ملخص
كشف أسطورة كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو موعد اعتزاله. وبينما يودع المجد الكروي بأرقامه الأسطورية، يترك المجال مفتوحاً لنجله ليسير في طريقه من دون ضغوط أو مقارنة.
ألمح كريستيانو رونالدو قبل أيام قليلة إلى أنه يخطط للاعتزال قريباً، لكن النجم البرتغالي أوضح اليوم الثلاثاء حقيقة تلميحه الغامض في شأن موعد اختتام مسيرته في كرة القدم، مشيراً إلى أنه سيكون خلال "عام أو عامين".
ويقترب رونالدو، الذي سجل أكثر من 950 هدفاً مع الأندية التي لعب لها ومنتخب بلاده، من اختتام مسيرته الكروية، بعدما ظهر للمرة الأولى كلاعب شاب في سبورتنغ لشبونة البرتغالي في 2002، وقال في مقابلة إنه سيعتزل قريباً لقضاء المزيد من الوقت مع عائلته.
تمديد عقده مع النصر
ومدد رونالدو في يونيو (حزيران) الماضي عقده مع نادي النصر السعودي حتى 2027، ويستهدف المهاجم البرتغالي (40 سنة) أيضاً المشاركة في كأس العالم العام المقبل، وهو اللقب الكبير الوحيد الذي لا يزال ينقص خزائنه.
وقال رونالدو عبر مكالمة فيديو خلال قمة عالمية تستضيفها السعودية حول السياحة والاستثمار "حسناً، بالنسبة لي قريباً تعني في غضون 10 سنوات... لا، أنا أمزح".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأضاف "أستمتع بهذه اللحظة حقاً. وكما تعلمون، في كرة القدم، عندما تصل إلى عمر معين، تبدأ في احتساب الأشهر بسرعة كبيرة".
وتابع "أشعر بحال جيدة للغاية في هذه اللحظة. أسجل أهدافاً، وما زلت أشعر بالسرعة والشراسة. أستمتع بأدائي مع المنتخب الوطني. لكن، لنكن صادقين، عندما قلت قريباً كنت أقصد على الأرجح خلال عام أو عامين".
محطة مونديال 2026 الأخيرة
ومع اقتراب البرتغال من التأهل لكأس العالم 2026، أوضح رونالدو أن البطولة المقررة في أميركا وكندا والمكسيك ستكون اختتام مسيرته مع أكبر بطولات اللعبة.
وتابع رونالدو الذي يعد أيضاً الهداف التاريخي على المستوى الدولي برصيد 143 هدفاً "بالتأكيد نعم، لأن عمري سيكون 41 سنة (خلال كأس العالم)".
وأكمل "قدمت كل شيء لكرة القدم. كنت جزءاً من اللعبة على مدار 25 عاماً. فعلت كل شيء، ولدي العديد من الأرقام القياسية المختلفة سواء مع الأندية أو على مستوى المنتخبات الوطنية أيضاً، "أنا فخور للغاية. فلنستمتع باللحظة، ونحييها".
وأشار رونالدو إلى أنه يعرف أن اسمه سيخلد باعتباره "أحد أفضل اللاعبين في تاريخ اللعبة".
مستقبل كريستيانو رونالدو جونيور
ولكن هل يمكن لابنه كريستيانو جونيور، الذي يسير على خطاه أيضاً ويلعب حالياً مع منتخب البرتغال تحت 16 سنة، أن يكون لاعباً أفضل من والده؟
وقال رونالدو "كبشر، لا نحب أن يكون أحد أفضل منا. لكنني أتمنى أن يكون أبنائي أفضل مني. لن أشعر بالغيرة منه أبداً".
"لا أريد أن أضع عليه ضغطاً، لأنني أريد أن يكون سعيداً. لا يهم إن كان يريد لعب كرة القدم أو رياضة أخرى. المهم أن يكون سعيداً وحراً، وألا يشعر بالضغط من كوني والده، لأن هذا سيكون عبئاً ثقيلاً".
وأضاف "هذا جيل جديد ومختلف. يفكر ويعيش بطريقة مختلفة. لكن بصفتي أباً، فأنا هنا لمساعدته على تحقيق ما يطمح إليه. سأدعمه دائماً".