ملخص
مصنع واحد فقط في مقاطعة قويتشو الصينية ينتج 2000 طن متري من الماتشا كل عام، أي ما يقارب نصف الإنتاج السنوي لليابان.
تواجه اليابان أزمة في تلبية الطلب العالمي المتزايد على الماتشا التي أصبحت هوساً عالمياً، لكن هناك لاعباً جديداً دخل إلى السوق التي تبلغ قيمتها 4.53 مليار دولار يتمثل في الصين أكبر منتج للشاي في العالم، ويعرف جيداً كيف يقتنص الفرص حين يراها.
يقول تقرير مصور نشرته "بلومبيرغ" إنه مع سيطرة الصين على السيارات الكهربائية والهواتف الذكية والأثاث والألواح الشمسية، قد يبدو من الحتمي أن تسير الماتشا في الاتجاه نفسه.
مصنع واحد فقط في مقاطعة قويتشو الصينية ينتج 2000 طن متري من الماتشا كل عام، أي ما يقارب نصف الإنتاج السنوي لليابان.
وبحسب بعض التقديرات فإن الصين أصبحت بالفعل أكبر مزارع بعدما عالجت نحو 4000 طن خلال عام 2020، وهو ما يزيد على نصف كمية الماتشا المبيعة حول العالم، لكن هناك أموراً يمكن لليابان القيام بها للدفاع عن نفسها ضد هذا "الهجوم" الأجنبي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
على مستوى الإنتاج الموجه للسوق الجماهيرية يمكن القول إن اللعبة حسمت بالفعل، الصين ببساطة تمتلك موارد أكبر بأراضٍ زراعية تزيد 30 مرة على اليابان وتنتج شاياً أخضر أكثر بـ50 مرة، لكن سوق الشاي الفاخر لا يزال مفتوحاً على مصراعيه إذا كان لدى اليابان استراتيجية واضحة.
وتواجه اليابان أزمة في تلبية الطلب العالمي المتزايد على الماتشا، بسبب الهوس على المشروب الأخضر الذي خلق طلباً جنونياً يفوق بكثير قدرة العرض الحالية.
وتواجه اليابان نقصاً في عدد المزارعين وبخاصة مع شيخوخة السكان وانخفاض عدد الشباب الراغبين في العمل ضمن هذا المجال.
وبدلاً من التوسع لتلبية الطلب العالمي يُهجر عدد من مزارع الشاي لأن المزارعين المتقاعدين لا يجدون من يخلفهم.
وتتطلب عملية إنتاج الماتشا طرقاً تقليدية وتستغرق وقتاً طويلاً، مما يجعل من الصعب توسيع الإنتاج بسرعة لتلبية الطلب.