Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تحالف دعم الشرعية: طالبنا الإمارات بعدم إخراج الأسلحة من المكلا لكنها نقلتها

محادثات سعودية - أميركية حول الأزمة ودعم عربي لوحدة واستقرار اليمن

ملخص

جدد مجلس الوزراء السعودي التأكيد على أنها لن تتردد في اتخاذ الخطوات والإجراءات اللازمة لمواجهة أي مساس أو تهديد لأمنها الوطني، وعلى التزامها أمن اليمن واستقراره وسيادته، ودعمها الكامل لرئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني وحكومته.

قال المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي إن سفينتين دخلتا ميناء المكلا في مخالفة للإجراءات المعمول بها، وأغلقتا جهاز التتبع والتعريف، حيث دخلتا من دون تصريح من الحكومة اليمنية أو قيادة التحالف.

وفي سلسلة منشورات توضيحية عبر حسابه الجديد على منصة "إكس" اليوم الثلاثاء، ورداً على ما ورد في بيان وزارة الخارجية الإماراتية، ذكر المالكي أنه "خلال دخول السفينتين جرى إغلاق ميناء المكلا وإخراج كافة العاملين والموظفين المحليين، واتضح أن السفينتين تحملان أكثر من 80 عربة وحاويات محملة بالأسلحة والذخائر"، متابعاً أنه "بعد توثيق عملية الوصول والتفريغ جرى إبلاغ المسؤولين على مستوى عال بالإمارات بمنع خروج هذا الدعم من ميناء المكلا لتفادي ذهابه لمناطق الصراع". 

وأضاف المالكي "لكن الجانب الإماراتي قام دون إبلاغ السعودية بنقل العربات والحاويات إلى قاعدة (الريان) حتى توقيته" داخل اليمن، مشدداً على أنه جرى "إبلاغ الجانب الإماراتي بأن تلك الممارسات التصعيدية غير مقبولة، ويجب إعادة العربات والحاويات لميناء المكلا".

محادثات سعودية- أميركية

قالت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الثلاثاء إن الوزير ماركو روبيو بحث ‌مع نظيره ‌السعودي ‌الأمير ⁠فيصل ​بن ‌فرحان التوترات المستمرة في اليمن والأمن في المنطقة.

من ناحية أخرى أوضحت ​وكالة أنباء الإمارات الثلاثاء أن محادثة هاتفية جرت بين وزيري الخارجية الشيخ عبد ‌الله ‌بن ‌زايد والأميركي ماركو روبيو ناقشا خلالها التطورات في المنطقة، ⁠وعلى رأسها ‌الوضع ‍في اليمن وغزة.

وكانت السعودية جددت التأكيد على أنها لن تتردد في اتخاذ الخطوات والإجراءات اللازمة لمواجهة أي مساس أو تهديد لأمنها الوطني، وعلى التزامها أمن اليمن واستقراره وسيادته، ودعمها الكامل لرئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني وحكومته.

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) عن بيان لوزير الإعلام سلمان بن يوسف الدوسري عقب اجتماع لمجلس الوزراء السعودي برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، فإنه أكد تقديره لدور تحالف "دعم الشرعية في اليمن" في حماية المدنيين بمحافظتي حضرموت والمهرة، استجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، وخفض التصعيد لتحقيق الأمن والاستقرار ومنع اتساع دائرة الصراع.

وأعرب مجلس  الوزراء عن الأسف لما آلت إليه جهود التهدئة التي حرصت السعودية عليها وقوبلت بتصعيد غير مبرر يخالف الأسس التي قام عليها تحالف دعم الشرعية في اليمن، ولا يخدم جهوده في تحقيق أمن اليمن واستقراره، وبما لا ينسجم مع جميع الوعود التي تلقتها السعودية من دولة الإمارات.

وعبر عن أمل السعودية في أن تسود الحكمة وتغليب مبادئ الأخوة وحسن الجوار، والعلاقات الوثيقة التي تجمع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومصلحة اليمن الشقيق، وأن تستجيب الإمارات لطلب الجمهورية اليمنية خروج القوات الإماراتية من اليمن خلال (24) ساعة، وإيقاف أي دعم عسكري أو مالي للمجلس "الانتقالي الجنوبي" وأي طرف آخر داخل اليمن، وأن تتخذ الخطوات المأمولة للمحافظة على العلاقات الثنائية بين البلدين، التي تحرص السعودية على تعزيزها، والعمل المشترك نحو كل ما من شأنه تعزيز رخاء دول المنطقة وازدهارها واستقرارها.

