، لعقد لقاء بينهما. واللقاء هو الخامس في الولايات المتحدة بين الحليفين المقربين منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل نحو عام.

الجيش يتوغل شمال كردفان وتعزيزات ضخمة لـ"الدعم السريع" بأم صميمة

على رغم عمليات الكر والفر التي تشهدها المعارك الدائرة حالياً بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" في إقليم كردفان، فضلاً عن عمليات التحشيد والتحشيد المضاد، واصل الجيش توغله في محور شمال كردفان، حيث تمكن من استعادة سيطرته على بلدة كازقيل التي تبادل الطرفان السيطرة عليها، وذلك بعد معارك ضارية بين القوتين، تراجعت على إثرها قوات "الدعم السريع" باتجاه بلدة الحمادي بولاية جنوب كردفان.

وحقق الجيش السوداني وحلفاؤه في القوات المشتركة وكتائب الإسناد الأخرى تقدماً واسعاً بشمال كردفان وجنوبه، وتمكن بعد معارك عنيفة خاضها مع قوات "الدعم السريع" من استعادة السيطرة على خمس مناطق حيوية.

واحتدمت المواجهات بين الجيش السوداني و"الدعم السريع" في ولايتي شمال دارفور وجنوب كردفان، وسط إعلان كلا الطرفين سيطرتهما على مناطق في الولايتين، فبينما أكدت الأخيرة سيطرتها على منطقة التقاطع الواقعة في طريق الدلنج - كادوقلي بولاية جنوب كردفان، أعلن أفراد في القوات المشتركة التابعة للحركات المسلحة تمكنهم بمساندة الجيش من استعادة السيطرة على منطقة أمبرو التي تبعد 65 كيلومتراً شمال غربي مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

بحسب بيان صادر عن قوات "الدعم السريع"، فإن قوات تحالف "تأسيس" بسطت سيطرتها الكاملة على منطقة التقاطع الاستراتيجية بجنوب كردفان. وعدَّ ما حدث "خطوة مهمة ضمن الانفتاح العسكري وتأمين الخطوط المتقدمة، إضافة إلى كونه انتصاراً مهماً بتحرير أكبر المعسكرات من قبضة الجيش".

3 قتلى أثناء احتجاجات لعلويين في اللاذقية يطالبون بـ"تقرير المصير"

أعلن المكتب الإعلامي لمحافظة اللاذقية السورية ​مقتل ثلاثة أشخاص، الأحد، خلال احتجاجات في المنطقة التي يغلب عليها العلويون بعدما تفاقم الموقف بإطلاق نار وأعمال عنف أخرى. وشهدت سوريا موجات عدة من العنف الطائفي منذ ‌أن أطاح ‌هجوم مباغت لجماعات سابقة ‌من المعارضة ​المسلحة ‌العام الماضي بشار الأسد، وهو من العلويين، وتولت منذ ذلك الحين السلطة حكومة يقودها السنة.

وتجمع آلاف المتظاهرين من العلويين، الأحد، في دوار (ساحة) الأزهري في مدينة اللاذقية للمطالبة بنظام سياسي لا مركزي ‌في سوريا والإفراج عن آلاف المعتقلين ‍من العلويين.

وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لمحافظة اللاذقية أن ثلاثة قتلوا وأصيب أكثر من 40، ولم يحدد البيان ما إذا كانت جميع الإصابات قد وقعت في ساحة الأزهري أم في ‌مدن أخرى تشهد احتجاجات مماثلة.

وجاء تظاهر علويين في مدينة اللاذقية الساحلية، بعد يومين على تفجير في مسجد يرتاده أبناء هذه الأقلية، أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص.

