ملخص
أعلن قائد قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني، العميد نقولا تابت، أن الجيش لا ينسّق مع أي طرف محلي في تنفيذ عملياته داخل منطقة جنوب الليطاني، وأنه "لُمس صفر اعتراض" من قبل الأهالي على المهمات التي ينفذها الجيش في المنطقة. وكشف عن أن الجيش نفذ حتى اليوم 30 ألفاً و11 مهمة في منطقة جنوب الليطاني، وهو منتشـر حالياً في 200 مركز على الحدود، لافتاً إلى أن "20 مركزاً للجيش اللبناني دُمِّرَت جراء الاعتداءات الإسرائيلية"، وأضاف أن "المضبوطات خلال عمليات المسح والتفتيش التي قام بها الجيش بلغت نحو 230 ألف قطعة، شملت ذخائر وأنفاقاً ومنصات وصواريخ وأسلحة".
أعلن قائد قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني، العميد نقولا تابت، خلال لقاء مع الاعلاميين في مقر قيادة القطاع في ثكنة "بنوا بركات" في صور (جنوب) اليوم الجمعة، أن إسرائيل لم تقدم إثباتاً للجنة "الميكانيزم" على تهريب "حزب الله" السلاح، مؤكداً أن خطة الجيش لحصر السلاح بيد الدولة "لا تشمل الدخول إلى المنازل إلا بالجرم المشهود حتى الآن".
وقال إن "المنازل التي قُصفت أخيراً مدنية، لم يُطلب منا الكشف عليها، وقد كشفنا عليها بعد الاعتداء ولم تتضمن أي سلاح"، مضيفاً أن "لا معوقات من أي جانب خلال تطبيق مهمات الجيش، والأهالي يساعدون الجيش ويرحبون بالدولة".
وشدد تابت على أن "تنفيذ الخطة جنوب النهر تجاوز نسبة 80 في المئة من دون أي عوائق أو اعتراضات"، موضحاً أن "الجيش تواصل مع لجنة الميكانيزم للكشف على هذه المنازل، غير أن الكيان الإسرائيلي رفض ذلك وأصر على استهدافها".
وأكد العميد تابت أن الجيش لا ينسق مع أي طرف محلي في تنفيذ عملياته داخل منطقة جنوب الليطاني، وأنه "لُمس صفر اعتراض" من قبل الأهالي على المهمات التي ينفذها الجيش في المنطقة.
وكشف المتحدث ذاته عن أن الجيش نفذ حتى اليوم 30 ألفاً و11 مهمة في منطقة جنوب الليطاني، وهو منتشـر حالياً في 200 مركز على الحدود، لافتاً إلى أن "20 مركزاً للجيش اللبناني دُمِّرَت جراء الاعتداءات الإسرائيلية"، وأضاف أن "المضبوطات خلال عمليات المسح والتفتيش التي قام بها الجيش بلغت نحو 230 ألف قطعة، شملت ذخائر وأنفاقاً ومنصات وصواريخ وأسلحة".
وقال تابت "نعرض تطبيق خطة الجيش بالتفاصيل أمام وسائل الإعلام للمرة لأولى، ولم يثبت أحد دخول أي سلاح إلى منطقة جنوب الليطاني وهناك تعاون كامل من الأهالي".
جولة ميدانية للإعلاميين
وخلال جولة للإعلاميين في جنوب الليطاني، عرض الجيش حصيلة أعماله الميدانية، موضحاً أنه تعامل مع 177 نفقاً منذ بدء تطبيق خطة "درع الوطن" لحصر السلاح، وأغلق 11 معبراً على مجرى نهر الليطاني، وضبط 566 راجمة صواريخ.
وأشار الجيش اللبناني خلال الجولة إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ خرقاً للخط الأخضر (خط الهدنة) في بلدة رميش الحدودية الجنوبية بمساحة تُقدر بنحو 2000 متر مربع تقريباً.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
انسحابات "اليونيفيل"
في موازاة ذلك أعلن العميد تابت أن بعثة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) سحبت عدداً من معداتها وقطعها البحرية و640 عنصراً منها غادروا لبنان حتى الآن"، مؤكداً أن "مهمة الجيش هي التزام القرارات الدولية".
وكانت "اليونيفيل" أصدرت أمس الخميس تقريراً جديداً أكدت فيه استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية في عام 2024. وأشارت البعثة إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يزال يحتفظ بعدد من المواقع داخل الأراضي اللبنانية، في خرق للقرار الأممي 1701 الذي يدعو إلى احترام الحدود الدولية ووقف جميع الأعمال العدائية بين الأطراف المعنية.
وأكدت "اليونيفيل" في تقريرها أن القوات الإسرائيلية قامت بأكثر من 10 آلاف انتهاك جوي وبري لسيادة لبنان خلال العام الماضي. وتتضمن هذه الانتهاكات اختراقات للمجال الجوي اللبناني من خلال الطائرات الحربية والمروحيات، إضافة إلى تحركات برية على الأرض في المناطق القريبة من الحدود.
وأكدت "اليونيفيل" في تقريرها أنها تعمل بشكل وثيق مع شركائها الدوليين والإقليميين للمساعدة في استقرار الوضع الأمني في جنوب لبنان، إلا أن البعثة أشارت إلى وجود كثير من التحديات التي تعرقل هذه الجهود، بما في ذلك اكتشاف أسلحة ومعدات غير مصرح بها في مناطق مختلفة داخل لبنان. وأوضحت "اليونيفيل" أن هذه الأسلحة والمعدات قد تشكل تهديداً للأمن العام في المنطقة وقد تؤدي إلى تصعيد الوضع.