 

وأعلنت وزارة ​الدفاع الإماراتية اليوم الثلاثاء أنها أنهت ما بقي من فرق مكافحة الإرهاب في اليمن بمحض إرادتها، مشيرة إلى أنها ‌القوات الوحيدة الباقية ‌لها ‌في ⁠البلاد ​بعد ‌إنهاء وجودها العسكري عام 2019.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام) عن الوزارة قولها في بيان إن "⁠هذا الإجراء يأتي في ‌إطار تقييم شامل ‍لمتطلبات المرحلة، وبما ينسجم مع التزامات دولة الإمارات ودورها في دعم أمن واستقرار المنطقة"، لافتة إلى أن القرار اتُخذ بالتنسيق مع الشركاء المعنيين.

وأكدت الإمارات حرصها الدائم على أمن السعودية واستقرارها، واحترامها لسيادتها وأمنها الوطني، رافضة أية أعمال تهدد أمن المملكة أو الإقليم. وأوضحت أن العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، مشيرة إلى حرص أبو ظبي على التنسيق الكامل مع الرياض.

وقالت الإمارات إن موقفها منذ بداية الأحداث في محافظتي حضرموت والمهرة شرق اليمن تمثل في احتواء الموقف ودعم مسارات التهدئة والدفع نحو التوصل إلى تفاهمات تحفظ الأمن والاستقرار وحماية المدنيين، بالتنسيق مع السعودية.

المجلس الانتقالي الجنوبي يرفض الانسحاب

وفي الوقت نفسه تعهد الانفصاليون اليمنيون اليوم التمسك بمواقعهم وتعزيز انتشارهم، رافضين دعوات التحالف إلى الانسحاب، بعد ساعات من ضربات جوية استهدفت شحنة أسلحة في ميناء المكلا الخاضع لسيطرتهم.

وقال المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي لوكالة الصحافة الفرنسية إنه "لا تفكير في الانسحاب. لا يعقل أن يطالب صاحب الأرض بمغادرة أرضه"، مضيفاً أن "الوضع يستدعي البقاء والتعزيز".

وكانت السعودية، دعت في بيان صادر عن وزارة الخارجية، أبوظبي للاستجابة لطلب مجلس الرئاسة اليمني بخروج قواتها العسكرية من اليمن خلال 24 ساعة. وعبرت عن أسفها لما قامت به الإمارات من ضغط على المجلس الانتقالي الجنوبي لدفع قواته للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة، ولفتت الخارجية السعودية في بيانها أيضاً إلى أن أي مساس أو تهديد لأمننا الوطني هو خط أحمر لن تتردد المملكة في اتخاذ الخطوات والإجراءات اللازمة لمواجهته، آملة، في الوقت ذاته، أن تسود الحكمة وأن يتم تغليب مبادئ الأخوة وحسن الجوار والعلاقات الوثيقة التي تجمع دول مجلس التعاون.

لكن بيانا مشتركا عن عدد من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبر عن أنهم "تابعوا بقلق بالغ ما أقدم عليه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي من إجراءات وقرارات انفرادية، شملت إعلان حال الطوارئ، وإطلاق توصيفات سياسية وأمنية خطيرة، وصولاً إلى الادعاء بإخراج دولة الإمارات العربية المتحدة من التحالف العربي ومن الأراضي اليمنية"، وأضاف البيان الصادر عن الفريق طارق صالح، اللواء عيدروس الزُبيدي، اللواء أبو زرعة المحرمي، واللواء فرج البحسني "أن ما صدر عن رئيس مجلس القيادة يُعد مخالفة صريحة لإعلان نقل السلطة، الذي نص بوضوح على أن مجلس القيادة الرئاسي هيئة جماعية، تُتخذ قراراتها بالتوافق، أو بالأغلبية عند تعذر التوافق، ولا يجيز بأي حال التفرد باتخاذ قرارات سيادية أو عسكرية أو سياسية مصيرية".

وتابع البيان "الإمارات كانت ولا تزال شريكاً رئيساً في مواجهة المشروع الحوثي، وقدمت تضحيات جسيمة، ودفعت أثماناً باهظة من دماء أبنائها، ومحاولة شيطنة هذا الدور أو التنصل منه لا تخدم سوى أعداء اليمن، وتُعد إساءة للتاريخ القريب، وتفريطًا بشراكة ثبتت بالدم لا بالشعارات".

