ملخص
قتل أكثر من 30 شخصاً وجرح 68 في غارة جوية شنها جيش ميانمار على مستشفى داخل ولاية راخين، وفق عامل إغاثة. الهجوم يأتي وسط تصعيد عسكري قبيل الانتخابات المقررة خلال الـ28 من ديسمبر الجاري.
قُتل أكثر من 30 شخصاً جراء غارة جوية نفذها جيش ميانمار مستهدفاً مستشفى، وفق ما أفاد عامل إغاثة في الميدان اليوم الخميس، خلال وقت يكثف المجلس العسكري هجماته العنيفة قبيل الانتخابات المقررة في ديسمبر (كانون الأول) الجاري.
ويرفع المجلس العسكري وتيرة هجماته الجوية باستمرار منذ اندلاع الحرب الأهلية وعقب استيلائه على السلطة في انقلاب عام 2021 الذي أنهى عقداً من التجربة الديمقراطية داخل البلاد.
وحدد الجيش موعد الانتخابات خلال الـ28 من ديسمبر الجاري، مروجاً لها باعتبارها السبيل للخروج من القتال، إلا أن المتمردين تعهدوا بمنعها داخل المناطق الخاضعة لسيطرتهم والتي يخوض المجلس العسكري معارك شرسة لاستعادتها.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأفاد عامل الإغاثة الميداني واي هون أونغ بأن طائرة عسكرية قصفت المستشفى العام في مروك يو داخل ولاية راخين الغربية المتاخمة لبنغلاديش، مساء أمس الأربعاء.
وقال "الوضع مروع جداً"، مضيفاً "حتى الآن نؤكد وقوع 31 قتيلاً، ونعتقد أن عددهم سيرتفع". وتابع أن عدد الجرحى بلغ 68، مرجحاً أيضاً ارتفاع العدد.
وشوهدت طوال الليل 20 جثة في الأقل ملفوفة بالأكفان وموضوعة على الأرض خارج المستشفى.
ولم يتسن الوصول إلى متحدث باسم المجلس العسكري للتعليق.