ملخص
أضاف اثنان من المصادر أن البلدين اتفقا على استئناف المحادثات بناءً على طلب من الدولة المستضيفة تركيا، وأوضحا أن فريقي التفاوض موجودان حالياً في إسطنبول، وقال أحد المصدرين وهو مسؤول أمني باكستاني إن إسلام آباد ستلح على مطلبها الرئيس في المحادثات، وهو أن تتخذ أفغانستان إجراءات ضد المسلحين داخل أراضيها والذين يخططون لشن هجماتهم على باكستان انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.
قالت ثلاثة مصادر مطلعة اليوم الخميس إن أفغانستان وباكستان ستستأنفان محادثات السلام في إسطنبول، وذلك بعد يوم من إعلان إسلام آباد فشل المحادثات.
وأضاف اثنان من المصادر أن البلدين اتفقا على استئناف المحادثات بناءً على طلب من الدولة المستضيفة تركيا، وأوضحا أن فريقي التفاوض موجودان حالياً في إسطنبول.
وقال أحد المصدرين وهو مسؤول أمني باكستاني إن إسلام آباد ستلح على مطلبها الرئيس في المحادثات، وهو أن تتخذ أفغانستان إجراءات ضد المسلحين في أراضيها والذين يخططون لشن هجماتهم على باكستان انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.
وتتهم إسلام آباد حركة "طالبان" بإيواء عناصر حركة "طالبان - باكستان"، وهي جماعة مسلحة منفصلة معادية لباكستان، مما يسمح لها بشن هجمات من أفغانستان ضد القوات الباكستانية، وتنفي كابول ذلك، وتقول إنها لا تسيطر على الحركة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ولم ترد حركة "طالبان" الحاكمة في أفغانستان والجيش الباكستاني ووزارة الخارجية الباكستانية حتى الآن على طلبات للتعليق.
وقتل العشرات الشهر الجاري على الحدود بين أفغانستان وباكستان في أسوأ أعمال عنف منذ تولي "طالبان" السلطة في كابول خلال عام 2021.
وبدأت الاشتباكات بعد شن باكستان هذا الشهر غارات جوية على العاصمة الأفغانية كابول ومواقع أخرى، مستهدفة زعيم حركة "طالبان - باكستان".
وقالت مصادر أفغانية وباكستانية مطلعة لـ"رويترز" أول من أمس الثلاثاء إن البلدين اتفقا على وقف إطلاق النار في الدوحة خلال الـ19 من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري لكنهما لم يتمكنا من إيجاد أرضية مشتركة في جولة ثانية من المحادثات التي توسطت فيها تركيا مع قطر داخل إسطنبول.