اليمن لا يحتمل فتح جبهات استنزاف جديدة

وقال رئيس مجلس القيادة في اليمن رشاد العليمي إن اليمن لا يحتمل فتح جبهات استنزاف جديدة، مضيفاً "نحن أقوياء بدعم التحالف بقيادة السعودية"، معلناً إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، ومطالباً القوات الإماراتية بالخروج من الأراضي اليمنية. وفي كلمة متلفزة تابع العليمي "لم نتقاعس يوماً عن مواجهة التهديدات الإرهابية"، مؤكداً أن "الانتقالي امتنع عن تلبية دعواتنا لمعالجة الخلافات واتخاذ القرارات"، ومشيراً إلى أن "شحن أسلحة بسفينتين من الفجيرة بالإمارات إلى الانتقالي خطوة تصعيدية".

ولفت إلى أن "دور الإمارات أصبح موجهاً ضد أبناء الشعب اليمني"، داعياً القوات الإماراتية كافة للخروج من الأراضي اليمنية خلال 24 ساعة. كما أعلن العليمي فرض حظر جوي وبحري وبري لـ72 ساعة في اليمن وإعلان الطوارئ في اليمن لمدة 90 يوماً قابلة للتمديد، وأنه "يستثنى من الحظر الجوي والبري والبحري ما يصدر من التحالف".

وشدد رئيس مجلس القيادة اليمني على أنه "على قوات درع الوطن التحرك وتسلم المعسكرات في حضرموت والمهرة"، مشيراً إلى منح محافظي حضرموت والمهرة الصلاحيات لتسيير شؤون المحافظتين. وقال أيضاً إننا "نرفض استغلال القضية الجنوبية لتعطيل المؤسسات الدستورية، ودماء اليمنيين خط أحمر لا تهاون فيه"، معلناً أننا "اتخذنا قرارات عدة لحماية المدنيين سنعلن عنها لاحقاً".

الحكومة اليمنية تدعم قرار العليمي

في وقت لاحق أعربت الحكومة اليمنية عن ترحيبها الكامل وتأييدها المطلق لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، رشاد العليمي، وفي مقدمتها إعلان حالة الطوارئ في عموم الأراضي اليمنية، واتخاذ الإجراءات السيادية اللازمة لحماية أمن المواطنين، وصون وحدة وسيادة الدولة، والحفاظ على مركزها القانوني، في ظل التطورات الخطيرة التي تشهدها المحافظات الشرقية.

وأكدت في بيان صادر عنها، اليوم (الثلاثاء)، أن إعلان حالة الطوارئ جاء استناداً إلى الدستور ومرجعيات المرحلة الانتقالية، وبناءً على توصيات مجلس الدفاع الوطني، كإجراء دستوري مشروع تفرضه الضرورة الوطنية، لمواجهة التمرد المسلح، وحماية السلم الأهلي، ومنع الانزلاق نحو الفوضى وتقويض مؤسسات الدولة.

ورحبت الحكومة، بالإجراءات التي اتخذتها قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، بما في ذلك تنفيذ ضربة جوية محدودة ودقيقة، استهدفت دعماً عسكرياً خارجياً غير مشروع في ميناء المكلا، في إطار حماية المدنيين، ومنع عسكرة المواني والسواحل، والتصدي لمحاولات فرض وقائع بالقوة تهدد أمن حضرموت والمهرة، وأمن الملاحة الإقليمية والدولية.

وشددت الحكومة على أن التحركات العسكرية الأحادية التي أقدم عليها المجلس الانتقالي الجنوبي، وإدخال أسلحة وقوات خارج الأطر الرسمية، تمثل خرقاً أمنياً خطيراً، وانتهاكاً صارخاً لمرجعيات المرحلة الانتقالية وجهود التهدئة، وتهديداً مباشراً لأمن المواطنين ووحدة الدولة، كما تعطل بصورة جسيمة عجلة الإصلاحات الاقتصادية، وتقوض جهود الحكومة الرامية إلى تحسين الخدمات، وتخفيف المعاناة المعيشية عن المواطنين.

وأكدت أن تفجير الجبهة الداخلية وتشتيت الجهد الوطني في هذه المرحلة الحساسة يخدم بشكل مباشر ميليشيا الحوثي الإرهابية، ويمنحها فرصة لإطالة أمد الانقلاب، الأمر الذي يجعل وحدة الصف الوطني اليوم ضرورة عسكرية وسياسية لا تحتمل التأجيل.

وثمَّنت الحكومة عالياً المواقف التاريخية والثابتة للمملكة العربية السعودية، ودورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره، وقيادتها المسؤولة لتحالف دعم الشرعية، وحرصها الدائم على حماية المدنيين، وخفض التصعيد، ومنع انزلاق المحافظات الشرقية إلى صراعات تخدم أجندات معادية.