إسرائيل تشن سلسلة غارات على بنية لـ"حزب الله" في جنوب لبنان

نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على مناطق مختلفة جنوب لبنان، فيما قال المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي، إن الضربات استهدفت "مجمع تدريبات لوحدة قوة الرضوان ومباني عسكرية" تابعة لـ"حزب الله". وأضاف أدرعي أن الجيش أغار على بنى تحتية تابعة لـ"حزب الله"، بما يشمل "مجمعاً تدريبياً كان يستخدم من قبل وحدة قوة الرضوان لإجراء تدريبات لعناصرها"، و"مباني عسكرية كانت تستخدم لتخزين وسائل قتالية لعناصر حزب الله"، وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن بلاده ستواصل "العمل على إزالة أي تهديد يطاول دولة إسرائيل".

وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، استهدفت الغارات الإسرائيلية مناطق عدة جنوب لبنان، بما فيها سهل عقماتة وأطراف الريحان في منطقة جبل الريحان والمنطقة الواقعة بين بلدتي أنصار والزرارية، والوادي الواقع بين بلدتي كفروة وعزة في قضاء النبطية.

بوتين يأمر بتوسيع المنطقة العازلة في أوكرانيا خلال العام الجديد

ذكرت وكالات أنباء روسية نقلاً عن رئيس هيئة أركان ​الجيش الجنرال فاليري جيراسيموف أن القوات الروسية تحرز تقدماً شمال شرقي أوكرانيا. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن جيراسيموف قوله أيضاً إن الرئيس فلاديمير بوتين ‌أمر بتوسيع ما ‌تسميه موسكو "‌منطقة عازلة" ​في ‌سومي وخاركيف الأوكرانيتين قرب الحدود الروسية خلال العام المقبل.

وقالت الوكالة، إن رئيس هيئة الأركان تفقد تجمعاً لقوات "الشمال". وتعمل هذه القوات التي تشكلت أوائل عام 2024 شمال شرقي أوكرانيا على إنشاء منطقة عازلة على الحدود، وصد القوات الأوكرانية هناك ‍لتحقيق مزيد من التقدم.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن خطط موسكو بشأن سومي وخاركيف "مجنونة" وستواجه مقاومة، بينما تدافع ‌أوكرانيا عن هاتين المنطقتين.

الصين تجري مناورات عسكرية كبيرة حول تايوان

أعلنت بكين بدء مناورات عسكرية "كبيرة" حول تايوان في سياق متوتر، خصوصاً بسبب بيع الولايات المتحدة أخيراً، أسلحة للجزيرة التي استنفرت قواتها رداً على المناورات الصينية. وقال بيان صادر من القيادة الشرقية لجيش التحرير الشعبي إن الجيش الصيني "يستخدم مدمرات وفرقاطات ومقاتلات وقاذفات وطائرات مسيرة" في التدريبات التي بدأت الإثنين، والتي تشمل "تدريبات بالذخيرة الحية على أهداف بحرية شمال تايوان وجنوب غربها".

من الجهة المقابلة قال الجيش التايواني إنه نشر "قوات مناسبة" رداً على إعلان الصين. وأضاف "أنشئ مركز استجابة، ونشرت قوات مناسبة"، مضيفاً أن قواته المسلحة "نفذت تمرين استجابة سريعة".

وتعد الصين تايوان جزءاً من أراضيها وتهدد باستعادتها بالقوة العسكرية إن لزم الأمر.

عشرات القتلى والجرحى في حريق بمنتجع سويسري والألعاب النارية هي السبب

رجحت السلطات السويسرية أن يكون صنف من الألعاب النارية هو سبب الحريق الذي اندلع في حانة بمنتجع كران مونتانا للتزلج ليلة رأس السنة قبل أيام، وأودى بـ40 شخصاً في الأقل.

​وفي أعقاب الحادثة، قالت وزارة الخارجية الإيطالية ضمن بيان، إن ‌الشرطة السويسرية تعتقد ‌أن ‌نحو 40 ​شخصاً ‌لقوا حتفهم وأصيب 100 آخرون جراء الحريق. وأضاف البيان أنه يتعذر التعرف على هويات الضحايا على الفور نظراً إلى الحروق البالغة التي لحقت بهم.

المزيد من تقارير