غارة جوية محدودة

وشن ​التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن غارة جوية محدودة استهدفت "دعماً عسكرياً خارجياً" في ميناء المكلا، وذلك بعد أيام من تحذيره المجلس الانتقالي الجنوبي، الجماعة الانفصالية الرئيسة في جنوب اليمن، من تنفيذ تحركات عسكرية في محافظة حضرموت بشرق البلاد.

وأدى الهجوم الذي شنه الانفصاليون في وقت سابق من الشهر إلى مواجهة بين المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات الحكومة اليمنية، مما جعل البلدين أقرب من أي وقت مضى ‌إلى صراع شامل.

وقال ‌المتحدث باسم ​قوات ‌التحالف اللواء الركن تركي المالكي إن سفينتين قادمتين من ميناء الفجيرة بالإمارات دخلتا ميناء المكلا السبت والأحد "من دون الحصول على التصاريح الرسمية من قيادة القوات المشتركة للتحالف، إذ قام طاقم السفينتين بتعطيل أنظمة التتبع الخاصة بالسفينتين وإنزال كمية كبيرة من الأسلحة والعربات القتالية لدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي".

وأوضح اللواء المالكي أنه استناداً إلى طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني لقوات التحالف باتخاذ التدابير العسكرية اللازمة لحماية المدنيين بمحافظتي حضرموت والمهرة، ولما تشكله هذه الأسلحة من خطورة وتصعيد يهدد الأمن والاستقرار، قامت قوات التحالف الجوية صباح اليوم بتنفيذ عملية عسكرية محدودة، استهدفت أسلحة وعربات قتالية أُفرغت من السفينتين بميناء المكلا، بعد توثيق ذلك، ومن ثم تنفيذ العملية العسكرية بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وبما يكفل عدم حدوث أضرار جانبية.

انتهاء العملية العسكرية

وأعلن التحالف انتهاء العملية العسكرية المحدودة بميناء المكلا وعودته للحال الطبيعية، مؤكداً عدم وقوع إصابات بشرية أو أضرار جانبية جراءها، ولا حتى في البنية التحتية أو المرافق.

ولم ترد وزارة الخارجية الإماراتية بعد على طلب ‌التعليق على الضربة.

وقال التحالف اليوم إنه سيواصل "منع ‌وصول أي دعم عسكري من أي دولة كانت لأي مكون يمني من دون التنسيق مع الحكومة اليمنية الشرعية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية السعودية عن المالكي قوله إنه بناءً على طلب من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي "باتخاذ التدابير العسكرية اللازمة لحماية المدنيين بمحافظتي حضرموت والمهرة، ولما تشكله هذه الأسلحة من خطورة وتصعيد يهدد الأمن والاستقرار، فقد قامت قوات التحالف الجوية صباح اليوم بتنفيذ عملية عسكرية محدودة استهدفت أسلحة وعربات قتالية أُفرغت من السفينتين بميناء المكلا".

اتصال تحذيري

وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" على حسابها على منصة "إكس" نقلا عن التحالف أنه "لا وجود لإصابات بشرية أو أضرار جانبية جراء عملية الاستهداف بميناء المكلا"،

وأفاد مسؤول في الميناء اليمني بتلقي اتصال تحذيري لإخلاء الميناء قبل دقائق من استهدافه واشتعال النيران به، وقال المسؤول الذي تحدث شرط عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول التحدث للإعلام "تلقينا اتصالاً بإخلاء ميناء المكلا قبل ربع ساعة من الضربة"، وتابع "الضربة حصلت في ساحة الميناء وإلى الآن النيران مشتعلة. لم نستطع إدخال سيارات الإطفاء خوفاً من الانفجارات".

وأغلقت السلطات الطريق إلى الميناء.

علاقات ثقافية وتاريخية

وقال مصدران إن القصف ​استهدف الرصيف الذي أفرغت فيه حمولة السفينتين.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي في البداية جزءاً من التحالف الذي تقوده السعودية، والذي تدخل في اليمن عام 2015 ضد جماعة الحوثي، لكن موقف المجلس تحول وسعى إلى الحصول على حكم ذاتي في الجنوب، ومنذ عام 2022 كان جزءاً من تحالف يسيطر على المناطق الجنوبية الخارجة عن سيطرة الحوثيين بموجب مبادرة لتقاسم السلطة مدعومة من الرياض، وفي الوقت الحالي، تسيطر هذه القوات المدعومة من الإمارات على مساحات واسعة من الأراضي في الجنوب إضافة إلى محافظة حضرموت ذات الأهمية الاستراتيجية.

وتقع حضرموت على الحدود مع السعودية وتربطهما علاقات ثقافية وتاريخية، فكثير من الشخصيات السعودية البارزة تعود أصولها إلى المنطقة.

المزيد من العالم العربي